التشتت والتسويف يعكران صفو حياتي فهل من نصيحه ؟

من صغري وأنا أحب تعلم كل شيء وأحب تجربة كل ما أتعلمه علي أرض الواقع كلما كان ذلك متاحا وممكنا كان هذا منذ المرحلة الابتدائية وخاصة في مادة العلوم مرورا بالاعدادية ثم الثانوية ثم الكلية وما تلاها من دراسات عليا

ولكني أعاني من التشتت وعدم استكمال أي شيء حتي النهاية

فكلما بدأت في تعلم شيء جديد رغبة مني في اتقانه سرعان ما أتركه إلي غيره ثم أتركهما إلي غيرهما ثم أعود إلي أحدهم ثم إلي أمر جديد وهكذا

تعلمت أشياء كثيرة ولاقيت ثناء ممن حولي علي أشياء كثيرة أجيدها ولكن للأسف لضيق الحال سرعان ما أبحث عن أمر جديد يدر دخلا أكبر يغطي متطلبات الحياة القاسية وأبحث جاهدا هنا وهناك حتي أستقر علي شيء يبدو جيدا ولكني لا أجني من وراءه الثمرة المرجوه فأتركه

ولضيق الوقت إذا تركت شيئا لا أعود إليه إلا بعد فترة طويلة

وعندما اجتهدت في مجال معين وفتحت مشروع خاص بي وتحملت كثيرا من الديون حتي أجعلة كاملا وبالفعل بدأت وحفرت لنفسي في هذا المجال اسما إلا أن الله أراد اختباري فتعرضت للسرقه فما ترك السارق - سامحه الله - أي شيء وانتهي المشروع وبقيت الديون ثم وفاة ابي ثم وفاة ابنتي بعد مرض دام ثلاث سنوات ونص

ولا زلت حتي الان مشتتا

واقعيا أنا أعمل ولكني هذا العمل لا يكفيني ولا أجد نفسي فيه

يوميا أقول لنفسي سأضع نقطه وأبدأ من أول السطر ولكني لا أفعل والايام تمر والعمر يمضي ولا أدري ما السبيل إلي وضع حد لكل هذا

فهل من نصيحة أستعين بها في هذا الأمر ؟

وجزاكم الله خيرا مقدما

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كنت مثلك في السابق

كنت اقول لماذا اراوح في مكاني رغم العمل والنشاط .. ثم عرفت ان الاستمرار على عمل واحد اكثر انجازا من التشتت بين اعمال متعددة ، كنت اقف في المنتصف و حولي نشاطات كثيره تجذبني فكانت محصله القوى هو البقاء في المنتصف . فحذفت اهتمامات واشياء كثيرة وركزت على عمل واحد بقوة .. قد لا يعجبني لكن يمكن النجاح فيه

أسأل الله أن يزيدك نجاحا

شكرا جزيلا علي الاهتمام والرد

وسأضع تجربتك نصب عيني