ظنّيت إنّي وحشه، وده سرِّ العنا

وإنّ الوجع فيّي، ومين فينا أنا؟

لكن اكتشفت الجرح مش من خطاياي

ده من قِلّة اللي اتقدَّم لرضاي

ديما بحسّ إنّي باخد بقايا

باقي الحنان، وآخر الشاي في الكوبايا

في قعر الحِلّه رزقي، مش اللي في النص

والدنيا حوليّا لغيري بتبص

أهلهم بيحبوهم، بيفرحوا بيهم

أنا؟ بيكرهوا خطاوي رجليا

بخاف أمشي جوّا الشقّه، بهدوء

عشان ما يقلبوش سلامي لنفور

نظره تجرح، أو سُكات فيه إهانه

أنا مضايقه، مش مرتاحه، زعلانه

أنا مكسوره، والوجع فيا بان

صوتي مكبوت، وقلبي مليان دخان ...