هل أدرس باللغة الإنجليزية؟

مرحبا،

من فضلكم،

أريد التقديم على منحة لدراسة البكالوريوس في بلد أوروبية شاملة لكل المصاريف (السكن، الرسوم الدراسية، المعيشة).

هذه المنحة تتيح خياران، إما الدراسة باللغة الإنجليزية، أو الحصول عل سنة لغة تحضيرية (تغطيها المنحة) في ذلك البلد واجتياز الامتحان النهائي بنجاح، المشكل هو أن لغة هذا البلد صعبة نسبيا وقليلون هم من يجتازون الامتحان بنجاح.

الأمر الذي سبب لي الحيرة، هل أدرس باللغة الإنجليزية؟ وأنا لغة الإنجليزية ضعيفة أحتاج من 8 أشهر إلى سنة لكي أصل للمستوى المطلوب، أم أغامر وأتقدم على سنة لغة تحضيرية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنت لم تقدم للمنحة بعد, أليس من شروط دراستك باللغة الانجليزية أن يكون لديك مستوى انجليزي جيد؟ سيطلبون منك اختبار ielts أو toefl.

أنصحك بالتقديم للدراسة بلغة البلد, بأوروبا لديهم مناهج تعليم لغة جيدة جدا, كما أنك ستعيش هناك وستتعلم الكثير بالتفاعل, وبعد سنة سيكون مستواك مقبولا للبدء بالدراسة, أما أن تعول على تعلم الانجليزية ببلدك وأنت ضعيف فأخشى ألا تتمكن من اجتياز اختبار القبول.

الأمر الذي سبب لي الحيرة، هل أدرس باللغة الإنجليزية؟ وأنا لغة الإنجليزية ضعيفة أحتاج من 8 أشهر إلى سنة لكي أصل للمستوى المطلوب، أم أغامر وأتقدم على سنة لغة تحضيرية؟

اللغة الإنجليزية هي لغة العالم وأنصحك بدراستها وتعلمها سواء تقدمت لهاته المنحة أم لم تتقدمي، فهي تفتح أبوابا وأفقا واسعة في مجالات عديدة سواء في تخصصك أو في إنفتاحك للعالم ولم لا تفتح لك آفاقا ووظائف مختلفة مستقبلا.

أما عن المدة الزمنية فلست أفهم كيف قمت بقياس مدة 8 أشهر للوصول إلى المستوى المطلوب، أنصحك بالتوجه إلى معاهد أو مراكز للتعليم المكثف سيضعون لك برنامجا معينا تتبعينه، ثم قومي بالتوجه إلى منصة اليوتيوب ففيها من الدروس ما فيها، كالأستاذ إبراهيم عادل وقناة دروس أونلاين، كذلك توجد تطبيقات للمساعدة في تعلم وإحتراف اللغة كdualingo و z american english .

أما عن الخيار الأنسب لك، فهذا قرارك ولا يمكنني التدخل فيه، أنصحك بالإستخارة، وما أضفته في تعليقي هذا كان إضافة لما ذكرته عن اللغة الإنجليزية.

أخ عبد الوهاب،

مستويا في اللغة الإنجليزية هو A2 وأنا أحتاج B2، حتى أكون مؤهلا للدراسة هناك، لذى أعتقد أن سنة ستكون كافية.

إنطلاقا من خبرتك ما رأيك عبد الوهاب؟

أظن أنها كافية، لكن كلما اجتهدت أكثر كلما قصر الوقت، في البداية سيكون الأمر صعبا نوعا ما خاصة من ناحية الإلتزام والإستمرارية.

دراسة أيّ فرع أكاديمي يحوي الكثير من المواد، 50 ربما في الأربع سنوات، من هذه الـ 50 قد تجد ثلاثة أو أربعة منها صعبين أو معقدين بعض الشيء، أن تدرس في اللغة التي لا تعرفها جيّداً سيصعّب عليك الأمر بشكل مضاعف، سوف ترهقك اللغة، لذلك برأي أن تختار اللغة التي تريحك لا اللغة التي تحتاجها، لإنّ هدفك الأوّل والأخير هو أن تتحصّل على الشهادة، أمر اللغة الأخرى يمكنك أن تحلّه لوحدك بشكل منفصل دون أن تجعله متعلّق بالأكاديمية.

