تبا للشبكات الإجتماعية .. قتلت أحلامنا

تبا لها ، قضت على أحلامنا ببناء مواقع هادفة وجادة

دمرتنا ..سحبت البساط من تحت أقدامنا

علمت الناس على المحتوى غير الجاد

بسببها خسرت مواقعنا ، وماتت أحلامنا

--

دخلت اليوم موقع سوالف ورأيت الناس قبل ١٥ سنة كيف كانوا يحلمون ببناء مشاريع جميلة

طموحات كبيره

فأتت هذه الشبكات وقضت على كل شيئ

حين قرأت ارشيف سوالف وتلك الأحلام وتلك الطموحات التي ماتت كدت ابكي وتذكرت قول البارودي :::

مَضَوْا، وَعَفَتْ آثارُهُمْ غَيْرَ ذُكْرَة ٍ

تُشِيدُ لَنَا مِنْهُمْ حَدِيثاً مُرَجَّمَا

وشَتَّانَ مَنْ يَبْكِي عَلَى غَيْرِ عِرْفَة

جزافاً ، وَ منْ يبكي لعهدٍ تجرما

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد لكل مرحلة متطلباتها، منذ سنوات عديدة كانت المنتديات هي المسيطرة على التواصل الافتراضي والآن مواقع التواصل الاجتماعي، قبل الإنترنت كانت الصحافة الورقية والتعارف من خلال رسائل البريد هي المسيطرة، وهكذا، صاحب الفكر المرن يستطيع تكييف أفكاره وفقاً لظروف التطور من حوله، لا أن يسخط عليه، يمكننا أن نطوع وسائل التواصل الاجتماعي أيضاً لتحقيق أهدافنا أليس كذلك؟

أكثر الاشخاص اللذي لمسو قوة التغيير هم اصحاب ومشرفي المواقع والمنتديات ...

شبكات التواصل الاجتماعي جائت كالبلدوزر وسحقت كل مشاريعنا ...

للعلم كان في حالة سبقت شبكات التواصل ساهمت ايضا بتفكيك مواقعنا والمجتمعات الصغيرة حولها ... وهي ظاهرة التدوين ... فكثير من الاعضاء تركو المناقشات الهادفة وتوجهو الى المدونات ... فعوضا عن موقع يجمع ٢٠ كاتب و ١٠٠٠٠ متابع . توزعو الى ٢٠ مدونة بعدد قليل من المتابعيين.

ثم جائت مواقع التواصل الاجتماعي لتجزب الجميع...

واليوم ٨٠% من المحتوى اللذي يظهر لك هو نتيجة لخورزميات تجعلك تعييش في فقاعة .

اتزكر خبر منذ سنوات ان موقع الفيسبوك اجرى عدد كبير من التجارب النفسية دون اخبار المستخدميين ...

كمثال. يتم تقييم شخص من مشاركاته وردوده انه في حالة سرور وتفاؤل ... تقوم الدراسة بتنفيذ خورزمية لتظهر له فقط المشاركات السلبية والتي تخوي قتال في الردود وووو ثم تقيس التغيير في نفسية المستخدم...

قد تبدو التجربة ليست ذو قيمة مادية للوهلة الاولى ولكن مع ربط خدمة الاعلانات وصلو لمستوى مخييف.

سابقا كانت جوجل تتجسس على بحثنا و تضع اعلانات ... ابحث عن اعراض مرض فاجد اعلان الدواء يلاحقني...

الان اذا الفيس بوك يريد بث اعلان لشركة تأمين للحوادث لم يعد يكتفي بالتجسس بل اصبح قادر على وضع المستخدم ضمن فقاعة كل مشاركاتها واخبارها عن مشاكل وحوادث ... ثم يبدء ظهور الاعلان المنقذ ...

صديقي لا تلم أحد إلا نفسك على أخطائك ، البكات لم تدمر شيئا بل انت من دمرت احلامك بيدك

كم من شخص الآن وقد حقق أحلامه فعلا ، لماذا لم تدمره الشبكات؟

كل شخص مسؤول عن نفسه ومصيره

huda_khashan19 أضف ردا

ولكن ألا ترى خالد أن هناك من سخر تِلك الوسائل في تحقيق بعض الإنجازات على الصعيد التعليمي أو المهني أو حتى الشخصي!

