مشكلة الدراسه على الانترنت

مرحبا أصدقاء حسوب

أحيانا نتضطر للدراسه على الانترنت

وبدون مقدمات : مضطرة لدراسة اللغة الانجليزيه لأن لدي اختبار ولكنني بالطبع لن أقوم بهذا دون الاستعانه بالانترنت ومترجم جوجل

والمشكلة هنا بالتاكيد واضحة , أحيانا وبعد الدراسه لفتره اقوم بقلب الصفحه ومن صفحة لصفحه على الانترنت يضيع وقتي ويوجه في غير الغاية المقصوده على الانترنت

اي افتح مواقع تسلية والمفترض بي الدراسه

ومن موقع لموقع اروح واجيء فيتاخر الوقت

كيف يمكن الدراسه على الانترنت بفاعليه دون تضييع وقت

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اعتزال الإنترنت الترفيهي هو الخطوة الأبرز في هذا الأمر يا صديقي، ويتم ذلك من خلال 3 عوامل في غاية الأهمية:

  1. تحجيم حركتنا على الإنترنت من خلال إبعاد الهاتف الذكي عنا مسافةً لا بأس بها، بالإضافة إلى عدم فتح منصات التواصل الاجتماعي كخلفية.
  2. تعطيل خاصية استقبال الإشعارات، تحديدًا خلال فترة العمل على الأقل.
  3. التمسك بتقسيم جدول للتعلّم أو الإنجاز قبل البدء في العمل، وذلك حتى نستطيع التركيز على شيء ما خلال العملية لحين إنهائه.

هذه الطرق ساعدتني كثيرًا في تخطي العديد من الصعاب حول ما يخص إدمان التصفّح والتشتت عن العمل أو التعلم عبر الإنترنت.

أنا عانيت من هذا الأمر وأثر على إنتاجيتي جدا، لكن بعد فترة تتبعت بعض الخطوات والحمد لله ساهمت كثيرا في رفع إنتاجيتي سأشاركك أهمها:

  • تحديد هدف واضح وأعمال معينة تريدين إنهائها.
  • تحديد الوقت اللازم للقيام بهذه الأعمال.
  • تثبيت امتدادات جوجل كروم التي تحجب بعض المواقع، في العادة منصات التواصل الاجتماعي هي أكثر ما يأخذ وقتنا، راقبي سلوكك واختاري المواقع التي لا تفيدك في دراستك وتشتتك.
  • تعطيل إشعارات البريد وإشعارات مواقع التواصل الاجتماعي.
  • وضع الهاتف في خاصية الطائرة.
  • أخذ وقت راحة بعد كل ساعة دراسة 15 دقيقة راحة.

قم بالدراسة واستخدام الترجمة من خلال الهاتف، وقم بتحميل برنامج يمنعك من الدخول لأي موقع تواصل اجتماعي لفترة أنت تحددها، حددها ل5 ساعات مثلا

التطبيقات مثل هذه كثيرة يمكنك البحث عنها في جوجل، وأيضا تذكر أن ادمان التصفح الترفيهي هو مشكلة حقيقية ويجب محاولة التخلص منه حتى بعد الدراسة

تحياتي

وبالتوفيق في امتحانك

إذا كنت تستخدم اللابتوب، فأغلق هاتفك أو ضعه في غرفة أخرى.

يُفضل أن تضع جدولًا زمنيًا، كأن تذاكر قدرًا معينًا في وقت محدد، وضع فترة زمنية قصيرة كنصف ساعة مثلًا ولا تفتح أي شيء إلا البرنامج الذي تستخدمه للدراسة.

بعد مرور المدة الأولى للمذاكرة أعطِ لنفسك عشر دقائق راحة، ولا تستخدم هاتفك في هذا الوقت بل افعل أي شيء آخر، كأن تتجول في المنزل أو تتناول الطعام أو تعد مشروبًا مثلاً، أو حتى أن تتحدث مع أحد أفراد أسرتك، فقط شيء ينسيك تعب المذاكرة لعشر أو ١٥ دقيقة بالكثير.

وبعدها عد للمذاكرة مرة أخرى بمدة زمنية قصيرة تحددها أنت، وبهذا لن تشعر بالتعب أو الملل من المذاكرة.

ويمكنك أيضًا استخدام برامج حظر المواقع حتى لا تستطيع الدخول عليها في فترة دراستك.

