بعد ثلاثة سنوات من الدراسة الجامعية، أريد تغيير الجامعة. هل هذا صائب؟
بعد إنقضاء سنتين في الدراسة الجامعية، والبدء فعليًا في السنة الثالثة من أصل خمس سنوات، وجدتني أمام قرار صعب ألا وهو تغيير الجامعة.
وهُنا ننتقل للنقطة التالية، لما احتاج لتغيير الجامعة من الأساس؟
ببساطة لأن الجامعة التي التحق بها لا توفر ليّ الإمكانيات التي أطمح لها، غير أنني أشعر وكأنني أُضيع عمري هباء، سنة وراء الأخرى دون تحقيق أي فائدة تُذكر، فبشكل أو بآخر تسير العملية التعليمية على نحو تقليدي ورتيب! ما لا يتناسب مع ما يحتاجه تخصصي من الأساس.
اخترت دراسة التصميم الصناعي - Industrial Design Engineering - بعناية وعن رغبة، والآن أنا أواجه مشكلة حقيقية مع الجامعة والمنظومة نفسها.
ما دفعني للتفكير في الحصول على منحة دراسية لجامعة أفضل بإمكانيات أعلى، لكن المشكلة تكمن في كوني أصبحت في السنة الثالثة!
ولن أخفي عنكم شعور الندم الذي ينتابني من حين لآخر عن كوني لم أخذ هذه الخطوة مُبكرا، وانتظرت إلى الآن، ما يجعلها أصعب وأصعب من لو فعلتها منذ سنتين أو سنة حتى. لكن على الأقل مازالت الفرصة قائمة بالنسبة ليّ، وهو ما يجعلني مترددة جدًا حيال الأمر، وما سيترتب عليه، كبدء الدراسة الجامعية من جديد مثلا.
الآن أنا لا أعرف أيهما أقل ضررًا، هل الحصول على منحة دراسية وإستكمال دراستي بالصورة التي أرضاها سيُعد قرار صائب بعد هذا الوقت، أم بقاء الوضع على ما هو عليه هو الأصلح؟
اقصد أنني لأول مرة سأفعل هذا في نهاية هذه السنة
في الحقيقة هو ملهم جداً حاولت تطبيقه قبل سنوات لكنني لم أستطع، أنا أتغير من شهرٍ لآخر من يومٍ لآخر ووجدت صعوبة في مجاراة الفكرة.
لفتة جيدة، لكن هل من الممكن أن يكون السبب أنك لا تعلمين ماذا تريدين تحديدًا، أم أنك تقصدين الطباع الشخصية
بل أنني أتذكر وقتها كنتُ في صدد أخذ قرار مهم جداً ولكني أعلم أنني سأندم لاحقاً كما كان الجميع يقول لي، وحين كتبت تلك الرسالة أخذت أكرر فيها، لا تندمي لاحقاً، إياكِ وأن تندمي لأنك كنتِ تحتاجين لفعل ذلك. وبعد سنة لم يفلح الأمر، رغم أنني كتبت هذا ونبهتُ نفسي عليه ضد ما يقوله الآخرين أنني سأندم إلا أنني وجدت نفسي على هامش شعوري بالندم! في حين أنني دربتُ نفسي خلال السنة الجديدة على أمور كانت ستُنسيني ذلك الأثر في الرسالة.
انا شخص مفكر ومنطوي والمنطوون يركزون كثيرصا في التفاصيل، لا اشعر بالندم بسهولة، يحتاج مني أي قرار لعدة ساعات للتفكير به وعندما اقوم به اقول لنفسي صدقًا لم يكن بالإمكان أفضل مما كان
ما هي الآلية التي تنوين فعلها بها؟
اعتقد أنني سأعمل على وضع خطوط عريضة لنفسي وخطوط تفصيلية، الخطوط العريضة تتعلق بما أريد من نفسي أن اكون، والتفصيلية حول ما لا اريد تفويته يوميًا أو شهريًا
لفتة جيدة، لكن هل من الممكن أن يكون السبب أنك لا تعلمين ماذا تريدين تحديدًا، أم أنك تقصدين الطباع الشخصية
لدي فكرة جيدة عمّا أُريده بالفعل، لكن لا يمكنني قول أنها معرفة كاملة، لذلك أنا خاضعة لتغير اتجاهاتي من فترة لأُخرى وإن ثبتت اتجاهاتي لفترة جيدة فلا تثبت الظروف بالطبع وتعلمين كيف سار هذا العام تحديداً.
لا اشعر بالندم بسهولة، يحتاج مني أي قرار لعدة ساعات للتفكير به
أنا كذلك أيضاً أسماء، لكن الأمر يزداد صعوبة حين يعارضكِ الجميع على هذا القرار، ببينما تُصرين أنتِ على تحمل المسؤولية، لفترة جيدة ستكونين مقتنعة، لكن مع الوقت والبدائل التي تفرضها التجربة الجديدة يذوب ذلك التفهّم الوقتي لقرارك الذي عارضتي به من حولك.
اقصد أنني لأول مرة سأفعل هذا في نهاية هذه السنة
جيد حقاً انكِ بدأتِ بذلك، أظنها ستكون لها ثمارها خاصة في المرة الأولى، لكن احذري وفضولك، أن لا تصبري على إخفاءها لعامٍ كامل، أظن أن قيمة هذه الرسالة تكمن في نسيانها والصبر على المدة أكثر من الكلمات نفسها.
أنا كذلك أيضاً أسماء، لكن الأمر يزداد صعوبة حين يعارضكِ الجميع على هذا القرار، ببينما تُصرين أنتِ على تحمل المسؤولية، لفترة جيدة ستكونين مقتنعة، لكن مع الوقت والبدائل التي تفرضها التجربة الجديدة يذوب ذلك التفهّم الوقتي لقرارك الذي عارضتي به من حولك.
او هناك احتمالية أخرى، أن يشعر الآخرين بكوني كنت محقة في القرار الذي اتخذته، وعلى كل حال، لا ألون مفسي كثيرًا بل ابقى مستعدة للآتي واعيش بسعادة
جيد حقاً انكِ بدأتِ بذلك، أظنها ستكون لها ثمارها خاصة في المرة الأولى، لكن احذري وفضولك، أن لا تصبري على إخفاءها لعامٍ كامل، أظن أن قيمة هذه الرسالة تكمن في نسيانها والصبر على المدة أكثر من الكلمات نفسها.
أنا متشوقة كثيرًا للتجربة على كل حال
التعليقات