هل هناك نموذج ذكاء اصطناعي لغوي يستطيع منافسة ChatGPT؟

على الرغم من أن GPT4 من OpenAI هو الأفضل في فئته في الوقت الحالي، إلا أنني قمت بتجربة العديد من نماذج اللغات الكبيرة (LLMs) البديلة. حقق ChatGPT مستويات ملحوظة من الدقة، والكفاءة في معالجة اللغات الطبيعية. وهو يستند إلى بنية GPT-3-5، والتي هي تحسين للنموذج السابق لها GPT-3 الذي ظهر في 2020.

الأسباب المحتملة لتميز ChatGPT

من حيث الدقة، يبدو أن ChatGPT يؤدي بشكل أفضل من معظم نماذج اللغة الذكية الأخرى في مختلف المقاييس، بما في ذلك نمذجة اللغة والإجابة على الأسئلة والاستدلال اللغوي الطبيعي.

أما بخصوص الكفاءة، فإن لدى ChatGPT وقت استدلال سريع نسبيًا مقارنة بنماذج اللغة الأخرى، مما يجعلها مناسبة لتطبيقات الوقت الفعلي (real-time applications). إن ChatGPT يستخدم تقنيات متقدمة مثل الانتباه المتفارق (sparse attention) وتنحيف النموذج (model pruning) لتحسين وقت الاستدلال واستخدام الذاكرة. يتيح الانتباه المتفارق لـ ChatGPT التركيز فقط على الأجزاء ذات الصلة بالموضوع. ويزيل تنحيف النموذج المعلومات غير الضرورية من النموذج، مما يقلل من حجم الذاكرة ويحسن الكفاءة.

مع ذلك، يمكن أن يتفاوت الأداء الخاص بـ ChatGPT مقارنة بنماذج اللغة الذكية الأخرى تبعًا للمهمة المحددة والمقياس المحدد المستخدم للتقييم.

تتأثر دقة وكفاءة نماذج اللغة الذكية مثل ChatGPT عادة بحجم، وجودة البيانات التدريبية المستخدمة لتدريبها. تم تدريب ChatGPT على مجموعة ضخمة من البيانات النصية، بما في ذلك صفحات الويب والكتب، وغيرها من المصادر. وقد ساهم ذلك في زيادة دقته، وقدرات فهمه لللغة. بالإضافة إلى ذلك، فإن ChatGPT قادر على التكيف مع مجالات، ولغات مختلفة من خلال الضبط الدقيق (Fine-Tuning)، مما يجعل أداؤه جيدًا في بعض المهام، وعلى قواعد بيانات معينة.

بشكل عام ، يمثل ChatGPT تقدمًا كبيرًا في نمذجة اللغة الذكية، وأداؤه من حيث الدقة والكفاءة جعله خيارًا شائعًا لمجموعة كبيرة من مهام معالجة اللغة الطبيعية، منها: صناعة المحتوى، وتطوير روبوتات الدردشة، والترجمة.

ماذا عن البدائل؟

أفضل بديل حتى الآن في رأيي هو OpenAssistant (OA) المبني على نسخة محسنة، ومعدلة من Llama (OA_SFT_Llama_30B_6). اختبرته في الاستعلامات الخاصة بتطبيقات الأعمال، ووجدته دقيقا للغاية.

السؤال هنا، هل تظن أن هناك بدائل تستطيع منافسة ChatGPt حاليا؟ وما البدائل التي تتفائل بتقدمها في الوقت الحالي إذا جربت أيا منها، كيف كانت تجربتك بالمقارنة مع ChatGPT؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الوقت الحالي لي. لكن من المرجّح جدًّا أن نستيقظ غدًا على أداة أفضل بمراحل. الأمر متسارع أكثر ممّا نظن. على سبيل المثال، أرى أن Bard ما زال أمامه العديد من مساحات التطوير، والتي ما إن يسلكها قد يستحوذ على الكثير من الصيت الذي يمتلكه Chat GPT، خصوصًا أن من تمتلكه هي العملاق Google. بالإضافة إلى ذلك، لا ينحصر الأمر في الأدوات التي نعرفها في الوقت الحالي بسبب الشهرة فقط. وإنما يمتد إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير. يعتمد الأمر في مثل هذه الظروف على أدوات ممتدة أخرى، لها المزيد من الاستخدامات التقنيّة في التصميم والترجمة والتعديل.. إلخ، ومنها الكثير ممّا يعمل بالذكاء الاصطناعي.