لماذا نلعن تِلك الوسائل والشبكات؟! اعترف أن هناك من أصبح مدمنًا عليها بحيث أصبحت تأخذ حيزًا من حياته، إذًا لماذا لا نلوم أنفسنا في طريقة استخدامنا لتِلك الوسائل؟! كما كان بالإمكان أن يكون هناك تقنين في الاستخدام ولكن في نفس الوقت لابد أن نعترف أن هناك من حقق منفعه من وراءها.

علمت الناس على المحتوى غير الجاد

لكن هناك بعض الصفحات تقدم محتوى جيد

حين قرأت ارشيف سوالف وتلك الأحلام وتلك الطموحات التي ماتت كدت ابكي وتذكرت قول البارودي :::

ولكن هناك من حقق طموحاته وبعض الأهدف من خلال استخدامها.

أؤمن تمامًابأن طريقة استخدامنا لوسائل التواصل الإجتماعي هل التي تحدد هل نحن في الطريق الصحيح أثناء استخدامنا لِتلك الوسائل أم لا!

الشبكات الاجتماعية هي سلاح ذو حدين لا يمكنك الأخذ بالحد السلبي دون الحد الإيجابي .

أنت ترى هذا من منظروك و لكن من لديه أحلام حقيقية لا يسمح لأي شيء أن يعوقه عن تحقيقها، أما من المنظور الإيجابي فإنها سهلت التواصل بين الكثير الكثير من الناس، أعترف بأن هناك الجيد منها و السيء و لكن ما يحدد الطريق الذي تسير فيه هو أنت نفسك و كيفية استخدامك لها و مدى الاستفادة من مميزاتها

دائما ثمة مساحة لأفكار جديدة ومهما كانت الشركة كبيرة فهناك نقاط ضعف يمكن استغلالها

أقدّر جدًا ما تتحدث عنه يا صديقي، لكنني في نهاية الأمر أرى أننا لا نمتلك حلولًا سوى استمرارية العمل على تلك الأحلام. أنا أرفض تمامًا أي نبرات تشاؤمية في ذلك الصدد، لأنها ببساطة ليست صفقة رابحة إطلاقًا في وجه الظروف والأيام والمواقف الصعبة، وعليه فإنني أود أن نطرح نقاشًا حول نموذج مناسب للعمل على تلك المشروعات مرة أخرى. هل فكرت أنت نفسك في العمل على أحد تلك المشاريع التي حلمت ببدءها في الماضي يا صديقي؟

على الرغم من موقفي من وسائل التواصل الإجتماعي، إلا أنها لم تقتل أحلامنا برأيي

نحن من بيدنا ان نحلم وننجح، لا دخل لأاحد أو شيء في هذا الأمر.

الكثير من الناجحين والمؤثرين يقضون بعض الوقت على تلك الشبكات، ولم يتأثر نجاحهم بشيء

يمكنك الحد من إستخدامها أو التوقف نهائيًا إن أردت، ففي نهاية الأمر نحن مخيرون ولسنا مجبورون على إستخدامها.

العمر يمضي ويتغير، وما للإنسان سوى التعايش معها.. لم نتخيل آنذاك بأن نخسر أحلامنا عند ظهور هذه المواقع، والآن نتعايش معها حتى أن البعض صار يكتسب منها، كما كنا قبل عامين لم نتخيل بأن هناك من يفصل الجار عن جاره والصديق عن صديقه، والآن تمكن من هو أصغر من نملة من إبعادنا وتعايشنا..

الحياة تمضي وما كل ما يتمنى المرء يُدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.

إنها ليست مشكلة هذه الشبكات يا خالد، بل مشكلة في من يستخدمونها، لأن هذه الشبكات ليست إلاّ مجرد وسيلة للتواصل ومن يستخدمها هو من يحدد الطريقة التي يتم استخدامها بها، سواء كانت ايجابية أو سلبية. وكدليل على هذا فإننا نجد على نفس هذه الشبكات من يقدم محتويات غنية وقيمة ومن يقدم محتويات ترفيهية تافة بدون أدنى قيمة أو فائدة. الخيار لك في النهاية.

سوالف والسوق العربي مجرد مواقع صغيرة قدام العملاق ترانديت اللي اخر شي باعوا بالمزاد بس فكر صح اولهم كان مكتوب وبعديه ياهو وبعديه جوجل واخر الزمن القديم طلعت المواقع هذا حال الدنيا بس في النهايه يستاهلوا الاجانب صدقوا مع عملائهم وبنوا الويب الاجنبي مش نفس العرب

يمكنك انشاء مشروعك الان وهو اصبح الان افضل فرصه من قبل لكثرة مستخدمي الهواتف ..