عدد المتابعين على "فيس بوك" يتراجع بشكل غريب، فما القصة

ظاهرة غريبة طاولت حسابات العديد من الشخصيات على "فيسبوك" من ضمن هذه الشخصيات مارك زوكربيرغ، إذ استفاق الكثير من أصحاب الحسابات على تراجع أعداد المتابعين على المنصة بشكل كبير فقد بلغ النصف أو أقل أحياناً.

تشير التقارير التقنية في هذا الصدد بأن السبب الكامن وراء هذه الظاهرة هو خطأ في برمجة المنصة مما أدى إلى هذه الظاهرة، والحجة في ذلك أن هذا الخطأ جراء تحديث قامت به المنصة في الآونة الأخيرة، من بين هذه الحسابات المتضررة حساب زوكربيرغ نفسه، بالإضافة إلى العديد من الصحف أبرزها "ذا نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" و"هافينغتون بوست" و"يو أس أي توداي" والكثير من الحسابات المتضررة.

أيضاً من ضمن التقارير المنتشرة بأن فيس بوك تعمل على إزالة الحسابات الزائفة، إلا آن هذا الرأي ضعيف والسبب في ذلك أن حملات تمشيط الحسابات الوهمية من فيس بوك تتم بشكل مستمر وفي كل مرة يتم الأمر بدون مشكلات فماذا حدث هذه المرة!!!

الحقيقة أن أزمة فيسبوك تلك والتي جاءت نتيجة خطأ برمجي لعمليات تحديث قامت بها المنصة في الآونة الأخيرة تضعه في موقف لا يحسد عليه وتكوين سخط واسع من قبل أصحاب هذه الحسابات المتضررة، هل تتوقع أن هذه الأزمة تؤثر على أسهم فيس بوك؟ وبرأيك ما هو المخرج من هذه الأزمة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لاحظت ذلك فعليا في أحد الصفحات التي أتابعها، والانخفاض كبير وملحوظ، حتى عرفت أن السبب حذف حسابات غير المفعلة والأشخاص الميتة، لكن ما زال هناك انخفاض ولم يتوقف، لذا برأيك إن كان خطأ برمجي فمن المفترض أن يتوقف الانخفاض بمجرد اكتشافه، أليس صحيح.

هل تتوقع أن هذه الأزمة تؤثر على أسهم فيس بوك؟ وبرأيك ما هو المخرج من هذه الأزمة؟

إن ظلت المشكلة مستمرة فبالتأكيد ستؤثر، أما إن كانت عابرة فلا أعتقد أنها ستؤثر على القيمة السوقية للشركة.

المشكل بالاساس هو حدوث هذا الخلل لشركة بحجم ميتا وتطبيق بحجم فيس بوك، الآمر مقلق الحقيقة خاصة وأن الاعداد ليست بالهين علي اصحاب الحسابات المتضررة.

لذا برأيك إن كان خطأ برمجي فمن المفترض أن يتوقف الانخفاض بمجرد اكتشافه، أليس صحيح.

بل بتقديم الحل المناسب للتغلب علي هذا الخطأ. بالاساس خطأ في خوارزمية في تطبيق بحجم فيس بوك كارثي وربما يستدعي جهوداً مكثفة للوصول اليه وجهود اعلي في حلها.

حتى الشخصيات العربية تضررت من هذا الموضوع، ومنهم حمو بيكا الذي تراجع عدد متابعين بشكل صاروخي من ١٣١ ألف إلى ٩ آلاف. ولكني سمعت أن شركة فيسبوك تعمل على إصلاح هذه الأزمة ووعد المتحدث باسم شركة ميتا بإعادة الأمور إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن. فالوفاء بهذا الوعد هو المخرج الوحيد لهذه الأزمة.

