كيف أغير عاداتي؟!

السلام عليكم ورحمة الله.

سأشخص لكم حالتي واعطوني الدواء إن وجد.

أنا أجلس على الهاتف مدة طويلة، رغم أنه تنتظرني أشياء كثيرة، خاصة أني مقبل على ولوج امتحانات سلك القضاء والمدرسين، في نهاية هذا الشهر، وربما المدرسين منتصف الشهر المقبل.

لكن أجد نفسي أجلس على الحاسوب والهاتف أكثر من اللازم، وحتى إذا تركت الهاتف وقتا معينا سرعان ما أعود إليه وأقضي وقتا أطول في التصفح دون فائدة، رغم أني أملك الكتب التي أذاكر منها والتي تكفيني دون اللجوء للكتب الإلكترونية.

أفكر في حل ربما هو من سوف ينقذني، وهو أن أبيع الهاتف الذكي وأشتري هاتفا صغير لأضع عليه الشريحة فقط.

وربما بعد انتهاء الامتحان أشتري واحداً.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا أجلس على الهاتف مدة طويلة، رغم أنه تنتظرني أشياء كثيرة، خاصة أني مقبل على ولوج امتحانات سلك القضاء والمدرسين، في نهاية هذا الشهر، وربما المدرسين منتصف الشهر المقبل.

مبدئيًا، أنت في حاجة إلى فترة من الصرامة مع النفس في هذا الصدد:

  • غرفة النوم منطقة محرّمة على الهاتف سواء نهارًا أو ليلًا.
  • ثبّت مكانًا للهاتف بجوار باب الخروج من البيت، وحاول أن تتركه هناك كلّما سنحت لك الفرصة.
  • استخدم تطبيق الـDigital Detox من أجل تنظيم أوقات استخدام الهاتف.
  • اطلب مساعدة شخص معك في البيت للتنبيه.
  • استخدم برامج تعطيل منصات التواصل الاجتماعي لليوم التالي بعد تخطّي الفترة المخصّصة لها.
  • ابدأ الأمر بالتدريج، لا تسحب السموم مرة واحدة حتى لا تنتكس.
أفكر في حل ربما هو من سوف ينقذني، وهو أن أبيع الهاتف الذكي وأشتري هاتفا صغير لأضع عليه الشريحة فقط.

لا تكن متسرعًا. الهاتف واحد من أهم الاختراعات في الوقت الحالي، وقد تؤدّي هذه الخطوة إلى تعطيلك في أمور أخرى. عليك أن تدرّب نفسك على التحكّم، لا أن تجبر نفسك عليه.

إدراك أن لديك مشكلة إدمان الهاتف هي أولى خطوات النجاح و التخلص من المشكلة ، يمكنك التخلص من إدمان الهاتف عن طريق

  • ابتعد عن الهاتف قدر الامكان عن طريق إشغال نفسك بالمذاكرة أو ممارسة الرياضة و لا تستبدل هاتفك بهاتف قديم ، فأنت بذلك تهرب من المشكلة بدون حل ، و بالتالي سترجع لما عليه أنت الآن بعد الانتهاء من الامتحانات .
  • تخلص من التطبيقات التي تضيع وقتك .
  • أوقف الاشعارات التي ليست لها أهمية.
  • حدد وقتاً لتصفح بعض التطبيقات مثل تطبيقات المراسلة و البريد الالكتروني و غيرها من التطبيقات المهمة .

فكرة بيع الهاتف وشراء واحد أقدم لوضع الشريحة فيه فكرة جيدة على المدى القصير ولكنها لا تساعدك على التخلص من العادة بل الابتعاد عنها لفترة وعندما تقترب منها مجددا ستزيد تلك العادة سوءا للتخص من العادة يجب أن نفهم ماهي

العادات هي أفعال يقوم بها العقل بشكل تلقائي إما توفيرا للطاقة أو لأنها تزيد من إفراز انزيمات السعادة وهو ما يجعل العقل منتشيا كحالة السكر وهذا ما تم تناوله في كتاب (عقلك تحت تأثير الإباحية) حيث وفقا للدراسات فكل أنواع الادمان سواء إدمان المخدرات أو الإباحية أو الكحول أ, الطعام أو التكنولوجيا لها نفس الأعراض الأساسية على العقل وما يجعلها مختلفة هو نسبة تحفيز كل منها للوزة الدماغية لافراز انزيمات السعادة.

