ما الحل مع شماتة الاقارب؟

السلام عليكم للأسف تزوجت ابن عمي و لم نتفاهم خلال فترة الزواج و ذلك لاختلاف البيئة التي تربى كل منا فيها و اختلاف المستوى الثقافي و طلقني ظلماً و شهر بي و فضحني أمام اقاربنا بأشياء لم أفعلها و فضحني و أصبحت سيرتي على كل لسان الان انا ابكي أثناء كتابتي لهذا الكلام لأنني تذكرت الماضي و تذكرت سوء اخلاق طليقي معي عند النهاية المهم انني تعافيت بنسبة كبيرة من اضرار الطلاق و ساعد في ذلك انه لم يكن لي أطفال منه و توجهت نحو تطوير ذاتي و العناية بها بعد ان اهملتها و عملت على تكثير مصادر دخلي و اهتممت بوظيفتي اكثر

لكن للأسف لدي قريبات و هن بنات عمي و هم من ساهموا بتأجيج المشكلة بيني و بين طليقي بعد ان ائتمنتهن و تكلمت معهن بأسباب المشكلة بيني و بين طليقي انذاك ظناً مني انهن سوف يساعدوني و واحدة من الأخوات اخذت رقمي و حسابي على الانستكرام و تتابعني بأستمرار لكنهن ذهبن و نقلن كلامي بالحرف لطليقي و هو قبل ان يصل كلامي له كان عاقد العزم على طلاقي و كلامهن زاد الطين بله انا اعرف انني أخطأت عندما وثقت بهن لكنني ظننت بهن خيراً

و الآن بعد طلاقي لم يتقدم لي أحد و بنات عمي يسألونني دائماً ألم يتقدم لكِ احد للزواج او مثلاً يقلن هذه المرة تزوجي دكتور او شخصية سياسية و احس من كلامهم الغيرة و الشماتة و قد أصبحن صديقات لطليقي و يوصلن له اخباري

انا بدوري اقول لهن لا اريد الزواج مرة اخرى بل هناك أمور أخرى تجعلنا سعداء غير الزواج و انا و الحمد لله سعيدة بحياتي الحالية

اريد حقاً تجنبهن و لا اختلط بهن لكن هن صلة رحم فماذا افعل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

يؤسفني سالي ما حدث معك ولا سيما أنّ ما يحدث معكِ ناتج عن الأقارب، في حين أن الأقارب كانوا من المفترض أن يكون هم السند والعون و الداعمين لنا، ويؤسفني أكثر ما نتج من عن طليقك الذي لم يحترم العلاقة الزوجية قبل حدوث الطلاق، وهذا إن دل على شيء دل على أنه لا يستحقكِ.

أعجبني جدًا اهتمامكِ بذاتك والتطوير منها و تكوين مصدر دخل وهذا برأيي انجاز كبير يُستحق أن تفتخرين به.

بالنسبة لبنات عمك، أنصحك بعدم احاطة نفسكِ بهن، تجاهليهن عزيزتي، اشغلي وقتك في العمل على التطوير من نفسك واكتساب مهارات متعددة ومختلفة، متأكدة تمامًا أنهن يشعرن بالغيرة منكِ كونكِ شخصية شجاعة وذكية.

تأكدي بأنّ نهاية أي علاقة زوجية بالفشل لا يعني أن مثل هذا الامر أن حياتك ستكون محكومة بالفشل . وفكرة الزواج مرة أخرى ليس بالإنجاز الوحيد. الزواج هو هدف واحد من عدة أهداف يسعى لها الشخص لتحقيقها، مثل التطوير من نفسك علميا ومهنيًا وذاتيًا. وليس الكل يحصل على ذلك، وربما في وقت قريب يحدث نصيب وتتزوجين بمن هو أفضل من طليقك. لهذا احرصي الان على الاستثمار في نفسكِ وثقِ بذاتك ومهارتك في مقابل كل ما تواجهينه

موفقة.

ربي يرضى عنك عزيزتي هدى سأعمل بنصيحتك الطيبة جزاكِ الله خيراً

برأيي مثل هذه الشخصيات تجنبهم أفضل حل، وأن يكون تواصلك معهم رسمي لا تتطرقي لأي شيء يخصك أمامهم، فالزواج أو الطلاق ليسوا أخر شيء بالعالم، هناك الكثير من الأشياء الأخرى التي تجعلنا سعداء، فهما ليسوا محور الحياة، بالتأكيد لا أنكر أهميتهم لكن هي متفاوتة لكل شخص، ولا يجب أن نوقف حياتنا عندهما، لذا لقد فعلت الجيد عندما عملتِ على تطوير ذاتك واهتمامك بوظيفتك ويتضح لي من كلامهم عن الزواج بدكتور أو سياسي أنهم يشعرون بالغيرة تجاهك. المهم ألا تذكري طليقك أمامهم أبدًا وإن ذكر يكون بالخير وقللي كلامك معهم ويكون تواصلك من أجل صلة الرحم فقط

انا اشكرك جداً على نصيحتك الطيبة جعلها الله في ميزان حسناتك

أولاً، أريد أن أقول لكِ إن الحب والسعادة لا يأتيان من خلال الزواج فقط. هناك العديد من الأشياء التي يمكن أن تجعل حياتك سعيدة ومفعمة بالحب، مثل العمل على تحقيق الأهداف المهنية والشخصية، الاستمتاع بالأنشطة التي تحبينها مثل القراءة أو الرياضة، والتواصل مع الأصدقاء والعائلة المقربة.

ثانيًا، بالنسبة لقريباتك اللواتي يسألنك دائمًا عن الزواج ويشاركن طليقك أخبارك، يجب أن تتحدثي معهن بصراحة وتوضحي لهن أن الزواج ليس الشيء الوحيد الذي يجعل حياتك سعيدة ومليئة بالإنجازات. عليهن أن يحترمن رغباتك وأن يتوقفن عن إثارة هذا الموضوع معكِ.

ثالثًا، عليكِ أن تتحلى بالصبر و الرحمة مع قريباتك. فهن صلة رحم، ولا يجوز نسيان هذه الرابطة القوية. لكن يمكنكِ تحديد حدود واضحة معهن، مثل الحديث عن أمور أخرى إذا كنتِ لا ترغبين في الحديث عن الزواج، وعدم منحهن أي معلومات خاصة بكِ التي يمكنهن استخدامها ضدكِ.

أخيرًا، اعلمي أن لا يوجد شيء مستحيل. ستجدِ دائمًا من يدعمكِ ويحترم رغباتكِ، فلا تفقدي الأمل واستمري في العمل على تحقيق أحلامكِ وتطوير نفسكِ.