اهلاً يارفاق ،وصايا ونصائح لفتاة ملولة

عدتُ من جديد والعودُ احمد

أريد اختصار رحلة الغياب التي أبعدتني عن التدوين بقول إنها بائسه تمت تشخيصي بثنائي القطب

واخذت من الادويه حتى صابني البلادة وقلت التركيز ، بدأت بالتحسن فها أنا التفت لحياتي لفتتاً واقعيه أنا انشغلت في التفكير ومجرد التفكير فكيف لي ذات الثلاثه وعشرين عاماً

ان تبقى في فراغ بلا عمل ولا دراسة ولاشي افعله غير الاعتناء ببشرتي وشعري حتى مللت بالمناسبة ماذا تقترحون علي فعله؟

عدت لان هذا المجتمع مكسب ومجتمع راقي لا أريد الخروج منه ولعليّ أريد البقاء فيه هروباً من الواقع ومعاركة الكثير فأنا لست محارب ولايستهويني القتال بعد ، ايت نصائح؟


نصيحتي استخدام المنصّة للعودة إلى الواقع لا للهروب منه وذلك عبر مراقبة أنشطة المساهمين والتفاعل عليها، عبر هذه المساهمات يحكي كل شخص عن نشاطه ضمن البيئة التي يعيش ويعمل فيها وبالتالي بإمكانك استخدام هذه مساحة كمنجم أفكار لأنشطة ومسارات بالحياة لا تنتهي. بالإضافة إلى أنني أشجعك الصراحة أن تكتبي عن تجربتك بالتفصيل مع هذه التجربة الطبية الغريبة، وكيف أثّرت على حياتك وترصدي لنا تطوّرك اليومي، قد تشكّلي حالة إلهام لغيرك بهذا النشاط أو ربما تجدي من لديه ذات المشاكل واستطاع تجاوزها

ErinyNabil أضف ردا
بالإضافة إلى أنني أشجعك الصراحة أن تكتبي عن تجربتك بالتفصيل مع هذه التجربة الطبية الغريبة، وكيف أثّرت على حياتك وترصدي لنا تطوّرك اليومي، قد تشكّلي حالة إلهام لغيرك بهذا النشاط

فكرة رائعة وملهمة، أنا بالفعل عندما أمر بتجربة شخصية، أرغب دائمًا في مشاركتها مع من مروا بها سابقًا، لأن نصائحهم ستكون من خلال ما أتبعوه في خلال تجربتهم، ما نجح معهم وما شعروا أنه لا يفيد، أتمنى حقًا أن تشاركنا شادية بتجربتها، لأنها بالتاكيد سيكون لها تأثير على من يمر بنفس التجربة بشكل شخصي، أو من يمر بها مع أحد اقاربه.

حتى أنا أقوم بهذا الأمر، في بعض الأحيان لا أخفيكِ، قد يطرح المتابعين أمور تماثل اعتقاداتي وأفكاري ولا أستفيد كثيراً مما يقدّموه لي ولكن بذات الوقت أشعر بأُنس بأن هناك من يشاركني هذا الدرب أو الاهتمام أو النشاط أو على الأقل هو مهتم بمتابعته والتفاعل معه، هذه النشاركة تقضي تماماً على شعوري بالوحدة اثناء ما أمرّ به.

شكراً على تحفيزي يارفاق أعاني من التركيز لكن سأقوم بالكتابه عن تشخيصي وكيف دخلت بالذهان بعمر ٢٣