لديّ أهداف وغايات في الحياة أحب أن أتفرّغ لهم، لأنفق في تَحصيلِهم وإحرازِهم أنفس الأوقات، ولا أحبّ أن أزاحمهم بكثير من المَشاغل، وعلى رأسِ تلك المشاغل؛ تحصيلُ الدّنيا، فلولا بغض الفقر -لأنّه يسوقك لا محالة للسؤال وإراقة ماء الوجه-؛ لكنّا قد أعرضنا عن الدنيا وخُضرَتِها جملة وتفصيلا،

وبالقراءة القليلة في التّجارة وما يتعلّق بها، وجدت فكرة يعبّر عنها بمصطلح جذاب متداول عند بعضهم وهو: "شجرة الفلوس"، أن تقوم بزِراعَتِها ورعايتِها حتي يستوي عودُها، ويصلب جِذعُها، فتنفض يديك من الأعمال والأشغال، وتجلس في ظِلاها الوارِفة، وتأكل مِن ثِمارِها وحَصادِها، فقلت في نَفسِي عن هذه الشّجرة أبحث، وأعوذ بالله أن تكون كالشّجرة التِي أخرجت أبوينا من الجَنّة،

وأنا الآن في أمرٍ مريجٍ -نهارُه كَلَيْلِه فِي السّواد والإستِبهام-، أبحث عن البذور وعمّا يصلح لأرضِي، تارة ابحث عن هذا، وتارة أنقّب عن ذلك، فقد أصابتني واجتمعت عليّ حيرتان؛ حيرة الإختيار، وحيرة الجهل، فبِتعدّد الطّرق يضِلّ الخرّيت؛ فكيف بغيره؟،

فعن هذه الشّجرة وأصنافها أسئل؟ ولا سيما المنتجات الرّقمية، وأرجوا أن أجد منكم إجابات كالتِي عهدتها منكم، وأن يُطلعَنِي الخبير منكم؛ على الطّريق الصّحيح بأبلغ عِبارةٍ وألطفِ إشارة؛ "ولاَ يُنبّئُكَ مِثلُ خبِيرٍ"،