في الحقيقة لم أفكّر كثيرًا قبل كتابة هذه الكلمات، داهمتني الكثير من الأفكار حول أسباب تركي للكتابة كل هذه المدة، لم أجد مبررًا، حتى إنني لم أُرهق نفسي في البحث عن سببٍ بعينه.

لكني شرعت بالكتابة،

هكذا… بتلك البساطة.

أظن أن الأيام حالت بيني وبين الكثير من الأشياء، وعلى رأسها الكتابة، لكن ماذا عسانا أن نفعل؟ بالأمس جلست برفقة كتاباتي، قرأت وقرأت حتى أصابت الدهشة قلبي، أيُعقل أن رأس فاطمة الممتلئ بالكثير هو من صاغ كل هذه الكلمات؟!

إلى أي حدٍّ يستطيع الإنسان العيش دون أشيائه المُحبَّبة؟ أعتقد بشدة أن المُحب حقًا لا يطيق العيش دون ما يُحب، وهذا هو السر الغامض: «كيف؟».

كيف لفاطمة المُحِبّة للكتابة كثيرًا أن تطيق العيش دونها كل هذه المدة هكذا؟ كيف لها أن تُردِّد دون أن تُمارس؟ على أي حال، أشعر بالسوء لضماني التام بأن الكتابة لن تتخلّى يومًا عني، لكني في النهاية أنا من تخلّيت.

#فاطمة_شجيع