هل سيكون هذا هو حال الشباب في الأيام القادمه؟!

هل سنصبح هكذا عندما نفقد الحياة الحقيقية، التواصل الحقيقي والاحتكاك المباشر مع البشر؟

حالنا الآن لا يختلف كثيرًا عن هذه الصورة، حيث أصبح أغلب البشر يجلسون ورؤوسهم منكبّة على هواتفهم، حتى عند الزيارات الاجتماعية أصبح الكبير والصغير يحمل هاتفه في يديه ليدخل عالمه الافتراضي ويتجاهل تمامًا العالم الحقيقي الذي يحيط به، تعلُقنا بالتقنية يزداد يومًا بعد يوم، في السابق كنا نشاهد التلفاز وكانت الأسرة كلها تجلس سويةً لمتابعة فيلم، أو مسلسل محبب، وبدأ الأمر يتطور إلى أن أصبح لكلٍ منا تلفازه بيده وحتى مجرد الجلوس مع الأسرة أصبح من الماضي..

فماذا يُمكن أن يحصل لو استمرينا في الإفراط باستهلاك التقنية؟ هل سنصبح هكذا أم أسوأ؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Dalila31Regai أضف ردا
فماذا يُمكن أن يحصل لو استمرينا في الإفراط باستهلاك التقنية؟

اخشى أن نهلك قبل أن نصل إلى تلك المرحلة الموضحة بالصورة، لأن أغلب المنكبّين على هواتفهم هم على الأغلب مصابون بالكثير من الأمراض أقلها الإرهاق وآلام الرقبة ومن يختار ولوج عالم ميتا فلابد أنّ ثمن ذلك سيكون صحته النفسية والجسدية.

هل سنصبح هكذا أم أسوأ؟!

بالتأكيد أسوء، لكن لا أعتقد انّ الانسان السوي سيدخل في هذه المتاهة، إن كان يفهم ويدرك مسؤولياته وأولوياته في الحياة فإنه سيجد الحلول قبل أن ينتهي به المطاف إلى كارثة تودي بصحته.

بالنسبة لي فأنا أبذل جهدي للتقليل من استعمال الهاتف، مع أنني أستخدمه للضرورة فقط ومتابعة ما ينفعني ومحادثة عض الأصدقاء لكن مؤخرا قمت بالتالي:

  1. ضبط تطبيقات التواصل الاجتماعي بوقت ثابت، مثلا ساعة للتجرام وحينما أتجاوز الساعة يغلق بشكل آلي.
  2. تجنب فتح الهاتف في الساعات الأولى من الصباح، واستبدالها بكتابة صفحات الصباح
  3. إغلاق اشعارات الهاتف عدا الاتصالات والايميلات، وأحيانا لا أدخل انستغرام إلا بعد خمس أيام أو أكثر ...
  4. ضبط التوقيت الليلي بعد المغرب حتى يفهم عقلي أنه الليل.
  5. وقف استخدام بحوالي ساعة ونصف قبل النوم، وتعويضه بكتابة أفكار من أجل التدوين على مفكرة أو قراءة كتاب ورقي.
بالتأكيد أسوء، لكن لا أعتقد انّ الانسان السوي سيدخل في هذه المتاهة، إن كان يفهم ويدرك مسؤولياته وأولوياته في الحياة فإنه سيجد الحلول قبل أن ينتهي به المطاف إلى كارثة تودي بصحته.

ما ذكرتيه صحيح نحن الآن نستطيع السيطرة على أنفسنا، ولكن ماذا عن الأجيال القادمة التي ستأتي إلى الحياة والكل مشغول في عالمه الافتراضي؟! (صراحةً هذا أكثر أمر يؤرقني)..

تبارك الله بك، لخصتي ما يمكن فعله في 5 تعدادات هامة للغاية، بالنسبة لي أحاول أن أشغل نفسي بالعمل بدلًا من تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، لكن رغم ذلك أفتح هاتفي عدة مرات خلال اليوم، وهذا ما يُشغلني كثيرًا..

للأسف هذا أمر وارد بشكل كبير، حيث أن العديد من الاحتمالات تميل في الوقت الحالي إلى حدوث ذلك قريبًا بفترة قصيرة إذا ما قورنت بمختلف فترات التطور الثقافي الجذري لدى البشر.

وانطلاقًا من هذه النقطة، أحب أن أبدي أكبر مخاوفي في هذا الاتجاه، والتي تصوّرتها في هاجس مخيف خلال الفترة الماضية كشبح لصورة مماثلة لتلك التي شاركتها أنت في المساهمة، حيث أن الإنسان ينتهي به الأمر في هذه الصورة إلى أنه يختار الواقع البديل، فيصبح وجود الجنس البشري بأكمله مقترنًا بهذا الواقع الافتراضي، ويولد الإنسان ويموت وهو على جهاز الـVR معلّق بين الواقع الافتراضي والواقع الملموس.

