الراهاب الإجتماعي

اكثر مشكلة بتواجة الشخص حاليا هي مشكلة الراهاب الاجتماعي انا كشخص كنت بخاف اوجه اصغر المشكلات بسبب نظرة الناس ليا .

لكن حصل اكثر من موقف بقا بنسبة ليا بقا عادي

اولهم الشغل بقيت بتعامل من جميع الناس، ثانيا الدراسة، وعلاقاتك مع الناس

السؤال هنا بقا: انت ازاي تخلصت من الرهاب الاجتماعي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرض الرهاب الاجتماعي يشتمل على عدة أفكار غير منطقية متجذرة في الشخص مثل :

اعتقاد أن نظرات الناس مركزة عليه وعلى ما يفعله ، والخوف من الفشل أمامهم ، والمبالغة في استعظام ارتكاب الأخطاء أمامهم ، وغيرها .

تخيل شعور شخص عادي طُلِب منه فجأة أن يتقدم ليلقي خطبة دون تحضير مسبق أمام جمع غفير من الناس ويمكنك أن تفهم شيئاً من طريقة تفكير مريض الرهاب الذي ربما يشعر بشعور مشابه عند : حديثه مع شخص في الطريق ، تناول طعامه في مطعم وسط الناس ، شراء سلعة من المتجر ، جلوسه بين زملائه في الجامعة أو العمل ، أدائه لصلاة الجماعة والجمعة .... إلخ .

تخيل الآن شخصاً يشعر بهذا القلق كل يوم أثناء دراسته أو عمله أو اختلاطه أو نشاطاته الاجتماعية المختلفة لتعلم حجم المعاناة التي يعانيها هذا الشخص .

ربما يبدو العلاج سهلاً للبعض : صحح أفكارك وانتهى الأمر ، ولكن للأسف الجهاز العصبي لا يعمل بهذه البساطة ، البعض منا ربما يكره لوناً معيناً فقط لأنه كان اللون المميز للزي المدرسي الذي ارتداه في صغره لسنوات في مدرسة يبغضها ، الجهاز العصبي يعمل هكذا ويقوم بإنشاء ارتباطات معينة بطرق مختلفة .

لذلك فمريض الرهاب الاجتماعي يحتاج لتعديل أفكاره وسلوكياته شيئاً فشيئاً ، يحتاج ليشعر جهازه العصبي بالأمان وأن المواقف المهددة له في الحقيقة أشبه بجدار ضخم صنعه من أفكاره وظنونه وسلوكياته وتجنبه المتكرر للمواقف ولكنه جدار من ورق .

كلام جميل جداً شكراً لك ❣️

هل هو وراثي ام نتيجة لتعامل معين في مرحلة معينة ؟ هل العلاج النفسي له دور في ذلك ام هو تغير سلوكي مع الوقت ؟ كيف ونعرف في تعاملات ان الشخص بعاني من رهاب اجتماعي لان هناك أمور أخرى تتعلق به أو شبيهة له مثل الخجل، الانطواء ،العزلة .. ولكن هناك أشخاص أصحاء ولا يتقنون لغة التعامل مع الأشخاص ! عذرا على و كثرة اسئلتي ولكن اعرف الرهاب في أمور أخرى كالاماكن العالية و....ولكن كتعامل اجتماعي هو يختلط في كثير من الصفات النفسية التي نمر بها كاشخاص عاديين لأننا قذ نعاني في بعض الأحيان أيضا من خجل أو خوف عند معاملة أشخاص أو في العمل ولكن نتعامل مع الموقف لأنه ضرورة ماقولك؟

من وجهة نظري الرهاب الاجتماعي مش وراثي.

السؤال الثاني من وجهة نظري العلاج هو الاندمج مع المجتمع وهو مش تغير سلوكي.

السؤال الثالث نعرف من خلال بيكون شخص خجول وانطوئي ويكون شخص بيحب العزلة.

من وجهة نظري الحل لشخص اللي عنده رهاب اجتماعي الازم ولا بد يندمج والبشر وكل فترة يحضر ايفينتات ويطلع رحالات ويشتغل وبس كده.

ما قولك؟

اعتقد انه يمكن أن يكون وراثي على حسب ما قرأته عليه واكن بنسبة قليلة إضافة ان لديه علاج عند أخصائي ونسبة شفائه كبيرة جدا ويعد العلاج مزيجا من تطوير سلوكي واندماج اجتماعي وبعض الأدوية للضرورة إن تطلب الأمر ذلك مثل خفقان القلب أو أعراض اخرى أما عن الأعراض فتكون كما تفضلت إضافة انه يختلف عن الشخص العادي من حيث الخجل أو... و.بكون مصحوبة بقلق شديد ....