أتفق معك. ما زال الذكاء الاصطناعي اللغوي في مهده، ومن الرائع أو من المخيف أننا هنا لنرى كيف سيتطور.

لقد امتلكت جوجل بالفعل دردشات آآلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي قبل Bard مثل: جوجل أسيستانت، وجوجل دوبليكس.

استطاع جوجل أسيستانت تنفيذ العديد من المهام عن طريق معالجة اللغة الطبيعية والتعلم الآلي. لكن إجاباته بقيت محدودة بالمعلومات التي تم تدريبها عليها، ولا يقدم دائمًا أجوبة دقيقة. ثم صممت جوجل دوبليكس ليكون دردشة آلية أكثر تطورًا لمحاكاة محادثة الإنسان. وحاولوا جعل إجاباتها لا يمكن تمييزها عن إجابات البشر.

والآن مع Bard، فالتركيز على الحكايات، واستخدام الخيال، والإبداع؛ بحيث يستخدم خياله ومهاراته الفنية للتسلية والإلهام. يمكننا القول أن جوجل لديها الإمكانيات، والخبرة للتطوير.

لدى BARD قابلية أعلى على تقديم إجابات أكثر منطقية من ChatGPT، خاصة وأنه لديه قاعدة بيانات محدثة باستمرار، ولها انتشار عالمي. Bard مبني على أساس "Lamda"، أظن هذا سيمكنه من تقديم إجابات منطقية، ومؤكدة والتي يعجز ChatGPT عن تقديمها. كل هذه احتمالات بالطبع، فما زلنا ننتظر خروجه للنور (ما زال يمر بالاختبارات التجريبية اللازمة).

بالنسبة لي لا يوجد منافسة بين "Chatgpt" وأي بديل أخر لأنه من خلال تجربتي في عالم الذكاء الإصطناعي فإن جميع البدائل لديها نسبة خطأ أكبر ولا تمتع بالدقة مثله .. حيث يعتبر  ثورة جديدة في الذكاء الاصطناعي، لقد أذهل عقول جميع مستخدميه في المراحل التجريبية فقط وذلك لإمكاناته الكبيرة ومازالت التحديثات قائمة حتى الأن عليه للوصول إلى برنامج بدون أخطاء وهنالك محاولات لإضافة التعاطف والتى أرى أنه من المستحيل عمل ذلك ولا يمكنها أن تحل محل التعاطف البشري أو الذكاء البشري لأنه مازال هنالك بعض التحديات التي لا يمكنها إنجازها ولكن بالنسبة بي فهو أفضل نموذج لغة تم طرحه حتى الأن.

برأيي البديل الذي يمكن أن يحل محله في المستقبل لابد أن يتوافر فين شرطين:-

  • حملة ترويجية كبيرة عند الإطلاق على جميع المنصات.
  • أن يتم إضافة عنصر مميز يختلف عن "Chatgpt" فعلى سبيل المثال من خلال تجربتي معه فهو من الصعب أن تحصل منه على روابط بصورة مباشرة وفي الغالب هنالك خلل في تلك الروابط وعند الولوج إليها تجدها تالفة لذلك إذا استطاع أحد البدائل حل مثل هذه مشكلة وتم استخدامها كعنصر أساسي في الحملة الدعائية أظن أن ذلك البديل سينافس بصورة كبيرة ومن الممكن أن ينتصر أيضا في نهاية المطاف.

هل عانيت من هذه المشكلة أيضا عند تجربته ؟

حملة ترويجية كبيرة عند الإطلاق على جميع المنصات.

تطبيق chatgpt هو من روج لنفسه بفنسه، يعني نتيجة ما يقدمه أو الخدمة التي يوفرها روج له المستخدمين من كل مكان، أذكر عند اطلاقه كان هناك عدد كبير جدا يشاركون تجاربهم الشخصية في الاستفادة منه على مستوى مهام العمل، وهذا يؤكد أن ليس شرطا أن تتكلف الشركة حملة ترويجية كبيرة، بقدر ما يجب أن تقدمه ليشعر المستخدم بالتميز وأنه حصل على خدمة لم يحصل عليها من قبل.