بالتأكيد هذه صورة متخيّلة عن الواقع لا أستطيع الجزم إلّا بانها تخيفني. لكن الأمر فعلًا يصل رعبه إلى هذه المرحلة. لدينا الآن معاناة إنسانية كبيرة مع إدمان منصات التواصل الاجتماعي. أمّا إذا تضخّمت هذه الأدوات لتصبح واقعًا كاملًا، فإن الأمر سيؤول إلى مرحلة أخطر بكثير.

شكرًا على ردك أ. علي..

بالفعل المخاوف كبيرة وكبيرة للغاية، حتى أنني أتخيل في كثير من الأحيان بأننا سنصبح سجناء المنازل لن نرى أشخاصًا إلا في الواقع الافتراضي ستصبح الشوارع فارغة من البشر مليئة بالروبوتات، حتى أن الطعام سيحضره لك روبوت..

بالفعل كابوس لا يمكن تخيله، نحن الآن نعيش في حياة نصفها افتراضي، والآخر واقعي ولكن ماذا بعد 20 أو 30 عام؟!

التطور التقني له سلبيات لا أحد يجهلها منا ومع ذلك نقوم بإستخدام التكنولوجيا في كل حين، وننصاع خلف مواقع التواصل الإجتماعي ومناسباتها وننسى المناسبات الحقيقية، وكل هذا ونحن نستخدم هواتف ذات شاشة صغيرة نرى من خلالها العالم الرقمي ونحن نعيش في العالم الواقعي، ولكن لو إنتشرت التقنيات المكتشفة حديثًا كتقنية الميتافيرس التي تجعل الشخص لا يرى شيء من عالمه الحقيقي وإنما فقط يعيش في داخل عالم وهمي، في ذلك الوقت بالتأكيد ستسوء أحوال البشر، وأتوقع أن الأغلبية العظمى منهم سيصبحون منعزلين ومكتئبين، وأن العالي الواقعي سيبدأ في الإنقراض ليحتل مكانه العالم الرقمي ويجوب أدمغة سكان العالم!

نعم وهذا ما تسعى إليه الشركات التقنية الكبيرة، التي أقل ما أوصفها به هو أنها الاحتلال العالمي الجديد القادم، فهم الذين سيسطرون على العالم، هل ستحقق أفلام الكرتون التي كنا نراها في صغرنا التي كان فيها بطل بشري يحارب روبوتات شريرية تغزو العالم للسيطرة عليه >_< ؟!

الفكرة جدًا مخيفة، أتوقع أن الافراط باستخدام هذه التقنية سيجعل لكل منا عالمه الخاص، وبالنظر إلى ما وصل له التطور نت خلق روبوت يعمل كصديق وكمنفذ للأوامر، سنجد الابتعاد التام عن فكرة الاجتماعيات، وقد يصل الأمر إلى انتشار الاضطرابات النفسية بين الأشخاص إن اكتفوا بالعالم الافتراضي فقط.

إنه أمر غير مبشر بالخير نهائيًا، هل سنتقابل فعلًا مع الأشخاص الآخرين عبر نظارات في طرقات افتراضية؟!! هل ستصبح حياتنا كالمسجونين في بيوتنا؟!، منذ اللحظة أرى بأن الاضطرابات النفسية منتشرة وللغاية قد لا نتأثر نحن بميتا وواقعها الافتراضي ولكن ماذا عن الأجيال وأطفالنا في المستقبل الذي سيأتون إلى الحياة وكل شيء حولهم تحكمه الافتراضية...

المشكلة ليست في التقنية بحد ذاته؛ إنما في طريقة استخدامها، وعليه فأنا أحدد مصيري، وأنت تحدد مصيرك، وكل لمصيره محدد!

الحال الذي تصفه هو حال مدمني التكنولوجيا، من يستعملونها بدون هدف وبدون حدود.

وبرأيي أن الحل الوحيد هو نشر الوعي، وتعليم الأفراد كيفية استخدام التقنية قبل توفيرها لهم حتى، والمتابعة والمراقبة بعد توفيرها.

ولا بد من تهيأة الحلول والبدائل لتقليل الإدمان، فمثلا ملء أوقات الفراغ بأعمال محببة ومسلية، سيغنينا عن هذه التقنيات.

صحيح، فكرة الإسراف مخيفة بالأمور الطبيعية، فما بالكِ بالإسراف باستخدام تقنية فائقة كهذه.

تمامًا هذا ما يجب أن يحصل، يجب أن تكون هناك متابعة ومراقبة دائمة وبالأخص للأطفال وللأجيال القادمة..

شكرًا على ردك أ.رشا..

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم