بقلم فهد الفياض

فهدُ الهوى … يامن كتبت بدايتي

ثم انمحت بيدك الف روايةِ

اعطيتني وجهاً يضىءُ جوانحي

ثم اختفيت. وخنت كل هدايتي

زرعت في قلبي من الزيف الجنى

و تركتني في آخر المسارايةِ

كنت البدايات الجميلة كلها

واليوم انت نهايتي و شقاوتي

هل كان ذنبي أنني صدقت في

عين المحب ملامح الغاياتُ؟

ام كان قلبي ساذجاً متساهلاً

حتى تعود خذلةَ الرحماتِ؟

يامن بنيت الحب بيتاً شامخاً

ثم ارتميت بهدمهِ بسكاةِ

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الخسارة أو فشل العلاقات قد يتسبب في شعور الإنسان بالحزن والأسى، وربما الإحساس بالظلم من الطرف الآخر، لكن غالبًا ما يكون ذلك الشعور المؤلم بعد نهاية التجربة مباشرة، أما بعدها وحين تهدأ عواطفنا فعلينا أن نسأل أنفسنا ونجيب بصدق عليها أسئلة عن مدى صدق هذه العلاقة، وما الذي أخطأت أنا فيه وما الذي أخطأ فيه الطرف الآخر وهل كان يُمكننا تجنب تلك النهاية أم كان محكوم عليها بالفشل منذ البداية؟!

وعلى أي حال التجارب الصعبة تجعلنا أكثر خبرة في الحياة، وأكثر حكمة وحذرًا في علاقاتنا التالية.