إعراض المسلمين عن اللغة العربية وميلهم إلى الإفرنجية من الحماقة والله!!

قال حافظ إبراهيم على لسان اللغة العربية تنعى حظها بين أهلها:

رَجَعْتُ لنفْسِي فاتَّهمتُ حَصاتِي وناديْتُ قَوْمِي فاحْتَسَبْتُ حياتِي رَمَوني بعُقمٍ في الشَّبابِ وليتَني عَقِمتُ فلم أجزَعْ لقَولِ عِداتي وَلَدتُ ولمَّا لم أجِدْ لعرائسي رِجالاً وأَكفاءً وَأَدْتُ بناتِي وسِعتُ كِتابَ اللهِ لَفظاً وغاية ً وما ضِقْتُ عن آيٍ به وعِظاتِ فكيف أضِيقُ اليومَ عن وَصفِ آلة ٍ وتَنْسِيقِ أسماءٍ لمُخْترَعاتِ أنا البحر في أحشائه الدر كامن فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي فيا وَيحَكُم أبلى وتَبلى مَحاسِني ومنْكمْ وإنْ عَزَّ الدّواءُ أساتِي فلا تَكِلُوني للزّمانِ فإنّني أخافُ عليكم أن تَحينَ وَفاتي أرى لرِجالِ الغَربِ عِزّاً ومَنعَة ً وكم عَزَّ أقوامٌ بعِزِّ لُغاتِ أتَوْا أهلَهُم بالمُعجِزاتِ تَفَنُّناً فيا ليتَكُمْ تأتونَ بالكلِمَاتِ أيُطرِبُكُم من جانِبِ الغَربِ ناعِبٌ يُنادي بِوَأدي في رَبيعِ حَياتي ولو تَزْجُرونَ الطَّيرَ يوماً عَلِمتُمُ بما تحتَه مِنْ عَثْرَة ٍ وشَتاتِ سقَى اللهُ في بَطْنِ الجزِيرة ِ أَعْظُماً يَعِزُّ عليها أن تلينَ قَناتِي حَفِظْنَ وِدادِي في البِلى وحَفِظْتُه لهُنّ بقلبٍ دائمِ الحَسَراتِ وفاخَرْتُ أَهلَ الغَرْبِ والشرقُ مُطْرِقٌ حَياءً بتلكَ الأَعْظُمِ النَّخِراتِ أرى كلَّ يومٍ بالجَرائِدِ مَزْلَقاً مِنَ القبرِ يدنينِي بغيرِ أناة ِ وأسمَعُ للكُتّابِ في مِصرَ ضَجّة ً فأعلَمُ أنّ الصَّائحِين نُعاتي أَيهجُرنِي قومِي-عفا الله عنهمُ إلى لغة ٍ لمْ تتّصلِ برواة ِ سَرَتْ لُوثَة ُ الافْرَنجِ فيها كمَا سَرَى لُعابُ الأفاعي في مَسيلِ فُراتِ فجاءَتْ كثَوْبٍ ضَمَّ سبعين رُقْعة ً مشكَّلة َ الأَلوانِ مُختلفاتِ إلى مَعشَرِ الكُتّابِ والجَمعُ حافِلٌ بَسَطْتُ رجائِي بَعدَ بَسْطِ شَكاتِي فإمّا حَياة ٌ تبعثُ المَيْتَ في البِلى وتُنبِتُ في تلك الرُّمُوسِ رُفاتي وإمّا مَماتٌ لا قيامَة َ بَعدَهُ مماتٌ لَعَمْرِي لمْ يُقَسْ بممات

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الإفرنجية

من أي عصر انت , يا هذا ؟

اللغة الافرنجية هي اللغة التي كان يتحدث بها الإفرنج الأوائل وهي لغة تحمل بعض ملامح اللغة الفرنسية القديمة واللاتينية.

و كان يتكلم بها بين القرن 5 و 9 ميلادي

هل انت مسافر عبر الزمن !!

