رسبت 3 سنوات في الدراسة ... أرغب بدراسة الهندسة

  • مجهول

للأسف رسبتُ 3 سنوات في المرحلة الثانوية .. انا الان في السنة الثانية في الجامعة ، معدلاتي متوسطة ترتيبي االثالث او الرابع و ادرس شعبة احبها .. لكنني أشعر انني متاخر جدا مقارنة بأصدقائي الذين درست معهم... أنا الان في سن ال 23 سأتخرج في ال 24 ! كل أصدقائي تخرجوا بالفعل منذ 3 سنوات و اغلبهم وجد عمل او في سنته الاخيرة من الماجستير ...

المشكلة انني بعد التخرج اريد ان أكمل سنتين ماجستير، او 3 سنوات لأصبح مهندس ، سيصبح عمري وقتها 27 (و باقي الطلاب في القسم 24 سنة )!!! سأتأخر أكثر مقارنتة بمن درست معهم !!!

هل من نصيحة ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

أتعلم أنّ هناك من يستسلم عند أول فشل له، لكن ما لفت نظري أنك حاولت وحاولت وحاولت ولكن في النهاية ماذا حصل! أنت الآن في السنة الثانية بمعني أنك اجتزت الثانوية العامة بنجاح، وأنهيت مستوى أول وثانِ والآن أنت في سنتك الثانية، إذًا أنت أصبحت طالب جامعي, لا أعلم ما هو تخصصك، وما علاقة الماستر بالهندسة! عمومًا أنصح ببذل جهد أكبر الآن لتنهي جامعتك، لا تفكر في دراسة الماستر بعد انهاء الجامعة مباشرة، يمكنك أن تعمل في تخصصك لمدة قصيرة ومن ثم تكمل دراستك، لأنه الإنخراط في التخصصات العليا يحتاج منك إلى بذل جهد أكبر من البكالوريوس.

أيضا أرجو الأ تقارن نفسك بالآخرين، لأن هذا الأمر سيحبطك، أي نعم أنا مع المنافسة، ولكن تأكد أن هناك من هم أكبر منك عمرًا ولكن الآن يدرسون في الجامعات، يتحدون أنفسهم بكل ما أوتيوا من إصرار وعزيمة. أيضًا تسامح مع ذاتك وتقبل نفسك وطور منها.

شكرا على تعليقك ..

لا أعلم ما هو تخصصك، وما علاقة الماستر بالهندسة! 

بعد التخرج السنة المقبلة ان شاء الله ، ساكون امام 3 اختيارات : الاول التوجه مباشرة للعمل ، الثاني اكمال سنتين ماجستير ، الثالث ان كانت معدلاتي تسمح اكمال 3 سنوات لاصبح مهندس. اما ان كانت معدلاتي لا تسمح بالامكان دراسة الهندسة في كليات خاصة.

لا تفكر في دراسة الماستر بعد انهاء الجامعة مباشرة، يمكنك أن تعمل في تخصصك لمدة قصيرة ومن ثم تكمل دراستك

الراوتب تختلف كثيرا ! الحصول على الماستر يعني مرتب اكثر ب 20% - 40% .. اما اكمال الهندسة فهو الأفضل ، حيث سيكون المرتب 2x

مشكلتي هنا ، هي السنوات التي خسرتها ! ساتخرج في 27 في حالة ادرت اكمال الدراسة !!!

huda_khashan19 أضف ردا
مشكلتي هنا ، هي السنوات التي خسرتها ! ساتخرج في 27 في حالة ادرت اكمال الدراسة !!!

لماذا تقع العمر عائق، لا توليه اهتمامًا حاول أن يب تفكيرك في كيفية التخرج من الجامعة والتفوق في تخصصك، فهناك خريجين الآن في مرحلة البطالة ليس لديهم عملوا وعمرهم أكبر من 27، لِذا حاول أن تتخرج بتفوق.

الحسرة والندم لا ينفع. المهم أن نتعلّم من أخطاءنا.

أول خطأ لمسته من طرحك لمشكلتك هو المقارنات ، فكل هذه المقارنات الوهمية التي تجريها لا تجدي نفعاً و لا تضيف شيئاً على الإطلاق ، بل تفاقم المشكلة أكثر ، ضع في بالك نقطة مهمة للغاية أن الجامعة لا تقيد بعمر ، هناك من تخرج بعمر ال24 و هناك من تخرج بعد الثلاثين و أكثر حتى ، الأمر غير متعلق بعمر ، بل متعلق بالفرصة التي بين يديك ، التي اختارها الله لك ، لذلك ليس مهماً أن تمشي متناغماً في خط واحد مع أقرانك ، فلكل شخص منكم وضعه الخاص و أسلوب حياته و مستقبله ، لستم سواءاً و لا ينبغي أن تكونو كذلك .

الأمر الثاني الذي لمسته هو نقطة مهمة أشرت لها و هي دراستك للشعبة التي تحبها .. و هذا أمر مريح للغاية ، لأن تدرس متأخراً في شعبة تحبها خير من أن تنهي دراستك بأسرع وقت في شعبة أنت لا تطيقها و لا تكاد تهدأ حتى تنهيها .

احرص على الاستمتاع برحلتك الجامعية ، و الحصول على أكبر قدر من الفائدة و رصيد جيد من الشهادات و الخبرات ، و لحظات جميلة بالتأكيد ، و تذكر أن تركز فقط على نفسك ، كأنك الطالب الوحيد في الجامعة ، ضع لك أهدافاً و اجعلها نصب عينيك ، و لا تلم نفسك على لحظات الفشل و السقوط ، فجميعنا نختبرها في هذه الحياة إن لم يكن في رحلتنا الدراسية فربما في حياتنا العملية و غيرها و غيرها .

كل التوفيق لك في مسيرتك .

وجب عليك إدراك أن ظروفك ليست كظروفهم وحياتك كذلك حتى لو أنه هنالك تشابه فيما بينك وأشياء مشتركة. لأروي عليك بعض القصص التي رأيتها ولم يلم أصحابها انفسهم وادركوا أنهم لم يندموا. أعرف شخصان أحدهم نقل لكلية أخرى وهو في السنة الثالثة من كلية العلوم والأخر كان بكلية الطب، الضغوط النفسية التي تعرضوا لهم جعلتهم يغادرون ولذلك عليك إدراك أن رحلة التعلم طويلة وأن تصل متأخرًا على الرغم من عدم تأخرك.، فكنت في فترة أعمل في شركة مديرها حاصل على الدكتورة من كلية الهندسة وكلية التجارة ومن ثم تحول إلى عالم التجارة الإلكترونية وتحليل البيانات. فرحلة التعلم طويلة والمقارنة لن تجدي نفعًا. الكثير من القصص لكن الظروف مختلفة؛ فلا تقارن نفسك بأحد ولا داعي من التذكر ولوم الذات أحيانًا.

بالتوفيق لك إن شاء الله.