الإحساس بالعجز

إحساسك بالعجز مع اللي بيحصل حواليك أو اللي بيحصل معاك ده ناتج من تعليق مشاكلك أنت في غير أماكنها..!

معني أيه الكلام ده:

يعني أوقات بتكون عايز تبدأ في حاجة معينة ونفسك تنجزها ولكن بتخترع مبررات وتقول لنفسك:

_ أنا مليش نفس أذاكر علشان المواد صعبة.

_أنا هبدأ من بكرة علشان الوقت اتأخر النهارده.

_أنا مش عايز أذاكر المادة دي علشان مش فاهمها. 

وبتبدأ تعلق مشاكلك في الدولاب وتركز على المبررات وتضيع وقتك معاها. 

✅️ اللي عايز أقوله:

مشاكلك أنت خاصة بيك وأنت اللي هتحلها بنفسك وعادي إنك تستعين بحد يساعدك وطبيعي تكون "أحد" المبررات صحيحة ولكن ده ميمنعش من إنك تبحث وتفهم نفسك وتعرف إزاي تتعامل معاها، فالخلاصة ساعد نفسك بنفسك ومتعلقش مشاكلك على غيرك وخلي بالك الأمور مش هتتغير من نفسها لازم يكون عندك وعي بالمشكلة وتكون عايز تحلها. 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أولى المبررات الحقيقية التي تعيق الواحد منا عن التطوير والإنجاز هو "النفس"، وكل ما عدا ذلك من المبررات والحجج يمكن تجاوزه أو التغاضي عنه في أغلب الأحيان، غير أن النفس ترتاح أكثر إذا ما وجدت ما تعلق عليه خيباتها، والإنسان مدمن للشكوى، أما من يدرك بصدق أنه هو بذاته أول مراحل التغيير، فهو من سيتغير بالفعل أو ينجز شيئًا يتقدم به خطوة بعون الله.

الاحساس بالعجز ليس بالضرورة يكون من المشاكل .

ولكن من التفكير في العجز نفسه من خلال وضع النفس في مقارنات أو السعي إلى أهداف ورغبات خارج ذواتنا سواء ممكنة التحقيق أو غير ممكنة التحقيق.

الطفل ليس لذيه مشكلات في حياته ولكن يمر بحالات عجز، في حالة عندما يتم التنمر عليه أو مقارنته بأصدقاءه أو في حال رغب في أمر ولم يتم تنفيذه له ، لذلك العجز مرتبط بوجود رغبة وليس بوجود مشكلة.

بالظبط، جزء كبير من الشكوى والعجز يتمثل في رغبات غير منطقية وغير واقعية، فيتصيب المرء بالإحباط كلما عاش لا يفكر سوى فيها، هنا الأحلام والأهداف تحولت لأوهام، ومهما تعب الشخص من أجلها، إلا أنها بنسبة كبيرة لن تحقق، إلا بمعجزة مثلا! الأمر مشابه لمن يريد أن يحقق الثراء في خلال عامين مثلا، فيبحث عن كل الطرق الممكنة، ناسيا أن عدم واقعية الهدف ترتبط في الشرط التعجيزي الذي وضعه لنفسه، وهو المدة التي سيحقق فيها الثراء.

فالخلاصة ساعد نفسك بنفسك ومتعلقش مشاكلك على غيرك وخلي بالك الأمور مش هتتغير من نفسها لازم يكون عندك وعي بالمشكلة وتكون عايز تحلها

الخلاصة هذه حكمة لا يقولها الا مجرب، وفي مصر نقول (محدش بيمسح دمعتك الا ايدك)، واول الدروس التي تعلمتها في حياتي هي اني المسؤول الوحيد عن جميع مشاكلي، ومن هنا انطلقت لكي ابحق لها عن حلول، ولقد قمت بكسر جميع الشماعات من سنين طويلة، وهذا فادني كثيرا في حياتي

حقيقي جداً 👌