ان النظرة المسبقةالتي كونها الشخص في تفكيره لها انعكاس على تعامله لذا التعامل مع الأشخاص يغير الكثير منها ....شكرا لتفاعلك

لا يمكن عزل المرض النفسي عن خلل النواقل العصبية لأن بعض أدوية الضغط تسبب الاكتئاب ، والكيتامين قد يسبب أعراضاً شبيهة بالفصام ، بعض مضادات الكولين القوية قد تؤثر على الإرادة خاصة (السكوبولامين) الذي يجعل المريض فاقد الإرادة تقريباً ، ناهضات الدوبامين القوية قد تسبب الهوس وغيرها . وأيضاً لا يمكن عزل المرض النفسي عن السلوك بدليل نجاح العلاج السلوكي وحده أو بمصاحبة الأدوية في تحسين بعض الحالات المرضية النفسية كالاكتئاب والوسواس القهري والقلق وغيرها .

والدراسات أثبتت أن بعض الأمراض النفسية تكون وراثية حتى لو لم تكن البيئة ضاغطة ، وهناك أمراض نفسية تنشأ بعد أحداث مفجعة مثل الصدمات والتنمر وسوء المعاملة في الصغر وغيرها .

لذا إن أردنا التحدث عن سبب نشأة الأمراض النفسية ومنها الرهاب على سبيل اليقين فهذا غير معروف بدقة ، ولكن يُعتقَد أنها تحدث لتداخل أسباب متعددة جينية وراثية وعصبية واجتماعية وبيئية وسلوكية وغيرها .

بخصوص العلاج النفسي فبحسب المرض نوعه وشدته ، لا يمكن جمع الكل في بوتقة واحدة ، فبعض مرضى الاكتئاب يتحسنون مع الوقت بينما يسوء حالة البعض الآخر ، بعض مرضى القلق والرهاب يستطيع تعلم سلوكيات تخفف حالته بينما تسوء حالة البعض الآخر أو يحتاج لتدخل طبي سلوكي أو حتى دوائي .

ولكن هناك سلوكيات تفاقم المرض النفسي حتى وإن أراحت المريض مؤقتاً مثل الطقوس الوسواسية ومحاورة الفكرة الوسواسية في مرضى الوسواس ، فهي وإن كانت تريح المريض مؤقتاً ولكنها في نفس الوقت تزيد من تشعب الوساوس وتجعل المريض يعتاد محاورة الوساوس التي لا تنقطع بمناقشتها كما لا ينقطع الماء النازل من الصنبور إلا بغلقه ، ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عمن جاءه واشتكى من أحد الأفكار التي يلقيها الشيطان (فليَستَعِذْ باللهِ وليَنْتَهِ) فالتجاهل التام مطلوب في هذه الحالات ، ومثل السلوكيات التجنبية عند مرضى القلق والرهاب ، فهي وإن أراحت المريض مؤقتاً ولكنها تزيد من عزلته وتغلغل المرض عنده .

أيضاً لا يمكن التعميم في كل الحالات لأن بعض المرضى تكون حالتهم شديدة ، ومحاولة إجباره على التعرض لأسباب القلق أو غيرها قد يكون شديد الصعوبة ويتسبب في قلق هائل غير محتمل بالنسبة لهم .

أما الخجل والانطواء اللذان يتصف بهما البعض أو حتى نشعر به في بعض المواقف أو مع بعض الأشخاص فليسا نفس الرهاب الاجتماعي كما أنه يمكن تمييزهما فيمن حولكِ ، أما في حالة مريض الرهاب الاجتماعي فالشخص العادي لا يستطيع تشخيص مريض الرهاب بناء على سلوكياته فقط لأن هذا يحتاج إلى تشخيص طبي من طبيب متخصص ومعرفة تاريخ الحالة واستمرار الأعراض وغيرها من الأمور .

أيضاً هناك أمور تساهم وتعقد الصورة أكثر مثل :

  • وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة .
  • نمط الحياة الحالي في العمل والدراسة والعلاقات الاجتماعية وحتى اللعب (ألعاب الكترونية أو عادية) تسبب التوتر والقلق .
  • استعمال العقاقير وحتى بعض الأدوية العادية .
  • التعديلات في الطعام والشراب التي طالت أشياء كثيرة مثل (أرز أبيض بدلاً من البني - خبز أبيض بدلاً من خبز الحبة الكاملة) تخلو تقريباً من المغنيسيوم وهو معدن مهدئ للأعصاب بشكل طبيعي ، وبعض الأطعمة التي تبدو صحية (الألبان المدعمة بفيتامين دال ونحوها) تستنفد المغنيسيوم إن لم يتم المحافظة على الأغذية الغنية به .
  • الإفراط في تناول الوجبات السريعة المشبعة بزيوت نباتية مثل الذرة ودوار الشمس : تحتوي على أوميجا 6 بكميات كبيرة والذي يتسبب الإفراط في استهلاكه على حساب أوميجا 3 في زيادة الحساسية للألم وتهيج الأعصاب (زيت الزيتون البكر الممتاز وزيت بذور الكتان مستثنيان) .
  • انتشار أفكار خاطئة كثيرة مستمدة من وسائل الإعلام المختلفة وما يتم عرضه فيها مما يجعل الشخص ينتهج سلوكيات خاطئة تؤثر على نفسيته سلباً مع الوقت .

