زوجي يريد أن نفطر يوميًا برمضان مع أهله، وهو يعلم تماما أنهم لا يحبوني، ولقد تسببت أخته لي بمشاكل كثيرة وأهانتني، وتسببوا بضررنفسي لي كبير واعتزلتهم تماما حتى اتجنب هذا الاذى ولكن مع دخول رمضان يتذكرون الله ويريدون أن نفطر سويًا، وضحت له أني لن أكل في مكان لا يحبوني اهله لأني لن أكون مرتاحة، بجانب اني اريد الافطار بمنزلي لأتمكن من استغلال وقتي كما اريد ولا أضيع وقتي بالكلام والقيل والقال لكن حجته أن هذا شهر وسيعود الوضع كما كان، أقدر أن والدته وأختيه يفطران بمفردهم وهو يريد أن يكون معهم لكن بنفس الوقت لي حق بان أقضي الشهر كما أريد وحسب ما خططت في عباداتي لا اعلم كيف أحل الأمر لا أريد أن يتحول الشهر لصراع.
زوجي يريد مني الإفطار يوميا مع أهله وهم لا يحبوني
لا أريد تحريضك على زوجك بالطبع، ولكن حجتكِ بخصوص وقت العبادة والقيل والقال هي حجة ذهبية. لو كنت مكانك لتمسكت بأنّ هذا قد يفسد عليّ روحانية الشهر، وأن الشهر لا يُعوض،... ولكي يرتاح هو، يمكنك أن تقترحي عليه حلًا بأن يفطر يومًا عندهما ويومًا عندك. وتضحي أنتِ بإفطارك معه يوميًا.
رده أنه يمكنني التعبد طوال اليوم ليس شرطا بالثلاث ساعات بعد الإفطار والتراويح يمكنني صلاتها بعد العودة رغم أني ضد التأجيل، وبالنهاية قال لو تمسكت برأيي سيذهب هو للإفطار معهم طوال الشهر
ربما حل وسط أفضل، عبء ثقيل كل يوم عليك الذهاب وعدم الارتياح، يمكنكم الإتفاق وأن توضحي له أن بذهابه يوميًا فهو يظلمك، فمثلًا يمكن الذهاب مرة أو مرتين أو ثلاثة وتدريجيًا، قللي، للأسف هو منحاز لهم ويود تهديدك بالذهاب يوميًا، فاليذهب وحددي أنت في بداية كم يوم تذهبين معه، كمحاولة أخيرة لتعود عليهم تدريجيًا ربنا تنصلح الأمور بينكم
بل يا رغدة هذا الشهر هو فرصة لنزع الأحقاد والمؤاخاة والتقارب عسى أن تكون هذه فرصة للم الشمل وعودة العلاقات لمجاريها الطبيعية، هي فرصة عظيمة برأيي أن يطبق الإنسان التسامح والود وصلة الأرحام والأخوة، عسى أن تكون هذه فرصة جيدة لبدء صفحة جديدة ونسيان الماضي.
بما أنها تحدثت عن تعرضها للإهانه سابقا ، فأعتقد أن لم الشمل وعودة العلاقات لمجاريها الطبيعية ،
كان يمكن أن يبدأ بإعتذارهم لها أو زيارتهم لها بهديه رمزيه لطيفه وتوجيه دعوه لها ، أما تجاهل مشاعرها وإهانتها وتوجيه الأمر لها عن طريق زوجها ، فهو مجرد إيذاء جديد وكيف هم قادرين علي جعلها تأتي صاغرة ،
القيم النبيلة لها معني فعلا ولكن ليس من أغراضها نصر الظالم وتجميل الظلم تحت مسميات بعيدة عن الحقيقة ،
ولكن للأسف زوجها يتجاهل هذا ولا يهتم بحفظ ماء وجهها لكي يظهر أمام أهله كذكر مسيطر ،
لا أعتقد أنهم سيتقفون عن إيذائها بما أنها لا تملك لا الرد ولا الإنعزال ولا توجد لها حماية من زوجها .
ربما سلاحها الوحيد هو الدبلوماسية والدهاء و الرد بذكاء وهو ما يتنافي طبعا مع هذا الشهر .
التعليقات