أتفق معك،

لقد أثبت ChatGPT نفسه، وبسبب روعة الخدمة التي يقدمها، وكونها عملية فعلا، دفع هذا المستخدمين للتحدث عنه، واقتراح خدماته على الآخرين. رغم أنه ليس أول نموذج ذكاء اصطناعي لغوي -كما ترى بالصورة التوضيحية-، إلا أنه ولكونه أول نموذج لغوي يُفتح استخدامه للعامة بشكل بوت دردشة بسيط سهل الوصول (لا يحتاج لكتابة أكواد أو سحب ملفاته وتثبيتها كما هو الحال مع OA)، وكفاءته معقولة بالنسبة لكونه مجانيا.

أوافقك الرأي ولكن أنذاك لم يكن هنالك منافس حقيقي ل "Chatgpt" وإنما هو أحدث هذه الضجة المقصودة من تلقاء نفسه ولكن الأن نبحث له عن منافس ولذلك لابد من العودة إلى كيفية التسويق ومن الأساسيات هي هذه الحملات الترويجية حتى يتم رؤية المنتج وأن يتم إبراز ما يتميز به الإصدار الجديد لذلك أرى أنها أجزاء متصلة ببعضها عليها جميعا أن تكتمل.

نعم، هذه مشكلة شائعة جدا.

ما لا يدركه غير المختصين أن ChatGPT لا يعمل كمحرك بحث، فهو لا يسحب هذه الروابط من قاعدة بيانات. ChatGPT نموذج ذكاء اصطناعي لغوي بالأساس. فهو يقوم حرفيا بتأليف روابط يبدو شكلها مضبوطا، ثم يرسلها لك.

حتى إنه لن يكذب عليك في ذلك :)

M_Goda أضف ردا

لقد اتضح لي ذلك من خلال تجربتي ولكن أحيانا عند تعاملي معه بقليل من أساليب المراوغة يمكنني الحصول على الروابط التي أريدها بعضها يعمل والأخر تالف ولذلك أرى أن إضافة ميزة كهذه ستسبب في ضجة كبيرة.

نعم، يمكنك مراوغته بكثير من الأساليب لتحصل على ماتريد. من هذه الطرق:

  • أخبره أن يخبرك ماذا في الموقع نفسه؟ يستطيع ChatGPT إخبارك بمحتوى الموقع نفسه، واختصار الأجزاء التي تحتاجها منه، وإعطائك الخلاصة. بل يستطيع فعل ذلك لعدة مواقع في آن واحد.
  • أعطه الروابط بنفسك: يمكنك منحه روابط لمواقع. ثم اطلب منه أن يبحث فيها تحديدا. ستجده يفعل ذلك بدقة، ويعطيك من الروابط الموجودة في هذا الموقع.

وعموما، احذر من الروابط التي يرسلها، معظمهما مختلق، لكن بعضها قد يكون خطيرا.

كيف يمكن أن يكون خطيرا ؟

في واقع تجربتي والتي استمرت لفترة طويلة لم يكن هنالك أي خطورة من الروابط التي يتم إرسالها على عكس ذلك فإنه يمكنني من الولوج إلى كثير من المواقع بسهولة فحتى التالف منها يدخل إلى الصفحة الرئيسية للموقع ومن ثم تكمل أنت بعض الخطوات لتصل لمرادك.

يطلق على هذا النوع من الأخطاء "هلاوس الذكاء الاصطناعي".

لذلك هذه الهلوسة قد تكون أي شيء حرفيا، يبدو الرابط جيدا، لكنك لا تعلم أبدا ما الذي قام بتقليده أو توليده منه. لذلك، فقط كن حذرا، وخذ إجراءات السلامة من تنزيل سوفتوير حماية أثناء تصفحك، ولا تضغط روابط يرسلها، وتراها غريبة.