ولكن حسب احد استشاريي الإعلام الرقمي والتسويق الإلكتروني محمد الحارثي، نقاط ضعف فيسبوك باتت كثيرة وأخطاؤه التقنية زادت في السنوات الأخيرة، ولهذا بالطبع أثره على أسهم فيسبوك ومكانته مقارنة بباقي المنصات.

اتفق معكي يا نور، الغريب في الأمر حقا هو إشتراك الرقم ٩ بين اغلب الحسابات المتضررة علي الرغم من هذه الملاحظة الشخصية. بعد بحثي حول هذا الامر تعلق هذا الخطأ فعلاً بتحديث تقني لميتا لحظر الحسابات الوهمية لكن كما هو واضح فقد خرجت الامور عن السيطرة، السؤال الاهم هنا ما السبب وراء هذا الضعف البين في فيس بوك؟ بمعني أن ميتا بكل الاحوال تقوم بالتحديثات وبشكل مستمر فماذا حدث هذه المرة!!!

سألت نفسي السؤال ذات السؤال، من الواضح أن شركة ميتا تواجه نقطة مفصلية في مساعيها نحو الانتقال إلى عالم ميتافيرس الافتراضي، وتتعرض الشركة لخسارات فادحة منذ مطلع السنة الحالية. من الممكن أن الخوارزميات الجديدة فيها ثغرات أو جوانب غير فعالة.

بناء علي ما ذكر الخلل ناتج عن تحديث يعمل علي حظر الحسابات الوهمية. اتفق فعلا حول تكاثر تلك المشكلات علي كاهل ميتا فيس بوك ناهيك عن التنافسية الشرسة مع المنصات المجتمعية الأخري مثل تيك توك.

قرأت مؤخرًا أن فيسبوك أصبح جُل تركيزها على الميتا فيرس، برأيي هذا أدى إلى خلل في برمجة المنصة وأثر على تفاعل ووصول الصفحات وعدد متابعينها. برأيي فيسبوك في موقف سيء الآن وهذا بالتأكيد سيؤثر على أسهمها جدًا إذا لم يتم حلها بأسرع وقت بل وتحسين مميزات المنصة اكثر فهي بذلك تخسر مستخدمين بشكل كبير ينتقلون إلى منصات اخرى. تعودنا على فيسبوك أنها منصة قوية لكن ألاحظ في الآونة الأخيرة انها تفقد هذه القوة تدريجيًا بكثرة اخطائها وتحديثاتها

بالفعل ومع وعد ميتا بإصلاح الامور والتغلب علي هذه الاخطاء التقنية، السؤال هنا كيف سيتم تعويض الحسابات المتضررة؟ ففي كل الاحوال تم حذف هذه الاعداد من تلك الحسابات بعد التغلب علي هذا الخطأ ما هي آلية التعويض فهل سيتم زيادة نسب المتابعة ام ترشيح موسع لهذه الحسابات امام المستخدمين ام سيتم تجاهل الآمر!!!

تجاهل الموضوع أعتقد انه سيفقد مستخدمين فيسبوك الثقة في العمل عليه، فلا احد حصد عدد متابعيه بسهولة، فتحيل انه يفقدهم بهذه السهولة بدون تعويض او إجراء فعلي؟

أرى أن ترشيح موسع للحسابات هو الأسب، فزيادة نسب المتابعين قد تكون وهمية ليس متابعين حقيقين.

أتفق مع هذا الطرح كونه الخيار الانسب و الأفضل لتعويض الحسابات المتضررة، علي الرغم من هذا لا يوجد اي وعد من ميتا بتعويض هذه الحسابات، وكل الوعود تتعلق بالتغلب علي هذا الخلل فقط.

نعم لكن أخلاقيًا يجب تعويض المتضررين من هذا العطل ليس فقط اصلاحه، لكننا ننظر للأمور بششكل نظري فيختلف الواقع اكيد.

فيس بوك نجح عندما لم تكن هناك منافسة

الان فيس بوك تطبيق فاشل وتويتر وتك توك كسبو هذه المرحلة بجدارة

شكري وتقديري