كيف أُطور هواية، ولدي مرض طلب المثالية؟

  • thamr0

أنا أحب الرسم ولا أقول اني بارع فيه، لكن لدي القليل من المهارة واريد تطويرها، لكن اكبر عائق لي هو اني اريد من العمل ان يخرج مثاليا.

احاول ان اطبق ما اسمعه من المحاولة وعدم الاكتراث بالنتائج لكن عندما أخطئ او تكون الرسمة سيئة ارى اني ضيعت صفحة بيضاء كاملة، فأصاب بخيبة امل واتوقف لفترة.

ماهو الحل من وجهة نظرك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إدراك المشكلة أول طرق العلاج، لدي نفس المشكلة حول الكتابة، هناك حلقات مهمة على اليوتيوب بعنوان (فجوة الإبداع) و (وهم المثالية) عسى الحلول الذي يطرحها تنفعك بإذن الله

الفكرة الخطأ التي نتنهجها هي "على أفضل ما يكون أو لاشيء" فكرة سامة وطريقة عمل غير منتجة بالمرة، يجب أن نستبدلها ب( ما لا يدرك كله، لا يترك كله)

نحن في الحياة كي نتعلم لا لكي نصل للكمال.

في الحقيقة انا اتابع علي محمد علي

ولو أن الحل ربما يقلل من المشكلة الا انه لا يحلها

ولكن شكرا على المساعدة

تكرار المحاولة يفيد

لا تحاول علاج المثالية بشكل نهائي ومثالي، تذكر ذلك

عسى أن نهزم المثالية التي تعوق عن الكثير بمشيئة الله

الحل هو أن تشتري نسخة مطورة و تثبتها في دماغك حتى تقوم بكل عمل بشكل مثالي بلا أخطاء !

بالطبع الأمر ليس ممكناً ، أن تقوم بعمل بشكل مثالي من المرة الأولى ، أو أن تنجح من أول مرة بالأخص في مهارة كالرسم تحتاج للتدريب و الخطأ ، فأنت إن لم تخطئ لن تتعلم ، لذلك بدل أن تفكر أن هذه الورقة البيضاء التي أخطأت فيها هي مضيعة وقت و ورق فكر فيها على أنها درس جديد ، كما تفعل في المدرسة ، الأخطاء مجموعة دروس لتصل الى الأفضل و تتطور ، و تلك الرسومات احتفظ بها لتقارنها مع الأحدث كل مرة ، حتى تكون شاهداً على تطورك و حافزاً لك لبذل الأفضل .

أنا أفعل ذلك ، لدي مدونة بإسم مدونة صمت الضمير ، أعود بين فترة و فترة لأقرأ كتاباتي القديمة و أقارنها مع الحديثة فألاحظ مدى التطور و ألاحظ الأخطاء التي قمت بها في الماضي و ركاكة بعض الجمل التي كتبتها و أحياناً أضحك عليها و لكن لا أحذفها بل أبقي عليها شاهداً على تطوري .

الأمر يبدأ بتغيير فكرة ، و ستصبح أسطورة في الرسم بإذن الله .

مرحبا

لا أعرف ان كنت سأفيدك

لكن ..على كل حال

وأنا أيضا أقوم بالرسم , ولكنني أقول لنفسي أحيانا : هذا لم يجد معي.. أحيانا أتمنى ركل الورقه بعيدا , أقول وان لم اصبح ماهرة

ولكن لا شيء يكون مثاليا من المرة الاولى يا ثامر

وتلك الورقة البيضاء انت لا تضيعها بل انت تحقق اكبر استفادة منها لانها علمتك شيئا ما , ولانك حاولت فيها

لا أقول هذا من عبث

انظر مثلا في 2019 رسمت اول بورتريه لي وبعد ذلك اليوم 8/1/2022 أعدت رسمه من جديد

انظر الى الفرق وان لم يكن كثيرا لدرجة يصل الى المثاليه ولكنني تحسنت

ماذا لو رميت الورقه الاولى ؟ حينها لم اكن لاعرف اني تحسنت .. لربما المشواار طويل ولكن النهاية تستحق رغم طوله

وأحيانا انظر لشخص في نفس عمري فاقول انه افضل مني ولكن لا باس فكل شخص يختلف عن الاخر ..

استمر ولا تيأس ..

.

.

.

هذه هي الأصل ...

سأعيدها مرة أخرى بعد مدة

حاول ان تقنع نفسك ان المثاليه لا تاتي هكذا عبثا الا بعد جهد وعمل

لا يوجد اي شخص محترف الرسم فقط لانه اراد ذلك من المرة الاولى او لانه ولد ومعه احترافية الرسم

لا أجد أن هوس المثالية يعد عقبة في طريق المبدعين ومستقبلهم، حيث أننا في هذا الصدد نمتلك مجموعة من المعايير الفنية التي يصقلها هذا الشعور المستمر في الرغبة في الاكتمال. وعلى الرغم من أن هذا بالتأكيد لا يتحقق لأننا بشر في النهاية ولنا قدراتنا المحدودة وحدود استطاعتنا، فإن المفهوم نفسه الذي يكلفنا الكثير من الضغط والجهد يضعنا في الموقف الأمثل للعمل والإنجاز من أجل المزيد من النتائج الرائعة. ما أعنيه أن الأمر مرهق ولا يتحقق بنسبة 100% أبدًا، فإنه يدفعنا دائمًا إلى الأمام.

لكن عندما تكون الفجوة بين طلب المثالية والمهارة الفعلية كبيرة تجعل الشخص يتحطم

حيث انه لا يستطيع الوصول للمستوى الذي يريده فيتكاسل ويتهرب من تطوير تلك المهارة

لكونه يحس بأنه لا يستطيع فعل ما يفعله المحترفون

ما تعاني منه اخي الكريم يعاني منه الكثير من الناس إنه وهم المثالية منذ البداية وحتى العديد من الشخصيات الناجحة كانت تعاني منه قبل التخلص منه وقد كان عالم الاجتماع العراقي الدكتور علي الوردي يعاني منه في شبابه المبكر أيضا حتى تخلص منه وقد ذكر ذلك في احد كتبه خوارق اللاشعور ومنها تم استنباط هذا الموضوع الذي أرى انه سيفيدك كثيرا في حل هذه المشكلة:

بدايًة يجب أن تقتنع بأن الكمال والمثالية لا يمكن الوصول لها، كل نخطيء و ونصيب، قناعتك هنا مهمة، ثم الرضى عن نفسك

وعن أعمالك، لا تلومها وتجلدها لمجرد أنك أخطأت، صدقني أنني أرى الأشخاص الغير مثاليين هم الأفضل حتى الأشياء الغير مثالية أميل إليها، هنا تنبع البساطة.

لا أقول لك بأن تتوقف عن تطوير نفسك، بل بالعكس تمامًا كلما طور من نفسك ومهارات ولكن لا تبحث عن المثالية البتّه. لانها تشعرنا بالقلق ناهيك بأن الثقة ستكون معدومة لدينا والأهم من ذلك ستشعر بالإرهاق والإجهاد وهذا سيؤثر على عملك وصحتك النفسية.