محاورة بينه و بينها

  • إلى كم تعذبين و تقتلين *** أين حرمة الحب و قبلها حرمة الإسلام
  • إلى كم تفتنين و تغوين *** و قد حكمت علي بالإعدام
  • أتيت أسائلك و عندي الجواب *** ألست من أفنى عظامي
  • لست أريد جوابًا لست أريد عتابًا *** فقد تبخرت جميع أحلامي

فردّت قائلة :

  • و الله أنت في القلب لست تغادره *** خالطت روحي و أنفاسي
  • تداوي قلبي بنظرتك *** و أشكو إليك جرحي و إحساسي
  • فيا سكن الروح و موطنه *** أنت الروح و روح الروح لست تقاس بمقياس

فرد قائلا :

  • كفاكِ كذباً و للوقت مضيعةً *** فقلبي ليس لعبةً بيد عابثٍ لاهي
  • تلعبين بقلبي ساخرةً *** فحبك حبل و حبل وصلك واهي

فردّت :

  • لست لي و لست لك فأدفن حبك بين الضلوعِ و أمضي و انساني
  • و إمسح دمعك فليس على الفراق قدرةٌ لإنسانِ
  • و أسقي الوجنتين بعبرات العين و ذري ، فقلبك صدقا بات يهواني

فبكى و بكت و أفترقا ، هنيئا لمن عفّوا في الحب

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لست لي و لست لك فأدفن حبك بين الضلوعِ و أمضي و انساني

ولكن لم نعرف لم هي ليست له وهو ليس لها طالما أنهما يحبان بعضهما البعض؟!

فبكى و بكت و أفترقا ، هنيئا لمن عفّوا في الحب

جميل ما أوردت ولكن هل تعقتد حقيقةً في الحب العفيف أو الحب العذري؟ هل هما في نظرك يستويان؟ أيام الثانوية سمعت حديثاً من استاذ اللغة العربية - ولكم انكر أنه حديث و إن كان فهو ضعيف - حيث قال النبي" من أحب فعفً فمات مات شهيداً.... كنت من قبل أؤمن أن هناك عفاف في الحب ولكن الحب بما هو حب لا يرضى بالعفاف وقديما سمعنا عن عنترة و عن قيس فهل كان حبهما عذرياُ حقاً؟!

نعم أخي خالد ، حب القدامى كان أعفّ و ليس عفيفا على إطلاقه ، وكان الشاعر يطوف حول دار حبيبته عامًا لا يراها ، يفرح برؤية من رآها ، و كان العاشق يضع قدمه مكان أثر قدمها من عشقه ، أما الآن فيا لهوي يا لهوي ،

أيضا ماذكرته أولا فالقصة خيالية تصور شابا أحب فتاة ربما إلتقاها في مكان ما و تعلّق بها فؤاده و إستحال زواجهما ، لأنه لا يريد أن يختلي بها بريبة و يضع نفسه مكانًا للشبهة و هي أيضا رغم حبها له قررت أن تتركه على أن تقع في الحرام

 فيا لهوي يا لهوي

هذه مصرية فيما أعتقد 😊....ولكن ما رأيك لو أتيتك بشعراء جاهلين وآخرين في صدر الإسلام وبعدهم لم يكونا على هذا النمط؟! هناك أمثلة كثيرة في كتاب الاغاني لأبي فرج الأصفهاني لا يصح أن نذكرها ولكن ما أريد أن أقوله أنًي اتفق معك أنً بعضهم كانوا عفيفي اللسان و السلوك وليس كلهم. كنت صغيراً أعتقد في الحب العذري غير أني اليوم لا أراه حباً ناضجاً أبداً إلا أن يكون حباً بين صديقين مثلاً أو صديقتين وهل تقبل الفتاة اليوم من حبيبها أن يحبها حباص عفيفاً ولا يذهب يطلب يدها للزواج؟ لا أعتقد، وإنما الحب الذي أراه حباً حقيقياً هو الذي يتسجد في حياة كاملة فيها أطفال وفيها مشاركة في كامل جوانب الحياة....

على كلٍ أنا جزائري ،

أيضا أنا قلت أعف و لم أعمم ،

أما اليوم فالحب العفيف يكاد يكون منعدمًا ، أيضا الدخول للبيوت من أبوابها فاليوم لا يدخلون من الأبواب و لا النوافذ ، بل يدخلون من تحت الباب ، من ثقوب الجدران ، من السقف ، إلا الشرفاء الأعفاء ، و أيضا الحب شيء يُكتسب ، و ليس غاية نسعى إليها لنبني أسرة فالحب نتيجة بعد بناء أسرة صحيحة ،

أيضا أنا أعرف قصصا يندى لها الجبين حدثت في الماضي

أهلا باهل الجزائر جميعاً. هنا أتفق معك ونصل إلى نقطة الاتفاق في عدم التعميم. وأتفق أيضاً في أن معظم أشكال الحب التي نتغنى بها زائفة لا تقوم عليها بيوت ولا تؤدي ما يطلب منها في الواقع.