نقاط القوة ونقاط الضعف...

منذ اللحظة الأولى التي يُولد فيها الطفل يكون لديه نقاط قوة أنعم الله بها عليه، وبالمقابل لديه نقاط ضعف ،

*فمن نقاط القوة :

_ الشخصية القيادية

_ المرح وحس الفكاهة

_ قوة الملاحظة

_ قوة الذاكرة ( يحفظ معلومات ويسترحعها دون عناء كبير)

_ تركيز عالي

_اجتماعي

_ الذكاء بأنواعه /ذكاء اجتماعي، ذكاء عاطفي.... /

*ومن نقاط القوة في السنوات الأولى :

_حب الاطلاع والتعلم

_الانطلاق في الكلام

_القدرة على حل الخلافات مع اخوته ومع الآخرين

_القدرة على التفاوض

*ومع تقدمه في العمر /مثلا عمر ال٦ سنوات /

ستلاحظ أيها المربي ميول طفلك لنوع معين من الهوايات، أو المهارات أو الألعاب الرياضية

وتلاحظ بعد دخوله للمدرسة أنه متفوق في مواد دراسية معينة ويميل لها أكثر من غيرها.

فالسؤال هنا......

ماهو دوري لأجعل من ابني إنسان متميز وناجح في حياته

هل أركز على نقاط القوة فقط _مع العلم أن اهمالها وعدم تنميتها بشكل مستمر سيضعف منها وسيفقد الشخص نقاط قوته المتميزة.

ام أنمي له نقاط الضعف وأترك نقاط القوة _مادامت موجودة عنده أصلاً. ؟؟؟؟ 🤔

الجواب💬

معظم الأهالي يقومون بالتركيز في تربيتهم على تعديل نقاط الضعف لدى أطفالهم وسلوكياتهم السلبية، ومن الناحية الأخرى يهملون ويتجاهلون نقاط قوتهم وسلوكياتهم الإيجابية، فعلى سبيل المثال عندما يكون أداء الطفل ضعيفًا في مادة الرياضيات ولكن أدائه في مادة التربية الفنية ممتازًا يبدأ الأهل والمعلمون بتركيز اهتمامهم على تقويته في مادة الرياضيات وأحيانًا إجباره على تفويت الأنشطة الفنية لأخذ دروس تقوية في مادة الرياضيات مما قد يؤثر على أداء الطالب في المادة التي يحبها ويقلل من نسبة إبداعه فيها، وكما يعد تحسين نقاط ضعفه مهمًا فإن تعزيز نقاط قوته لا يقل أهميةً عنه إن لم يكن أهم.

عند القيام بتعزيز نقاط قوة طفلك فلن تكون الفائدة محصورة بتحسين مستواه الدراسي، بل ستشمل نجاحه في العديد من مجالات حياته مثل تحديد مساره الوظيفي، وزيادة ثقته بنفسه ورضائه بذاته، ورفع مستواه ومكانته الاجتماعية.

قم بتخصيص وقت من اليوم لطفلك للحديث واللعب معه بالإضافةُ إلى التواصل الفعال مع المدرسة ستتمكن عندها من معرفة اهتماته وهواياته والمواد التي يفضلها في المدرسة والأنشطة التي يستمتع بممارستها والقيام بها مع أصدقائه، وفي حال لم يكن لطفلك اهتمامات محددة أو أنشطة يفضل فعلها ، فابدأ بالتركيز على الكتب التي يقرأها وبرامج التلفاز التي يتابعها والمواقع الإلكترونية التي يزورها وطريقته في قضاء وقت فراغه، وقم باصطحابه لأماكن مختلفة (مثل المعارض العلمية والتراثية، والمعارض الفنية، وحديقة الحيوانات، والمباريات الرياضية، والمكتبات)، أو إشراكه في دورات لتطوير المهارات (مثل دورات الحاسب، والأندية الرياضية، ودورات تعليم اللغات).

عندما تنتهي من تحديد اهتمامات ونقاط قوة طفلك قم بتشجيعه وتحفيزه للإبداع في هذا المجال، وساعده في استيعاب مهاراته ونقاط قوته فذلك يزيد من حماسه وثقته بنفسه، وحاول توفير البيئة المناسبة التي تساهم في اكتشاف إبداعاته وتطوير مهاراته, فإن كان طفلك على سبيل المثال مهتمًا بالهندسة وفر له ألعاب البناء والتركيب و اطلب منه المساعدة في الإصلاحات المنزلية (كطلاء سور المنزل وإصلاح الأجهزة والأثاث المنزلي) تحت إشرافك.

إن تطويرك لمهارات طفلك سيساعده لتحديد مساره الوظيفي، ابدأ بمناقشته عن مستقبله ومعرفة طموحه المهني فإن كان لطفلك هدف معين (كأن يصبح طبيبًا أو مهندسًا) ساعده في التعلم والقراءة عن هذا المجال والبحث عن متطلباته و اشتر له ملابس أو أدوات متعلقة بالمهنة كتذكير وتحفيز له، وفي حال لم يكن لديه هدف معين قم بمساعدته بالبحث عن وظائف مرتبطة بمهاراته واهتماماته، واستعرضها له وارسم معه خطط للوصول للوظيفة أو المجال الذي استرعى اهتمامه مع وضع خطط بديلة، وتذكر أنه صاحب القرار وأنك مرشد ومساعد له في قراره.

أثناء تعزيز نقاط قوته تذكر عدم إهمال أو تجاهل تحسين نقاط ضعفه، فقد يؤثر إهمالها على مستواه الدراسي ويضعف من ثقته بنفسه، بل حاول الموازنة بينهما عن طريق عدم استغلال الوقت الذي يشغله طفلك في هواياته والمهارات التي يحبها في تحسين نقاط ضعفه بل خصص لها وقتًا آخر بعيدًا عنها، وحاول توضيح نقاط ضعفه له دون التقليل من شأنه أو من معنوياته واشرح له أهمية معرفتها والتغلب عليها، وقم بتحفيز ومتابعة تقدمه باستمرار وكافئه عند تمكنه من التغلب عليها.

الخلاصة : إن نجاح ابنك او ابنتك وتميزهم في حياتهم ((((يعتمد على معرفة نقاط قوتهم وتنميتها باستمرار)))🌱

وهذا الكلام مفيد للجميع وينطبق علينا جميعاً صغاراً وكباراً 👍✅

ودمتم في حفظ الله ورعايته.

تربية_الأطفال

رفاه_بركات