فهدُ الهوى … يامن كتبت بدايتي

ثم انمحت بيدك الف روايةِ

اعطيتني وجهاً يضىءُ جوانحي

ثم اختفيت. وخنت كل هدايتي

زرعت في قلبي من الزيف الجنى

و تركتني في آخر المسارايةِ

كنت البدايات الجميلة كلها

واليوم انت نهايتي و شقاوتي

هل كان ذنبي أنني صدقت في

عين المحب ملامح الغاياتُ؟

ام كان قلبي ساذجاً متساهلاً

حتى تعود خذلةَ الرحماتِ؟

يامن بنيت الحب بيتاً شامخاً

ثم ارتميت بهدمهِ بسكاةِ