شكرا على إجابتك المثرية لقد قرأتها مرتين لما تحتويه من معلومات وأرجو ان تكون لمصادر موثوقة كما تفضلت في آخر فكرة لأننا نتلقى معلومات من مواقع التواصل ولا نتأكد من صحتها ولكن نشاركها مع غيرنا وليس في نيتي التشكيك وإنما تأكيد المعلومة لصاحب الموضوع ،وأرى ان رغبة الشخص ذي الرهاب الاجتماعي في العلاج تنعكس ايجابا في تقبله للعلاج وتجاوبه معه..... كانت معلومات مفيدة حقا استمتعت بقراءتها.....

Admim_Moro أضف ردا

من أول إجابتي حتى الجزء الخاص بالحديث النبوي ستجديه منتشراً في الأدبيات الطبية الحديثة الغربية . الجزء الخاص بالحديث النبوي سيختلف معه الطب الغربي ولكن لا آبه بهذا لأننا مسلمون ومرجعيتنا القرآن والسنة ، واستنباط هذه الطريقة في العلاج المبنية على كلام النبي صلى الله عليه وسلم مذكورة في موقع (مجانين) الخاص بالدكتور النفسي الشهير وائل أبو هندي وهو من أشهر الأطباء في علاج الوسواس القهري في مصر في مقالة (منهج الفقهاء في التعامل مع الوسواس القهري (9)) تحديداً (ثانياً: صرف الانتباه عن الفكرة الوسواسية، وعدم الاشتغال بمناقشتها) وفي الكثير من فتاوى المواقع الإسلامية .

بعد ذلك في الجزء الخاص من أول (أيضاً هناك أمور تساهم ....إلخ) فهي أسباب تعقد الصورة أو تفاقم تأثير المرض وليست أسباب نشأة المرض النفسي نفسه .

وبالنسبة للأجزاء الخاصة بالتغذية فلن تجدي عليها اتفاقاً ، وإنما هي استنباط مبني على قراءات قد يختلف معي البعض فيه وقد يتفق ، ولكن الذي يتفق عليه الجميع أن فيتامين دال يعتمد امتصاصه على وجود المغنيسيوم في الجسم ، والإكثار من تناول فيتامين دال يبدأ في استنزاف المغنيسيوم ، وأن المغنيسيوم معدن مهدئ للأعصاب ، وأن أغلب الألبان حالياً الموجودة في السوبرماركت يتم تدعيمها بفيتامين دال رغم أن فيتامين دال في اللبن الطبيعي نسبته شبه معدومة تقريباً ، وأن الإفراط الشديد في تناول أوميجا 6 على حساب أوميجا 3 يتسبب في زيادة حساسية الأعصاب للألم ، وأن زيت الزيتون وزيت بذور الكتان من الزيوت الصحية ، لاحتواء الأول على أوميجا 9 والثاني على أوميجا 3 في الصورة النباتية ALA .

الرهاب الاجتماعي!نت تقصد ان هناك من يعاني من رهاب في تعامله مع الناس ؟

ربما هو معنى للعزلةاو ضعف التواصل الاجتماعي أو يتعلق بأمور نفسية الشخص اوخوف أو.... هذا كمعنى أو بما تشعر في تعاملك مع الأشخاص.......أما عن نفسي احب الحياة الاجتماعية ولا أجد صعوبة في التعامل مع الأشخاص بل و أييد فكرة الاندماج الاجتماعي ولكن بحدود طبعا ،ان الحياة يظهر معناها الحقيقي من خلال الأرواح التي نتعامل معها في الواقع وحتى عثرات التجارب مهما كانت هي جزء من متعة الحياة وليست نقصا فيك أو في الآخرين لأننا نتعلم من اختراراتنا لا من دروسنا ....حاول أن تتفاعل مع التعليقات لأنها جزء من التفاعل الاجتماعي...موضوع مهم شكرا لك

طريقة كلامك تدل علي انك شخص اجتماعي وناضج جداً شكراً لك

-1

بالمطالعة و تصفح الأنترنت زال بعد بلوغ سن 30 سنة فما فوق ..