بالتوفيق

مرحبًا بكِ، لقد أشار الزملاء إلى الكثير من الحلول الرائعة وأرغب في إضافة اقتراح أفادني على المستوى الشخصي وبالأخص مشكلة التنقل بين الصفحات. هناك تقنية لتنظيم الوقت تُدعى تقنية الطماطم أو البومودورو وهي مبنية على العمل أو الدراسة لمدة 25 دقيقة ثم الاستراحة مدة 5 دقائق، فيمكنكِ الدراسة في المدة المحددة ثم تصفح إحدى المواقع مدة 5 دقائق والعودة مرة أخرى للدراسة. وبعد مرور 4 فترات كاملة مكونة من 25 دقيقة يمكنكِ الاستراحة مدة تصل إلى 30 دقيقة سواء للتصفح أو ممارسة أي أمر آخر.

أعلم أن التوقف عن استخدام منصات التواصل الاجتماعي أو تصفح مواقع الويب أمر صعب، لذا فإن هذه التقنية ستساعدكِ على التوقف التدريجي حتى تتمكني في النهاية من الدراسة باستمرار دون الرغبة في تصفح المواقع المختلفة.

ويمكنكِ الاستعانة بأدوات البومودورو  مثل:

هناك العديد من الحلول التي يمكن من خلالها التغلب على التشتت أثناء الدراسة عبر الانترنت، ومن أهمها تطبيقات إغلاق تطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي خلال ساعات الدراسة، بالإضافة إلى إمكانية تنزيل الفيديوهات التعليمية على الهاتف المحمول ومن ثم وضعه على الطيران، مع العلم بأن أخذ استراحة قصيرة لمدة عشر دقائق كل ساعة أثناء الدراسى يساعد في تحفيز الدماغ على تقبل المزيد من المعلومات، وبعض تطبيقات الهاتف تقوم بإتاحة خيار تحديد وقت لغلق التطبيقات، ومن ثم تحديد ما هي التطبيقات التي ترغب في غلقها، وما المدة الزمنية، وبعد تفعيلها لن تتمكن من الدخول إلى صفحات السوشيال ميديا ومتابعة التفاعلات على المنشورات التي تقوم بنشرها، وبعد انتهاء المدة الزمنية المحددة يسمح لك الهاتف بالدخول إلى التطبيقات التي قمت بإغلاقها.

ليست مشكلة في الدراسة على الانترنت بل مشكلة تقتصر على المستخدم, حاول ضبط نفسك عن المواقع الترفيهية.

بعد تجربتي للدراسة عبر الإنترنت نحو عامين بسبب كورونا؛ علمت أن أهم ما يجعلنا نكمل الدراسة هو الشعور بالإلزام؛ فاستماع الكورسات المسجلة؛ لم يجدي معي نفعًا. لكن مع وجود محاضر يخاطبي مباشرة، ويلزمني ببعض الاختبارات؛ حينها تصبح الدراسة عبر الإنترنت مثل الدراسة المباشرة؛ وسيشعر الدارس أنه مسؤول وعليه إنهاء مهامه في الوقت المحدد.

لذلك في حالة كانت الدراسة عبر دورات يمكن تحمليها على الحاسب، يفضل التحميل وفصل الإنترنت تمامًا؛ للابتعاد عن الانشغال. وفي حالة كانت الدراسة تستلزم قراءة بعض الكتب وتلخيصها؛ لو توفرت هذه الكتب في نسخة إلكترونية؛ فيكون من الأفضل أن توضع على قارئ إلكتروني؛ للابتعاد عن المشتتات.

Mahmoud_Elfawy أضف ردا
كيف يمكن الدراسه على الانترنت بفاعليه دون تضييع وقت.

هذا الأمر لا يعترض الدارس فقط، بل يعترض كل من يستخدم الشبكة لأجل تحصيل معرفة أو قراءة شئ. وقد يكون هذا الأمر بمراد الباحث لسبب كالملل والسأم أو بغير مراده نتيجة الإعلانات، والتشتت خلف المعلومات المختلفة التي تظهر للمتصل.

ولأجل عدم تضييع الوقت بأي وسيلة يجب وضع هدف محدد تعمل عليه، وحين العمل توضع أهداف فرعية، فإذا ما حققت هدفا تنتقل للذي يليه حسب موضوع الهدف الأساسي.

وكتابة كل ما تتوصل إليه أولا بأول وعمل مسودة خاصة به يمكن الرجوع إليها حال التشتت.

وعدم الانسياق خلف الأفكار الجانبية أو تفصيل النقاط دون إنهاء الهدف الحالي.

Book_197 أضف ردا

ليست مشكلة انا تعلم الانجليزيه عبر نت حاول ضبط نفسك علي المواقع الترفيهية