أزمة نقص المساكن.. هل تعد بيوت الطين هي مستقبل السكن؟

من المتوقع أن يصل عدد السكان في عام 2050 إلى ما يقارب 10 مليار شخص على مستوى العالم، تصور معي 10 مليار شخص يحتاجون إلى مأوى في وقت يتوقع فيه أن تقل مصادر الطاقة القديمة، وربما تقل الموارد المائية والغذائية وغيرهما.

وبالتالي ستكون تكلفة بناء منزل أمر شاق على عدد كبير من الأشخاص، خاصة في الدول الفقيرة.

وإن حان هذا الوقت، فسيكون البحث عن مصادر وحلول صديقة للبيئة هو الأسلوب المتبع على مستوى العالم.

ولذا فكرت بعض الشركات في الرجوع إلى الأصل القديم، ألا وهو الطين

فالمنازل الطينية لها تاريخ طويل على مستوى العالم، ويبدو أننا سنلجأ إليها مرة أخرى.

بالطبع تعلم أن الطين والتراب متوفران بكثرة ودون أي تكلفة تُذكر، و باستخدام نظام الطباعة ثلاثية الأبعاد سيتم توفير منزل مناسب وبأقل الأسعار.

أشعر وكأننا نرجع لننقب في ماضينا للبحث عن حلول للمستقبل.

لكن هل يمكننا العيش في هذا المنزل الطيني في المستقبل؟ وما هي أهم مزاياه وعيوبه برأيك؟

و باعتقادك هل يمكن إنشاء بيوت مرتفعة أو منشآت باستخدام تلك البيوت الطينية المبنية على أساس نظام الطباعة ثلاثية الأبعاد؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شكرا عل نشر هكذا موضوع استفاتو منه و الذي دعاني افكر في شيئ جيد شكرا جزيلا 🇮🇶❤️💙

العفو عبد الرحمن، مرحبًا بك بيننا في حسوب

هلا شاركتنا بالأمر الجيد الذي فكرت به.. وأتمنى أن تجد دائمًا ما يفيدك.

أجدادنا الأوائل كانوا يعيشون في بيوت طينية، وكنت أسمع منهم ان البيوت الطينية كانت توفر درجة حرارة معتدلة نسبيا، كما أنها تقلل نسبة الرطوبة، ومنخفضة التكاليف إلى حد ما، ولكن تجاه الزيادة الكبيرة في أعداد السكان هل تتحمل بيوت الطين التوسع الرأسي أم تبقى في حدود التوسع الأفقي ومن هنا التهام الأراضي الزراعية أكثر من نظيراتها الإسمنتية، وسؤال يطرح نفسه هل البيوت الطينية تستطيع الصمود اما الأمطار والعواصف والريح الشديدة؟

البيوت الإسمنتية تستطيع أن تلعب بديكوراتها كما أنك تستخدم عشرات أنواع الدهانات، وأيضا 10 أنواع التمديدات الكهربية وتمديدات المياه فهل تستطيع نظيراتها الطينية أن توفر تلك الإمكانيات، الحياة القديمة أو في الماضي لم تكن بهذا التعقيد، لذلك أعتقد جازما أننا بحاجة لكثير من التطويرات كي تناسب واقع اليوم.

لاشك أن البيوت الإسمنتية تظل أفضل من البيوت الطينية، ولكن يتوقع العلماء أن يقل إنتاج الأسمنت كثيرًا في المستقبل

وسنكون في حاجة إلى بيوت تكفي 3 مليارات شخص، والكثير منهم يحتاج منزل بأقل تكلفة على الأرجح.

 هل تتحمل بيوت الطين التوسع الرأسي أم تبقى في حدود التوسع الأفقي

بحثت حول الأمر، وعلمت أنه حتى الآن يتم البناء بشكل أفقي، فلا يمكن بناء أبراج من الطين

ولكنهم يسعون إلى تطوير تلك المنازل وعزلها حراريًا بما يتناسب مع تقلبات الجو.

