لكن أذكر قبل فترة ليست بالبعيدة ، لي قريبة قامت بجلب هدية لحفيدها بمناسبة عيد ميلاه
ولكن يبدو الهدية تم رفضها من قبل والد حفيدها كون هذه القريبة كانت مصابة بالكورونا ، فتخيلي مع أنها شفيت ولكن رفضت الهدية لمجرد جدة الطفل صابة بالكورونا ، ربما هذه القصة أثرب بي كثيرًا ، فتم كسر خاطر هذه الجدة وأيضًا حفيدها وإبنتها .
هل سبق وان احضرت هديه لأحدهم ولم تعطه اياها..ولماذا؟
لم يسبق لي وأن ترددت في تقديم هدية أحضرتها لشخص ما.
قد يتردد الأشخاص في تقديم الهدايا إذا لم يكونوا واثقين من ردة فعل الشخص الآخر خصوصا واذا كان هناك توتر بينهم وكانت الهدية بهدف الإعتذار في الأساس. لكن لا بأس المبادرات المماثلة هي الخطوة الصحيحة لتلطيف الأجواء.
أحب فكرة الهدايا كثيرًا مهما كانت غاية الهدية، اعتذار أو امتنان أو حب أو مودة.
ولكن لم يسبق لي أن أحضرت هدية لشخص ما وترددت باعطائها، ولكن لو حدث ذلك فأتصور أن الأسباب يمكن أن تكون العلاقة بيني وبين الشخص متوترة، أو أن علاقتنا ليست واضحة ولا تسمح بأن يكون بيننا هدايا.
حظرت هدية إلى الفتاة التي أحب و لم تسمح لي الفرصة أن أقدمها و شائت الأقدار أن نتفارق.بحكم أني أعيش بأمريكا و هي بالجزائر.كل يوم أرى تلك الهدية أتمنى لو كانت الأقدار مغايرة و قدمتها لها.النظر إلى الهدية يبعث في مشاعر غريبة و أمل.حتى و إني أعلم أنها قد صارت خطيبة أحدهم