اتاني عرض وظيفي وابواي يبدو انهم رافضين

السلام عليكم جميعا,

انا اتممت سنتين منذ تخرجي من الجامعة و في نوفمبر ٢٠٢٠ تحصلت على فرصة تدريبية في بنك في مدينة الرياض ولكني من سكان الدمام الفرصة كانت ٦ أشهر تدريب لدى البنك وممكن ان يضموني بعد ال٦ أشهر, فاستشرت والدي, امي لم ترد ان اذهب وتقول ان اصبر فهم يحتاجونني هنا مع العلم ان لدي اخوة اخرون في نفس المدينة وابي قال لي افعل ماتراه مناسبا ولكني اعلم ان في قرارة نفسه يريد مني البقاء فهم كبيران في السن والاكيد انهم يريدون ابنهم بجانبهم. ذهبت الى الرياض على كل حال لاني لم اجد فرصة اخرى بمدينتي وبعد ان انهيت التدريب مع البنك ورجعت الى الدمام في شهر مايو ٢٠٢١ بدأت بالبحث عن وظائف من جديد ولكنني لم اوفق بوظيفة حتى الان. ولكن الان بعد ٣ اشهر من انتهاء تدريبي مع البنك اتاني اتصال منهم انهم يريدون ان يعرضوا علي وظيفة معهم ولكنها ايضا في الرياض. مرة اخرى استشرت والدي ولكن امي رافضة وابي يبدو عليه الرفض ايضا وانا في حيرة من امري. المشكلة ان في الزمن هذا صعب ايجاد اي وظيفة وهذه فرصة ممتازة ولكني في نفس الوقت اعلم ان ابواي يحتاجونني لانني الابن الاصغر وانا الوحيد الغير متزوج من اخوتي

فما رأيكم مالحل هنا هل ارفض العرض ام اقبل به؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنت الآن مجبر على الاختيار بين مستقبلك وارضاء والديك. وهذا أمر صعب.

اختيارك للوظيفة ليس عصيانا لهما، لكنك لن تشعر بالراحة لو ذهبيت وأنت تعرف أنهما يعارضان ذهابك.

في نفس الوقت قد لا تتاح لك فرصة أخرى للعمل.

قد يكون حديث أحد أخوتك معهم مفيدا، فليجعلوهم يعلمون أنهم لن يبقوا بمفردهم لو ذهبت، وأنت أيضا تستطيع تطمينهم بأنك ستعود دوما إلى زيارتهم وبأنك قد تستطيع ايجاد وظيفة في الرياض بعد اكتساب الخبرة في هذا البنك البعيد. حاول.

وأتمنى أن تحصل على اجابة ترضيك.

لو كنت مكانك لن أذهب..

سأختارهم هم، بدل الوظيفة، وثق بي سيعوضك الله..

حين تخرجت، أردت التقدم للشركات ولو بشكل مؤقت، والدتي رفضت، وأبي ظهر عليه ذلك، مثلك تماما..

وقالوا أنهم يريدونني في عمل حكومي، ولكن كل الوظائف الحكومية أقفلت بسبب كورونا..

بطريقة سحرية تعرفت على العمل الحر، وأنا الان أعمل من المنزل دون الحاجة إلى الخروج، وأشعر أن العديد من الأمور تيسرت، لذا أعتقد أني حين اخترت والدتي بالأساس كان هنالك تيسيير منه سبحانه..

لذا هذا ما أعتقده

لو كنتُ مكانك لاخترت أماني الوظيفي..

الأمر صحيح بهذه الصعوبة، ولكن أهلك لديهم أخوة غيرك، وبالطبع سوف تأتي في آجازات دورية وتطمئن عليهم.

وقل لهم أن هذه الوظيفة مؤقتة ريثما أجد واحدة أخرى في المدينة التي يقيمون فيها.

عندما تخصل على هذه الوظيفة سوف تحصل على تدريب، وخبرة، ومال، وأيضا سوف تعيش وحيد، وهذه الأخيرة وحدها تستحق التجربة.

بعد فترة يمكنك البحث عن عمل ما يلائم طموحاتك، عسى الله أن يرزقك بالأفضل.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ان وضعك صعب يا رفيقي من وجهة نظري خذ والديك معك

لنكن جادين اخبر والديك بالحقيقة كون إيجاد العمل صعب وهل يفضلان مشاهدة ابنهما عاطلا عن العمل ويعاني من حياته وماذا سوف تفعل بعد رحيلهما عن الدنيا اخبرهما الحقيقة و واجههما بالحقيقة حتى لو كانت مره بان هذه تضحية كبيرة وانا متأكد انهما ضحيا كثيرا لأجلك لكن هذا لا يعني ان تدمر حياتك بالكامل في سبيل ذلك

لكن من وجهة نظر أخرى فقد ييسر الله لك وظيفة لا تعلم من اين أتت بسبب كونك اطعتهما ولم ترحل

لكن تذكر دائما النصيحة التي دائما ما يعطيها الناجحون و المليارات حول العالم و هي السبب في وصولهم الى ما وصلوا اليه "استغل كل فرصة في طريقك ولا تهدرها "

لكن أتكلم بشكل جدي حاول اخذهم معك الى الرياض كحل وسط

الأب والأم حساسين جدا لمثل تلك الأمور وأقدر مشاعرهم جدا، ولكنهم للأسف لا يفكرون سوى بقلبهم في الكثير من الأحيان، وقعت في تلك المشكلة مع أخي، وعلى الرغم من وجودي ووجود أخي الثاني بجانب والدي إلا أنهم يرفضوا سفر اخي.

بالطبع لا يمكنني إعطاءك إجابة كافية، ولكن يمكنني القول بأن تفكر في الوظيفة وفقط، هل هي مجدية فعلا وهل العائد المادي يستحق، إن كان كذلك اسعى للعمل هناك وضع في بالك فرصة الرجوع وفتح مشروع قريب من عائلتك، أما إذا لم تكن بهذا الاستحقاق فقد تجد غيرها مع الوقت.

فكر في الوظيفة أولا الآن، ولو قررت الذهاب اشرح لهم بأنك لن تتركهم، ستأتي كل فترة قريبة لقضاء الوقت معهم، وقد تحاول أخذهم معك لقضاء بعض الوقت هناك لو تمكنوا من ذلك، بالإضافة للاستعانة بأحد أخوتك لطمأنة بالهم عليك، وبأنه سيراعيهم.

الانفصال قد يكون صعب ولكنه ضروري وسيحدث عاجلا أم اجلا عند زواجك في كل الاحوال.