قصيدة ( الفلسطينيُّ مقاوِم )

أيا منِ استباحَ دمِي وانتهَكَ حُرُماتي

أجُنِنت!!

أيا منْ قالوا لك أنّه لا حيلة لي ؟

أصّدقت!!

توغّلتمْ كالأغنامِ في باحاتي

راعيكُم جنديٌّ مُجنّد

دنّستُم مسجدَ الطُهرِ بنعالٍ أنجس !

بطقوسٍ تلموديّة زاعمين بالهيكل !

مَنْ وخزَ عقلَكَ بأنّ العربيَّ لا يثأر؟!

أَأَمِنْتْ!!

لا تأمنْ ؛ ستشفَقُ على روحِكَ حينما أغضب!!

ستُقاومُنِي بذُلٍ وبئس المَلعبْ

وما إنْ كبّرتُ ألله أكبرْ

اندحرتُم خوفاً رغمَ أني أعزلْ

#أمانيات

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أيا منْ قالوا لك أنّه لا حيلة لي؟ أصّدقت!!

دائمًا ما يبهرني شخصية الفلسطيني وقوة عقيدته، من أحلى الصور التي مرت أمامي في شهر رمضان الفلسطنيون منتشرون في ساحات الأقصى وبيدهم كتاب الله ويقرأن رغم أنف جنود الاحتلال المنتشرة بينهم.

من الرائع أن تهتمي بالشعر في سياق هذه المحنة يا أماني. كل ما أتمنّاه منكِ ألّا تتوقّفي عن هذه الممارسة، فالفن واح\ من أبرز السبل التي يمكن التعبير من خلالها عن عددٍ لا نهائي من المعتقدات والأفكار. وبالتالي فإن اهتمامك بالشعر سوف يمنحك في المستقبل دورًا لم تضعيه في الحسبان. في انتظار الجديد خلال الفترة القادمة، وأرجو أن تستمرّي في الكتابة، وأن تخبرينا حول خططك القادمة في هذا الصدد، هل تفكّرين في الاستمرار في كتابة الشعر أم لا؟

مَنْ وخزَ عقلَكَ بأنّ العربيَّ لا يثأر؟!

منحوس هو ذاك الذي عاداكم، ذاك الذي ظن أنه قادر على مجابهتكم، قد تم خداعه بأسوء شكل على هذه الحياة، حتى أصبح أضحوكة لطفل صغير سلاحه الحجر وحصنه التكبير، الدم الفلسطيني الذي بداخله لا يعرف الذل والإهانة، هو دم عزة وكرامة .

رائع ما كتبتي أماني سلمت يداك، استمري بمشاركتنا بكل ما تكتبينه فمن رحم الأزمات تنبثق لنا أبهى الأدبيات.

أتوق لقراءة المزيد منكِ .