لامية العرب للشنفرى - YouTube
من أجزل القصائد العربية. فيها يتوعد الشنفرى أهله من الأزد، بعد أن علم قصة قتلهم لأبيه وهو صغير، وكذبهم عليه أنه ابن لهم. وتلاحظ النبرة العدائية من أول بيت في القصيدة، حينما قال: أقيموا بني أمي صدور مطيكم. فهو لم يذكرهم بالاسم، بل نسبهم إلى أمه؛ لأنها هي الأقرب إلى قلبه حيث هي من ربته واهتمت به مع أنها ليست أمه بالدم. يُقال: أن الشنفرى توعد الأزد بقتل مئة رجل منهم ثأرًا لدم أبيه، فتصعلك في وديان شمال السراوات(منطقة الباحة في السعودية)، وترصد للأزد حتى قتل المئة الذين نذز بقتلهم. والشنفرى ابن خالة لتأبط شرًا أسوأ صعاليك الجاهلية!
قصته كما قرأت مختلف عليها حيث يقول البعض أنه قتل 99 فقط وجمجمته قتلت الرقم 100
وأيضا سبب قتله أهم قتلوا حماه وقصص كثيرة!
صدقت، ولذلك قلت "يقال". وهناك الكثير من الغموض الذي يدور حوله، ويكفيك أنه لم تصلنا منه إلا قصيدة واحدة فقط.
ولعل أهم بيت يناقض هذه القصة هو هذا البيت:
هم الأهلُ . لا مستودعُ السرِّ ذائعٌ لديهم ، ولا الجاني بما جَرَّ ، يُخْذَلُ
فهنا يعيب على قومه أن أذاعوا سره، ولم يقفوا معه حتى عندما ظلم. فالعرب كانت تقف مع الأخ ظالمًا أم مظلومًا، حتى أتى الإسلام وقال الوقوف مع الظالم في أن تكفه عن الظلم.
تعجبت من هذا البيت
ههههه، البشر هم البشر الآن أو في الجاهلية.
أعجبني هذا البيت أكثر:
ولا جبأ أكهى مُرِبِّ بعرسِهِ يُطالعها في شأنه كيف يفعلُ
خخخخخخ، لو أتى إلى عصرنا هذا لانتحر P:
على كلٍ الشنفرى كان صعلوكًا خِبلًا، فما ترجي مِن من صاحب الضباع والذئاب...
التعليقات