هل هذه الهلوسة خاصة بالذكاء الإصطناعي فقط أم أنها تشمل المواقع الغير موثوقة أيضًا؟

لأنه من خلال تجربتي حدث لي العديد من المشاكل عندما تعاملت مع مواقع غير موثوقة تقوم بسرقة البيانات من جهازك بدون أن تشعر ومن ثم تقوم بتخرييب جهاز الكمبيوتر ببطئ ، كيف يمكنني تفادي هذا الأمر؟

هذه الهلوسة تخص الذكاء الاصطناعي، وهي أنه يقدم لك معلومات وهو متأكد من صحتها، ودقتها، في حين أن هذه المعلومة خاطئة تماما، وغير حقيقية بالمرة.

من ضمن ذلك: أنه قد قدم أسماء كتاب غير موجودين في الحقيقة، وأسماء أبحاث ليس لها وجود.

يقوم المطورين باستخدام ChatGPT Playground Mode لتقليل الهلاوس عن طريق التلاعب بالمتغيرات الخاصة بالنموذج.

يمكنك تجنب ذلك عن طريق إعطائه الحقائق ثم تطلب منه كتابتها بشكل معين.

عندما قرأت للمرة الأولى عن طريقة عمل "Chatgpt" وتوصلت أنه عبارة عن لغة نموذج أو ما يسمى بــ "Language Model" والتي تشير إلى أنه يستطيع أن يتنبأ بالكلمة التالية عند كتابة بعض الكلمات مثل مصر يأتي بعدها بكلمة العربية ويعود ذلك أنه يعتمد بشكل كامل على البحث أي أنه قام برؤية ذلك كثيرًا كي تظهر لك هذه الكلمة .. فكيف يمكن أن يقوم بوضع أبحاث غير موجودة من الأساس؟ هل حدث ذلك معك من قبل ؟

الموضوع ليس خاصا بchatGPT حقا، بل بالذكاء الاصطناعي عموما.

حين يواجه النموذج سؤالا لم يتم تدريبه عليه بشكل واضح، خاصة حين يواجه قلة في المعلومات بخصوص هذا الشيء، ولا يكون لديه بيانات كافية في قاعدة البيانات التي تم تدريبه عليها.

خلال خلال تجربتي لشهور عندما يواجه النظام سؤالاَ ليس لديه قاعدة البيانات الكافية لمناقشته فإنه يعتذر عن ذلك كونه عبارة عن لغة نموذج ولكن لا يتجه لعمل روابط أو أبحاث وهمية على سبيل المثال.

بالنسبة لي لا يوجد منافسة بين "Chatgpt" وأي بديل أخر لأنه من خلال تجربتي في عالم الذكاء الإصطناعي فإن جميع البدائل لديها نسبة خطأ أكبر ولا تمتع بالدقة مثله

لا أتفق معك د. محمود، لقد جربت chatsonic مؤخرًا ووجدته يشبه chatgpt إلى حد كبير، بل يكاد تفوق دقته دقة الأخير، أعني أن chatgpt قد يكون هو الأكثر انتشارًا ولكنه ليس الأفضل بالضرورة.

بالفعل. ويمكنك أيضا تجربة preplexity. أتوقع مع الوقت ستظهر نماذج متخصصة أكثر لعمل أشياء محددة. هذه النماذج ستكون أكثر فائدة للعاملين في مجالات معينة، وستساعدهم بشكل أفضل من ChatGPT.

ما هي مميزات Preplexity مقارنة بـ ChatGPT ؟

لقد حظيت بتجربة ليست بالقصيرة مع chatsonic لأنني كان لدي بعض المشاكل التي تواجهني في عمل حساب جديد على chatgpt وذلك بسبب السعة وزيادة الضغط .. ومن خلال تجربتي اتضح لي أنه أحد البدائل له وليس العكس .. أولى المشاكل التي واجهتني هي العدد المحدود للكلمات عند التحدث معه حوالي 10.000 كلمة ، بالإضافة إلى عدم تنوع المصادر بشكل كبير .. لذلك هل يمكنك توضيح تجربتك أ. رغدة ؟ وما هو معيار الدقة بالنسبة لك؟

اختبرت هذا وذاك في أسئلة خاصة بالمنهاج الدراسي لدي, وقد جاءت إجابات chatsonic أسرع وأقرب للإجابة الصحيحة.