فكرة رائعة على الورق وعلى برامج التصميم الرقمية يا شيماء.

ولكن لا أعتقد أن هذا العصر سيخدم هذه الفكرة، فالأحوال الجوية تغيرت كثيراً، وأصبح من الصعب أن تتحمل هذه البيوت الطينية الأجواء الصعبة والكوارث الطبيعية غير المتوقعة التي لا يقف قدامها حتى البيوت الصخرية والأسمنتية.

فكرة رائعة على الورق وعلى برامج التصميم الرقمية يا شيماء.

دعني أخبرك بأنها أصبحت على أرض الواقع يا مينا، حيث قامت شركة تكلا ببناء أول بيت طيني في إيطاليا

بل وأنهم يقومون على تطويرها لكي تتحمل كافة الأحوال الجوية

حيث يقومون ببناء عوازل حرارية وأمور أخرى لحمايتها بأفضل الطرق.

جميعنا نتمنى ألا نصل للوقت الذي نضطر فيه إلى العيش في بيت طيني، ولكن كما أشرت في تعليق خالد فإن العلماء يتوقعون أن يقل المنتوج الأسمنتي بصورة كبيرة في المستقبل.. ولهذا يبحثون عن البدائل المتوفرة.

أتمنى نجاح تلك الفكرة ولكن هناك سؤال مهم يجب أن تكون تلك الشركات قد سألته قبل الشروع في البناء:

ما هو عمر هذه البيوت الافتراضي، فعمر البيت الاسمنتي قد يصل ل٢٠٠ عام.

ماذا عن البيت الطيني؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لم أسمع بها يا عزيزي ولكن كم هو مذهل أن تخيل صمود تلك المساكن الطينية كل هذه السنين!!!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
هل رأيت عمارات شبام الطينية في اليمن التي يصل ارتفاعها إلى أحد عشر طابقًا، انظر كم قرنًا صار لها الآن؟

أول مرة أسمع عن هذا المكان، لمَ لم نسمع من قبل عن مثل تلك الأماكن العربية الأثرية؟!ّ

شاهدت العمارات وكأنها تشبه ناطحات السحاب، ولكن تعجبت كيف ظلت تلك البيوت ثابتة طوال هذه المدة

هل يقومون ببنائها بالطين مباشرة مثل البيوت التي ذكرتها في المقال، أم بحجارة مصنوعة من الطين؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

السلام عليكم

لقد كان موضوعك هو جزء من البحث الذي قمت به منذ عامين في الجامعة. لقد درسنا عدة عوامل منها

  1. نقص المساحة الكافية لإسكان كل العالم
  2. إرتفاع منسوب المياه الذي سيصبح تهديد على السواحل

وغيرها من الأسباب التي واجهتنا لنخمن في طرق بديلة وعملية و النتيجة التي توصلنا لها أو أجمعنا عليها حتى أنه توجد دول قد بدأت في التجسيد ألا و هي

البناء في وسط البحر أو ما يسمى بالجزر الإصطناعية الفكرة قيد التطوير في بلد أجنبي و هي عمليا ممكنة وليست مستحيلة

الفكرة أتت من ما يسمى بالoffshore وهي محطات للغاز في وسط البحر.

القاعدة ستكون تقريبا مثلها مع تطوير كبير حيث تتكون من خلايا كخلية النحل كل خماسي يكمل أخوه

وعليكم السلام

مرحبًا بكِ ميمونة.. طال غيابك

سمعت عن الجزر الاصطناعية، ولكن هناك شيء لم أستوعبه، كيف يتم البناء في البحر على الرغم من قولك أن منسوب المياه سيرتفع؟

وبالأساس كيف نحمي البيوت في وسط البحر من الفيضانات والأعاصير وغيرها من التقلبات؟

القاعدة ستكون تقريبا مثلها مع تطوير كبير حيث تتكون من خلايا كخلية النحل كل خماسي يكمل أخوه

هلا شرحتي هذا الأمر بالتفصيل فضلًا.