بعد التعرف على ماهي العادة ننتقل إلى خطوات التخلص منها:

1- الخطوة الأولى: تحديد العادة السيئة (التكنولوجيا في حالتك)

2- الخطوة الثانية: تحديد وقت كل يوم لاستخدام التطبيقات التي تدمنها حيث أنك لست مرتبطا بالهاتف لأنه هاتف بل أنت مرتبط بما هو عليه سواء كانت مواقع تواصل اجتماعي أو اليوتيوب يمكنك تحميل بعض البرامج التي تساعدك على قفل برامج معينة لمدة من الوقت لمساعدتك في ترشيد وقت الاستعمال

3- الخطوة الثالثة: إيجاد عادة جديدة (القراءة أو الدراسة في حالتك) لكي تملأ بها الفراغ الذي سببه ترشيد وقت العادة القديمة فكما قال أحد الكتاب (أول ما عليك مواجهته بعد التخلي عن عادة سيئة هو الفراغ)

4- الخطوة الرابعة: خذ الأمر بالتدريج فلا تقطع استخدامك للتكنولوجيا من 12 ساعة في اليوم إلى ساعة واحدة في خطوة فذلك قد بنفع يوم أو اثنين ولكن في النهاية ستنهار الأفضل هو تقليل نسبة الاستهلاك ساعة أو ساعتان كل خطوة

ويجب أن أذكرك أن ترك العادة السيئة يستغرق 60 يوما حسب الدراسات أول 20 يوم تكون الأصعب حيث يعاني المخ من قلة إفراز انزيمات السعادة (قد تظهر عليك بعض الأعراض مثل العصبية أو قلة النوم الاضطراب في الأكل) ثاني 20 يوم يبدأ المخ في تكسير روابط العادة القديمة وتبدأ في هذه المرحلة أن تنفصل عنها فلا تشعر بنفس الشعور القوي الذي يدفعك إلى العودة إليها أما آخر 20 يوم فهنا تكون قد تخلصت منها تماما ويبدأ المخ في بناء روابط عصبية ليعتاد على الفعل الجديد.

وكما هو واضح هذه الخطوات لا تأخذ يوم أو اثنين بل تأخذ ما يقارب الشهرين ولكنها ستفيدك بلا شك إذا بدأتها من الآن وأول استفادة ستكون في امتحانك القادم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

من وجهة نظري المتواضعة، السبب الرئيسي في هذه المشكلة هو أنك لا تجد أن المذاكرة ستكون ممتعة بالقدر الذي يمتعك به استخدام الهاتف.

الأمر متعلق بتأثير الدوبامين، لذا.. ماذا إن خصصت وقتًا للبحث عن أساليب ممتعة للمذاكرة بدلًا من الهرب منها؟

غيّر النظام الذي تتبعه في المذاكرة، فعلى الأغلب أنّه ليس الأنسب لك؛ لأن ببساطة إذا كان الطريقة تجعلك ترى المذاكرة أمرًا ثقيلًا توّد الهرب منه، فأنت تتبع الطريقة الخاطئة.

اجعل لك مكانًا ثابتًا للمذاكرة، لا بأس إن خرجت عنه من وقت لآخر والتغيير قليلًا، لكن ليكن معسكرًا إلى أن يحين وقت الامتحان وينتهي على خير..

إن كان لا بد من فعل ذلك، قم بتغير كلمة السر (الباسورد) الخاصة بحساباتك الشخصية إلى كلمة معقدة لا تستطيع أن تتذكرها، افتح صفحة تغيير كلمة السر وقم بكتابة أي حروف سريعًا على لوحة المفاتيح (الكيبورد).. ثم أكّد الكلمة الجديدة فحسب. بالطبع لن تتذكرها إذا أردت تسجيل الدخول مرة أخرى وستكون عملية الدخول وتغييرها من جديد معقدة؛ ما سيجعلك تترك المحاولة وتبحث عن شيء آخر لتفعله.

أو اطلب من شخص تستأمنه أن يفعل ذلك بالنيابة عنك، وألا يشاركك بكلمة السر إلا بعد انتهاء الاختبارات.

هناك شيء آخر أود تذكيرك به.. هذه الصفحات والقنوات والحسابات التي تتابعها وتقضي وقتًا كبيرًا في متابعتها ما هي إلا لأشخاص يحاولون أن يحققوا النجاح على حسابك.. بمعنى أصح وأقسى، إنهم يستخدمونك أنت ووقتك لتكبير محتواهم ونشره والتربح من وراءه..

لذلك ذكّر نفسك كلما مسكت الهاتف للتصفح بأنك يحق لك أن تركض وراء منفعتك كما هؤلاء يركض هؤلاء وراء منفعتك.. وأنك أحق بوقتك من أي شخص.. باختصار، أعني جرب أن تغير قناعاتك وتنظر للأمور من زاوية مختلفة، وستجد أن هذا هو بداية الحل.

أسأل الله أن يحقق لك مرادك..

تمنياتي بالتوفيق لك.. شخصيًا سأكون بانتظارك لتبشرنا بنتيجة الاختبار :)