صديقي لجأ لمنزلي بسبب مشاكل عائلية مع والده، ماذا يجب أن أفعل؟

فجأة يُطرَق بابي ويدخل صديقي معه شنطة سفر ويقول لي: هل يمكن أن أقضي عندك هذا اليوم؟ - قلت له أكيد ودخل، وحكى لي قصة شجاره مع والده بسبب مشاكل عائلية كان مضطراً لكي يفصل فيها أن يخوض بعض الحوارات الحادة التي لم يتقبلها أبوه وصار يزعجه عليها كثيراً فاضطر للهروب من المنزل، وحين خرج طلب منه أبوه أن لا يعود للبيت أبداً رغم أن صديقي لا

في مثل هذه الحالة كنت عاجزاً تقريباً عن التصرّف، لا أعرف ماذا يمكن أن أتصرّف نهائياً وقبل أن أقول لكم كيف تصرفت أريد أن اسمع كيف يمكن أن تتصرفوا أنتم. شاركوني آرائكم!


انت لم تذكر القضية التي اختلف عليها الاب والابن ولذلك ستكون الاجابات عمومية.. ولكن الأهل أحيانا يرون في ابنهم تسليماً للكسل ويجدون أفضل الطرق لتعليم الابن المسؤولية هي رميه في وسط الحياة ليوم أو يومين ليستيقظ ويعرف امكانياته ومدى ضرورة أن يقوم بتطوير نفسه واذا كان لديه قناعات فليقم بتمويلها وتحمل تبعاتها.

جملة " وحين خرج طلب منه أبوه أن لا يعود للبيت أبداً" اظنها مجازية، اعني أن الأهل في هذه المواقف يكون نصف كلامهم من خارج قلبهم، لنفرض بأنه قالها وقصدها حقاً فإن صديقك يجب أن يستثمرها بشكل ايجابي قدر المستطاع وتكون تحدي ليثبت صحة قراره.

صحيح، فقد رأيت مواقف كهذه كثيرا، ولا يكون الأهل يقصدون ذلك فعليا. لكن، يكون الابن فعل شيئا يوجب أن يضعوا له حدا. بعدما يهدأ قليلا، سيوافق على عودته بلا مشاكل ما دام سيصلح الأمر الذي تسبب بذلك.

الاختلاف كان قصة عائلية شخصية عادية بحتة وبرأيي لا وجود لأي مبرر يمكن أن يؤدي بأي حال من الأحوال إلى طرد الشاب من المنزل، هذا ثقيل كسلوك وأرم لا يمكن أن يطيقه العقل، وما أريد أن أضيفه أن هذه لم تكن المرة الأولى، تعرّض مرة صديقي للطرد سابقاً وقد اسمعه أبوه عدة كلمات أيضاً تُلمّج لذلك، يشكّ صديقي بأن الأب يتحضر لزواج جديد بالمنزل!