أبرز نقاط الضعف في أنمي كونان

  • azow

1-الصلاحيات التي يصل إليها الطفل

2-إعتراف الجاني دون أدلة حقيقية

3-في كل مكان يذهبون إليه تحدث جريمة ما

4-قاتل ذكي ودوما يختبئ بين الحاضرين

5-تصرفات المشتبهين والضحايا اللامبالية بدون أي إلتزام أو نظام

6-هناك أدلة تكون واضحة لدرجة يكاد لا يكون هناك مجال لإغفالها من قبل الشرطة

7-الأطفال رفقة كونان مقحمين في العمل لأسباب تجارية بحتة

8-التمطيط لأقصى درجة وغياب أي تحولات حقيقية في الأحداث (لم نعرف من هو زعيم المنظمة السوداء بعد؟)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ردًا على أبرز نقاط الضعف التي ذُكرت في أنمي كونان:

1 إلى 7:

علينا أن نتذكّر أن كونان في جوهره عمل ترفيهي طويل الأمد، يستهدف أكبر شريحة من المتابعين، من الأطفال إلى البالغين. لذلك من الطبيعي أن يتضمّن بعض العناصر غير الواقعية أو المنطقية بشكل مبالغ فيه (كصلاحيات الطفل، اعتراف الجاني دون دليل قوي، تكرار وقوع الجرائم). هذه عناصر قد تُرى كنقاط ضعف، لكنها في ذات الوقت جزء من "الهوية النمطية" للعمل.

كما أن إشراك الأطفال في القضايا أو تصرفات الشخصيات غير المنطقية تُوظف أحيانًا لدوافع تجارية أو لتوسيع قاعدة الجمهور الصغير، وهو أمر شائع في أعمال الأنمي، خاصة التي تُسوَّق على المدى الطويل.

أما بخصوص النقطة الثامنة:

غياب التحول الجوهري في القصة وعدم الوصول إلى "زعيم المنظمة السوداء" يدخل ضمن ما يُعرف في عالم السرد بـ "MacGuffin"، وهي تقنية تُستخدم لدفع القصة دون الوصول الفعلي إلى الهدف، بحيث يصبح الرحلة والتفاصيل والتفاعل مع الشخصيات هو المحور، وليس النهاية بحد ذاتها.

أغلب الأعمال الإبداعية تبدأ من ملخص لا يتجاوز سطرين، ثم تتفرع القصص بناءً على الحبكة والبيئة.

كونان لا يخرج عن هذا الإطار، بل يشبه في ذلك العديد من الأعمال الأخرى، حيث تتكرر التيمات وتُعاد تدويرها بسياقات مختلفة.

أن يُنتقد العمل ليس عيبًا، بل هو دليل على تفاعله مع جمهوره. وأي عمل ناجح يُعدَّل عليه ويُطوَّر باستمرار ، وهذا بالضبط ما يقوله معظم صنّاع الترفيه.

1 إلى 7:

هذا يجعله بالفعل عمل ضعيف فنيا، قوي تجاريا.

MacGuffin

أول مرة أرى من يوافق على تطبيق فكرة المكاجفن على الأشخاص بدلا من الأشياء (كما في فيلم خيال رخيص لترانتينو أو كنز الون بيس)!. يا صديقي، هذا يقتل الحبكة.

لا يمكن تقييم الأعمال الفنية فقط من خلال مدى منطقية أحداثها أو واقعيتها، فهذه ليست الطريقة التي تُقاس بها قيمتها.

بل يُنظر غالبًا إلى الإيرادات، حجم التفاعل الجماهيري، وانتشار العمل لدرجة تحوّله إلى أيقونة ثقافية، يتم بناء أعمال أخرى على أساسه، كرواية شارلوك هولمز و رواية وحش فرانكنشتاين.

تقنيات مثل الماغافن، إعادة ترتيب الأحداث، المونتاج، وتكييف العمل حسب الجمهور المستهدف، ليست عيوبًا بل أدوات سرد تطورت عبر الزمن، ابتداءً من الكتب والروايات، مرورًا بالمسرح، ووصولًا إلى الترفيه البصري المعاصر.

أنا هنا لا أتحدث عن الأعمال التي تُخاطب الغرائز فقط، بل عن تلك التي تحمل عمقًا إبداعيًا وجماليًا، حتى لو بدت بسيطة في ظاهرها.

خذ مثلًا البرامج الكارتونية التعليمية للأطفال، قد تبدو سطحية، لكن من يمتلك وعيًا بالمجال يدرك حجم الجهد والتخطيط المبذول في تقديم محتوى مبسط، لكنه مؤثر.

تفضيل الأعمال القصيرة أو الطويلة هو مسألة ذوق شخصي، وأنا من أنصار الأعمال القصيرة.

