القرار اختيار 🌹

لا تأخذ قرارا و أنت متوتر ، غاضب ، مشوش ، مضغوط ..

أسوا ما يمكن ان يرتكبه المرء في حق نفسه ان ياخذ قرارا مصيريا حين غفلة ..

نؤمن بالقدر و بشدة و لكن نؤمن ايضا بالأخذ بالأسباب ..

و ما كانت قراراتك الا نتاج افعالك و ما ستودي بنفسك به الى حتمية القدر ما كانت افعالك دون الابتلاء ...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

RaneenSalha9 أضف ردا

فعلًا. لا تتَّخذ قرارًا وأنت غاضب، فأكثر القرارات الخاطئة في حياة الإنسان هي التي يتخذها وهو في حالة توتر أو حزن أو غضب. ولذلك، تريث/ي في اتخاذك لقراراتك. أتذكر دائمًا تلك الحكمتين، الأولى: وأنتَ في قمة الغضب لا تتخذ قرارات. أمَّا الثانية: وأنتَ في قمة السعادة لا تعطي وعودًا.

دوما ما كنت أقول، أنّه لا يجب أن نتّخذ لقرارات سواء كانت مصيرية أم لا ونحن في حالة غضب أو جوع وللأسف كثيرا ما كنت أقع في نفس الخطأ، لكنّي أتحمّل بعد ذلك كامل المسؤولية عن تبِعات ذلك التصرّف الذي قمت به، أو القرار الذي إتّخذته، في النّهاية يجب أن نتعلّم كيف نتخذ قراراتنا بأنفسنا دون حاجة لغيرنا، وأن نتعلّم كذلك كيف نتصرّف حينما نخطئ ولا نتهرّب من المصير الذي تسبّبنا في وقوعه.

أحيانا ما تكون القرارات الخاطئة التي نتّخذها في حالة الغضب سببا في تأنّينا وصبرنا مستقبلا، أي أنّه على المرء أن يتعلّم من تجاربه السّابقة ويستلهم منها الخبرات، فيتعلّم الصّبر والحِلم.