كيف أتهرب من شخص ما ؟

  • مجهول

لدي صديق أقوم بالعودة معه

ولكن أحيانا تأتي عائلته أو أحد أفراد عائلته لتقله فبيوتنا تقريبا من نفس الاتجاه ولكنني لا احبذ هذا

رفضت مرة ومرتان ثم لأنني لا أريد ان يحزن ركبت معه ثم بعد ذلك بات يجرني معه حيث نكون نمشي نحن الاثنان لوحدنا ولا يريد تركي لوحدي , أصبح يمشي معي ويقول لعائلته أن تتركه ولكن هذا يزعجني أن لا يصل بالسياره لأنني معه وأحيانا يجرني معه ويصر كثيرا فهكذا بت أركب معه

ولكنني غير مرتاح , الأمر غير منطقي , فانه احد افراد عائلته بينما انا ماذا , ولهذا كيف يمكنني التهرب منه اثناء العودة

أأصارحه أم كيف أقول له وأتهرب وأعود مع شخص آخر ؟

الأمر مزعج

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما المزعج بالأمر، بل صديقك صديق وفي، ويحبك كثيرا، هنيئا لك

وبالنهاية إن كان صديقك فعلا وليس زميلا، فما أجده طبيعيا، لو عكسنا الوضع ألم تفعل معه مثلما يفعل، خاصةً أن منازلكم بنفس الاتجاه، ألن تفضل مصاحبته وألا تتركه وحده على أن تذهب مع عائلتك؟

أعرف ذلك , وأنا أحبه كثيرا

وبالطبع سأفعل معه نفس الشيء ولكن ألن تشعر لو كنت مكاني أنك زائد , بيوتنا ليست بعيدة ولكن انه فقط شعور عدم الارتياح

إن كانت علاقة صداقتنا قوية وأنا متأكد أنه لا يشعر بالضغط من وجودي، فلن أشعر بذلك.

ربما لو كان مجرد زميل كنت سأقول لك، أعتذر منه وأخبره أنك لن تذهب للبيت مباشرة ولديك ظرف آخر ستقضيه، وتذهب، لكن كصديق لا بالتأكيد، فالعلاقة أعمق من ذلك.

مجهول أضف ردا

هو ليس من يشعر بالضغط بالعكس , أنا من لا يحب ذلك لأنه أعتقد أنه شيء خاص بعائلته ولربما يحبون الذهاب لمكان آخر ولكنهم سيضرون لايصالي

عموما شكرا

فهمتك أنت لا تريد أن تشعر بأنك حمل ثقيل على عائلته، وهذا حقك.

ولذلك ولأنك تحبه كثيراً ولا ترغب بأن تصبح صحبته معك ثقيلة على قلبك فعليك أن تغلق الباب الذي يضايقك.

بصراحة لو كان الأمر قد حدث معي وأنا أحب هذا الشخص ولكن يضايقني منه هذا التصرف سأخبره بمنتهى البساطة بأن هذا التصرف يخنقني ويشعرني بالإحراج.

وإنني أحب أن أفعل الأمر بالشكل الذي يريحني، ولأنني أثق أن راحتي تهمه فسأرجوه أن يتركني أفعلها كما أشاء.

حين أرغب بمصاحبته بالمركبة سأركب معه ولكن حين أخبره بأنني أرغب بالمشي وحدي فليتركني براحتي ولا يخنقني.

هذا ما كنتُ سأفعله، ولأنه صديق يحبني سيفهم ذلك بمنتهى البساطة.

لذلك أنت أدرى بطبع صديقك.. لأي حدّ سيتقبل منك تلك الملاحظة.