لكني أتفق مع حضرتك في أن له عيوبا أخرى مثل عدد الكلمات المحدود.

العيوب كعدد الكلمات هي التي تجعلني أفضل Chatgpt بصورة أكبر من أي برامج ذكاء اصطناعي آخرى ولكن يمكنني إعادة تجربة Chatsonic مرة آخرى لمعرفة التطورات الأخيرة.

بصراحة هذا مجال جديد علينا

فشكرا للمعلومات ^_^

hagar_basheer أضف ردا

عفوا، أشكرك على تشجيعك.

ارتأيت أن الوقت مناسب ليتعرف الناس أكثر على آلية عمل الذكاء الاصطناعي. هذا سيساعد كثيرا في الوقت الحالي، خاصة ونحن متجهون لرؤية توسعات كبيرة في استخدامه.

شكرا لقد استفدت كثيرا

ولاكن لدي سؤال

ما الهدف الأساسي من وجود الذكاء الاصطناعي اصلا

hagar_basheer أضف ردا

العفو أستاذ خالد،

الهدف الرئيسي هو الأتمتة (جعل بعض المهام الروتينية والمتكررة تقام بشكل أوتوماتيكي). الذكاء الاصطناعي في أحسن الأحوال داعم لذكاء الإنسان، وقدراته. مع التوسع الحاصل في استخدام الإنترنت، ومختلف أنواع التكنولوجيا، ازدادت المهمات التي تعتمد بشكل أو بآخر على الآلات مثل : مهمة البحث على الإنترنت.

كيف انتقل الذكاء الاصطناعي من مرحلة لأخرى؟

حين بدأ هذا المجال، بدأ بمهام بسيطة مثل: التعرف على الوجه، البصمة (المستخدم في كثير من الوظائف الآن).

ثم انتقلنا للمرحلة الثانية، أصبح الذكاء الاصطناعي له القدرة على تخزين البيانات، واستخدام الأحداث الماضية لبناء توقعات مستقبلية. من الأمثلة على ذلك: السيارات ذاتية القيادة — كيف تعمل؟

تأخذ السيارة بيانات عن حالة الطريق، أساليب القيادة، السيارات المحيطة. ثم، بناء عليها، تتخذ قرارا: هل تمضي أم تقف أم تسرع .. إلخ. معظم الأجهزة الموجودة في يومنا هذا من هذا النوع: بما فيها تطبيقات المساعدة الشخصية مثل Google Assistance، وبرامج التعرّف على الصوت والصورة، وروبوتات المحادثة (chatbots) وغيرها.

ما الخطوة القادمة؟

أن تتمكن الآلات من التفاعل مع البشر، وفهم احتياجاتهم، ومشاعرهم، وطريقة تفكيرهم. في هذا النوع، يفترض أن يتمكن الذكاء الاصطناعي من اقتراح حلول مختلفة للمشكلات، حلول قد يفكر فيها إنسان.

على سبيل المثال: يمكن لمساعد شخصي مثل جوجل مابس أن يقترح عليك أن تعتذر عن اجتماعك إذا كان يحسب أنك ستتأخر عن الوصول في الموعد أو أن يقترح عليك ترك السيارة، وركوب وسيلة مواصلات أخرى بدلا من أن تعلق في الزحام.

هل تتوقعين يا هاجر أن تكون النسخة المجانية الحالية من chatgpt هي الأخرى مدفوعة؟ أعني أن استخدامه أصلًا سيستوجب الدفع في المستقبل؟

لا.

النسخة المدفوعة والخاصة بالأعمال ستكون لها شروط، واحتياطات أمنية أكثر بكثير من النسخة المجانية المتاحة حاليا. هناك الكثير من التحسينات الموجودة بالفعل، والتي لم يتم إضافتها للنسخة المجانية. لذا، في اعتقادي ستظل النسخة المجانية موجودة لأسباب كثيرة، منها أنها دعاية جيدة، ومصدر جيد لبيانات محدثة باستمرار لتدريب الذكاء الاصطناعي، غير ذلك.