"الجريمة المحتمه "

"لستُ أدري،

أأقتلُ أيامي بانتظاري العقيم؟

أم أنها تغرسُ سكاكينها في ظهري بصمتٍ لئيم؟

لكنّ المؤكَّد…

أن جريمةً ما تحدثُ هنا،

بين قلبي، وبين صمتي،

ولا أحد يصرخ."

كَمِ اكتفيتُ من الأسى والآمِ؟

طَوَى الحِمْلُ كاحلي من الأنتظار

وصِرْتُ مقوّسةَ الجَناحِ

كأنّني شيخٌ تساقَطَ ظِلُّهُ من عامِ

لا أدري ما المَفَرَّ من احتراقي

والجرحُ يرسمُ خارطَةَ الأيّامِ حتى المماتُ

وكانَ خوفي منهُ أضحى رجاءً ضائعَ الإلْهام

.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ولماذا ننتظر أصلًا؟ من قال إن الحياة تمنحنا ما نريد بمجرد الوقوف على أطراف الأمل؟ ربما الحل في أن نمشي حتى لو كان الطريق رمادًا، حتى لو كنا لا نرى سوى خطوة واحدة أمامنا، الانتظار يسرق منا أعمارنا على مهل، بينما الفعل، ولو صغيرًا، يمنحنا شعورًا بأننا أحياء، فلنكسر هذا الجمود، نربت على قلوبنا، ونقول لها: لن نموت ونحن واقفون ننتظر، بل سنحاول، ولو على استحياء، فربما الحياة تنتظر أيضًا أن نتحرك.

حين تكون المشيئه بيد الله وحده ، لا يكون بوسعك سوي الإنتظار و صدقيني يكون أشد و اصعب انتظار يمكنك أن تنتظريه في حياتك لكن لا يُكلل الا بجبر من الله لا يمكنك تخيله !

kjhj أضف ردا

نعم يا أزهار الربيع لا الخريف،أتفق معك وهناك عبادة عظيمة اسمها عبادة انتظار الفرج. فانتظارك هذا ليس فعلًا سلبيًا بل هو قمة الإيجابية ولعله هو الأمتحان المخصص لك فكل منا امتحان سيتسلم ورقته يوماً ما في حياته وأعتقد أن الإنتظار الجميل المستكين المؤمل في كرم الله هو النجاح في ذلك الإمتحان.

لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لذلك تمضي الحياه و يحقق الإنسان امنياته بعمله و جهده و إن ثقلت عليه الحياه فهي لا تنتظر احد و لأي سبب تمضي لذا يجب استغلال الفرص حتي و إن كنت لست بخير لا تترك الدنيا تمر مرور الكرام و انتَ واقف مكانك