لكن هذا لا يبرّر المقارنة بين أمرين مختلفين كأن نقول: "هل الجبل مرتفع أم أن الطريق طويلة؟"

لكل عمل سياقه، ولكل جمهور ذائقته، والأهم أن نُقيّم الفن بما يناسب طبيعته وغايته، لا بناءً على قوالب جامدة لا تصلح لكل شيء.

أتفق معك في نصف الكلام، أما في النصف الآخر، فأنت تفترض وجود عمق غير موجود أصلا.

تكمن الإشكالية في أن الذوق الفني ليس محكومًا بالموضوعية، بل هو تجربة ذاتية تتأثر بالسياق الثقافي والزمني للفرد.

ولهذا السبب، شهدنا عبر العقود حذف العديد من المشاهد، بل وحتى حلقات كاملة من برامج وأعمال سينمائية كانت تُعد شهيرة في زمانها، لكنها اليوم لم تعد تتوافق مع الذوق العام المعاصر.

بعض تلك الأعمال التي كانت تُنتج في بدايات ذروة السينما احتوت على مضامين تروّج للبروباغندا، خصوصًا تلك المرتبطة بسياسات الفصل العنصري. في ذلك الزمن، كانت معاناة فئات كاملة من البشر تُقدَّم كمواد للسخرية، ويُضحك عليها في سياق ترفيهي بحت.

اليوم، هذه المقاطع لم تعد تُقبل، ليس لأنها تغيرت، بل لأن الذوق الجمعي تغير.

وفي المقابل، نرى مثلًا المسلسلات الهندية، والتي رغم الانتقادات التي تُوجَّه لها ما تزال تُنتَج بنجاح، ويُقبل عليها جمهور واسع.

صحيح أن الصناعة هناك تمتلك القدرة على تقديم أعمال أكثر جودة وتعقيدًا، لكن "الصبغة النمطية" التي ارتبطت بهذه المسلسلات لاقت رواجًا، وهو ما جعلهم يستمرون فيها من منطلق تجاري بحت.

إذن، النجاح الفني لا يرتبط دومًا بجودة العمل، بل بمدى توافقه مع أذواق جمهوره، وهذه الأذواق تتغير… وتتفاوت من مكان لآخر ومن زمن لآخر.

وإذا كانت أغلب العقول متعفنة فسيصنف العمل الأعفن كتحفة فنية والعكس بالعكس.

متفق تماما، لكني أميل أيضا إلى النظر لنمط القصص كتجربة فردية

هل تدرك أنه توجد أعمال ربما تستهوي ذوقك وأنت لا تعرف عنها شيءا أصلا ولربما تموت ولا تراها.

أكيد، أدرك ذلك، هل قرأت المساهمة التي أرسلت لك رابطها؟

حسب ما كتبت أنت فإن معايير قيمة الكتاب يمكن تلخيصها في:

الجماهرية والإنتشار، القيمة السوقية تُقاس بالمبيعات والضجة الرقمية، لكنها قابلة للتضليل. كما أن لكل عمل صلاحيةزمنية / تاريخية أو ثقافية والتي تترسخ كلما صمد عبر العقود أو وثَّق حقبة/ثقافة محدّدة.

بالإضافة إلى أن الإبداع والتأثير يُقاس بمدى جدية الفكرة، وقدرتها على توليد تقاليد فنية جديدة أو استنساخات فنية (مسرح، سينما…).

والتوجه نحو تحديد الذوق والنوع يُسهّل الوصول إلى القارئ المناسب، بينما الرسالة/المتعة تفصل بين «الأدب للمجتمع» و«الفن للفن». وبدون انكار التجربة الذاتية التي تشرع إعجابك حتى لو خالف الإجماع النقدي.

الطرح طويل لكنه مفيد.

الطرح طويل لكنه مفيد.

شكرا لك

لو عندك الوقت، حاول أن تتحدث عن كل نقطة في طرح منفصل، مع شواهد

لو عندك الوقت، حاول أن تتحدث عن كل نقطة في طرح منفصل، مع شواهد

فعلت ذلك في أكثر من كتاب، ثم حرقتهم ولله الحمد !! أيام قبل الإنترنت (كان فيه كتاب، برضه حذفته :)

الكتب تبقى صدقة جارية وعلم ينتفع به، كان الأولى تنقيحها فقط، ولربما لديك ضروفك الخاصة.

لست من متابعي كونان لكن يتم عرضه منذ سنوات طوال وله الكثير من المتابعين والمحبين من حول العالم، وأحيانًا أرى منشورات تحليلية لفكرة في المسلسل أو لشخصية أو لحلقة، لذلك إن كانت به كل هذه العيوب التي ذكرتها فلماذا يستمر عرضه وإنتاجه؟ هل لاعتمادهم على فكرة ارتباط الجمهور به؟

هل لاعتمادهم على فكرة ارتباط الجمهور به؟

أكيد، كما أنه يمكن النظر إليه أنه ناجح في تقديم قصص منفصلة محكمة، لكن على الناحية الفنية من مستوى الحبكة عموما، الحبكة العامة أقصد، أظن تظل ضعيفة.