الكل حرّ في لغته وفي نفسه وليس لأحد وصايتاً على الآخر في لغته وقناعته، اقدّر قناعاتك. وأعتبرها عاطفة، لكن العقل من وجهة نظري تعلّم اللغات الأخرى أمراً مهماً ويرفع مستوى العلم والمعرفة. وليس يعني تحدثك او تعلمك لغة اخرى نسيان اللغة العربية هذا غير صحيح. إنظر إلى كل الدول العربية لاتتحدث الفصحى! وهناك من لايتحدث العربية وليس بأصوله عربية اساساً كإخواننا الأمازيغ، ولكن عندما تتحدث العربية الفصحى يفهمك في الغالب ويرد عليك. فليس متعلم اللغة الإخرى او متكلمها حتى ينطق اسم آلة! بل حتى يطلع على المحتوى العلمي الواسع المكتوب بهذه اللغة الاخرى. وتعلّم اللغات علماً ليس حماقة وإجاتها إجادة ليس حماقة وليست إساءة للمتحدثين العرب.

انظر جملتاي كلتاهما مرتبطان، فلا أنكر تعلم اللغات الأجنبية، بل أنكر إعراض لغتهم وثقافتهم العربية وإقبالهم على الأجنبية، نتعلم الانجليزية كضرورة ولا نجعلها مقصد حياتنا، ولا نتبع ثقافاتهم، ولا عن حب وإدمان، فكم عز أقوام بعز لغات، والله ما داموا يعتصمون بذيل الانجليزية يكونون عبيدا لهم فكرا وحضاريا وثقافيا، ولو قمنا نحن بلغتنا وترجمة كتبهم إلى لغتنا وتعليم تلكم العلوم بلغتنا لكان لنا أحمد الأثر ولا تنتقل إلينا ثقافتهم ولا خباثتهم، سواء فهمنا ذلك أو لم نفهم، المثال الحي لذلك اليابان والصين، والأسبانيا وفرنسا كلهم يكره أن يتكلم أو يستخدم اللغة الإنجليزية فهم في رقي مستمر أو في أو رجعة مستمرة؟ وانظر أحوال البلاد الأفريقية التي اعتنقت لغة مستعمريها هم في تنزل ورجعة مستمرة مثل مالي ونيجر وما إلى ذلك.

فوالله اعتناقنا بالأجنبية ما هي إلا من غزوهم الفكري.

وأنهم عندما لم يستطيعوا أن يستمروا في احتلالهم للبلاد المسلمة أتحفوا لنا ثقافتهم ولغتهم وفرضهما علينا وترك فينا من ينفذ علينا ذلك وغيروا نظام التعليم. وإلا فأنا أسكن في القارة الهندية وهي قبل الاحتلال البريطاني في قمة الحضارة والثقافة والتكنالوجية ولم تكن إلا من قبل المسلمين.

فاستيقظوا أيها المسلمون من نومكم العميق ولا تقلدوهم تقليدا أعمى

أنجز شيئا وكن رأسا ولا تكن ذيلا، أنت إنما خلقت أيها المسلم لتكون ملكا لا لتكون خادما لحضارتهم ولغتهم.

-2

إعراض المسلمين عن اللغة العربية وميلهم إلى الإفرنجية من الحماقة والله!!

لا تبالغ أخي تعلم لغات غير العربية مهم خصوصا الإنجليزية

لم أبالغ ولم أنكر ذلك، بل اقرأ هذا:

-3

تشتمنا و ثم تنصحنا

تصرف طبيعي لأمثالك

-2

تصفنا بالحماقة

أنا ما شتمتك يا أخي، أنا خاطبت الفكر، وأناقش الفكر لا أناقش الرجال في ذاتياتهم.

فقولك:

تصفنا بالحماقة

يدل على أنك مبتلى به.

ولم أشتمك إنما شتمت نفسك.