وطبعاً نصيحة جانبية: إيّاك دراسة أي لغة إضافية لمحض دراستها وتحصيلها دون أن يكون لك أسباب عملية حقيقية لدراستها، حتى ولو كانت دراسة الفرع الأكاديمي الذي تحب فهذا يعد سبباً غير عملياً لإنّك تستطيع تحصيل قبول في جامعة بلغة تناسبك، لماذا أقول لك هذا الكلام؟ حتى تنتبه لاستثمار وقتك بأمور معرفية أو أكاديمية أو مهنية عوضاً عن لغة للتواصل قد تستطيع أن تستعيض عنها بسهولة.

 إيّاك دراسة أي لغة إضافية لمحض دراستها وتحصيلها دون أن يكون لك أسباب عملية حقيقية لدراستها

ولكن تعلم لغة جديدة في حد ذاته فرصة لفتح أبواب متعددة، فماذا إذا كانت لغة البلد التي تقيم فيها بغرض الدراسة.

حقيقة أخ ضياء،

ميزة اختيار لغة ذلك البلد هي أنني سأرحل مبكرا لأروبا وأنا لطالما أردت هذا، ولكن علي دراسة سنة لغة تحضيرية واجتياز الامتحان النهائي بنجاح والذي يعتبر صعبا جدا وقليلون هم من يجتازون الامتحان بنجاح.

وإذا قررت البقاء في بلدي وتعلم الإنجليزية سأذهب إن شاء الله السنة القادمة.

مبدئيا اشتشر أحد المقيمين أو العارفين بتلك اللغة وهذا البلد

يعني لو مثلا هي ألمانيا فعليك بسؤال مصري يقيم هناك للعمل أو الدراسة وخذ رأيه عن مدى صعوبة وسرعة تعلم الألمانية.

وميزة أنك تتعلم لغة البلد الذي ستدرس فيه قد يعظم لك فرصة العمل بهذا لبلد و بشركة تابعة له.

كما أن ميزة اختيارك الاختيار الآخر بتعلم الانجليزية هي أنها اللغة الأكثر شيوعا الآن بالعالم.

إذا كان الاختيار ملكك فأنصحك بالدراسة باللغة الإنجليزية، هذا فيما يتعلق بالدراسة الأكاديمية، بينما سيتوجب عليك حتمًا تعلم لغة البلد الذي ستقيم فيه.. هذه نصيحة من شخص جرب الدراسة بلغة غير الإنجليزية، وغير لغته الأم.

أخت رغدى، الإختيار ملكي

إذا ذهبت هذه السنة إلى البلد الأوروبية فعلي دراسة سنة لغة تحضيرية واجتياز الامتحان النهائي بنجاح والذي يعتبر صعبا جدا وقليلون هم من يجتازون الامتحان بنجاح، ولكن ميزة هذا الاختيار أنني سأرحل مبكرا لبلد أوروبية وأنا لطالما أردت هذا.

وإذا قررت البقاء في بلدي وتعلم الإنجليزية سأذهب إن شاء الله السنة القادمة.

ما رأيك رغدى؟

سيكون رأيي الشخصي بأن تنتظر إلى السنة القادمة في سبيل الدراسة باللغة الإنجليزية، فالأمر يستحق، وقد يوفر عليك مجهودًا وسنوات من التعب في المستقبل بعد التخرج، حيث لن تضر إلى الدخول في دوامة المعادلات والإجراءات الروتينية المطلوبة للاعتراف بشهادتك وما إلى ذلك.

في النهاية الأمر متروك لك، وعليك أن تختار الطريق الذي تشعر بأنك ستبدع فيه بشكل أكبر.

بالنسبة لتجربتي الشخصية، فعلى الرغم من أنني درستُ داخل مصر، كانت دراستي في كلّية العلوم جامعة القاهرة باللغة الإنجليزية بالكامل، دون الاستعانة باللغة العربية بأي شكل من الأشكال.

وعلى الرغم من أنني درستُ حتى نهاية المرحلة الثانوية باللغة العربية في مختلف المجالات التعليمية والمواد، فأنا لم أعان بالدرجة التي تصوّرتها مع الإنجليزية. واكتشفتُ من خلال هذه التجربة أن لغتنا الإنجليزية مهما كانت ضعيفة، نظرًا لكونها اللغة الأجنبية الأولى لمعظمنا، تمثّل سهولة كبيرة عندما تكون متمثّلة في قالب دراسي. وبالتالي أرغب منك في الاطلاع على المزيد من نماذج الدراسة إن أمكن. ستكتشف أن الأمر أسهل بكثير إذا كان تطبيقيًّا.