الله لا يغيبك أختي

سمعت عن الجزر الاصطناعية، ولكن هناك شيء لم أستوعبه، كيف يتم البناء في البحر على الرغم من قولك أن منسوب المياه سيرتفع؟
وبالأساس كيف نحمي البيوت في وسط البحر من الفيضانات والأعاصير وغيرها من التقلبات

الاساس سيتكيف مع منسوب المياه سيتحرك على حسب تحرك المياه (مثل مبدأ الباخرة )

القاعدة ستكون تقريبا مثلها مع تطوير كبير حيث تتكون من خلايا كخلية النحل كل خماسي يكمل أخوه

هذا سيشرح كل شيء

Shimaa_Mahmoud11 أضف ردا
الاساس سيتكيف مع منسوب المياه سيتحرك على حسب تحرك المياه (مثل مبدأ الباخرة )

فكرة رائعة، ولكن لا أعتقد أنني سأتكيف معها بسبب إصابتي بدوار البحر، إلا أنها حل جيد لنقص المساكن في المستقبل.

إذا ساعمل على إيجاد حل لهذه المشكلة أيضا ههههه

هل قصرت ناطحات السحاب والأبراج السكنية في شيء حتى نعود لهذا الزمن الطيني؟!

لم أحب الفكرة ألبتة، كما أن هناك حلول كثيرة من أجل إستيعاب عدد البشرية.

ثم هناك دائما كوارث طبيعية مثل الفيضانات، الزلازل، الحرائق، الحروب، وهي بالطبيعة تقلل عدد الناس، وتهدم هكذا بيوت، فهي غير عملية، وتفتقر للشروط الإنسانية.

فهي لن تقي من المطر، ولا من البرد الشديد، ولن تكون نافعة في الصيف، والبناء العمودي يستوعب عدد أكثر من البناء الأفقي.

فقطعة الأرض يمكن أن تستوعب مئة عائلة، أما هذه سيسكن بها عائلتان أو عشرة بشكل أفقي.

لا أرى أن هذا مشروع ناجح.

بالكاد ينفع أن يكون سجناً! يشبه الزنازين!

ويمكن أن يكون منزل للتعذيب!

وهل ترين أن دول كالنيجر أو مالاوي لديهم من الأموال ما يكفي لبناء بيوت أسمنتية عادية حتى!

ناطحات السحاب هذه قد تكون الحل في دول شرق آسيا أو أمريكا، ولكن في الدول الفقيرة بالتأكيد لا

وحتى تلك الدول المتقدمة لديهم نسبة تشرد أيضًا، ففي وقتنا الحالي هناك أشخاص لا يجدون مأوى ولو كان بيت طيني

فما بالك في المستقبل، عندها سيزيد عدد سكان الأرض وسنحتاج إلى مأوى يكفي 3 مليار شخص إضافي

فهي غير عملية، وتفتقر للشروط الإنسانية.

لن تكون تلك البيوت الطينية كبيوت أجدادنا، بل أنهم سيحاوطونها بعوازل حرارية وأمور كثيرة لتكون مأوى لمن لا مأوى له

أما عن الإنسانية فأنا أرى أن التفكير في حلول للأزمة السكانية هو قمة الإنسانية، فالشركات التي تبتكر تلك الحلول لن يعود الأمر بالنفع المادي الكبير عليها.

الإنسان ابن بيئته، ويمكن أن يعوّد نفسه على كل شيء، ومع نقص الموارد أظن أن الغريزة البشرية للبقاء، ستدفعه للتسليم سواء برضا أو في اضطرار.

 أظن أن الغريزة البشرية للبقاء

كنت أحاول الوصول إلى تلك الجملة :) أشكرك

فعلًا الغريزة البشرية ستكون دافع قوي للعيش داخل تلك البيوت الطينية، فلو كنا في الصحراء سنضطر إلى أكل أي شيء وإن كان مقززًا فقط من أجل البقاء.. كذلك الحال مع البيوت وغيرها.

بالنسبة لازمة سكن لا يوجد في بلدي المغرب هذه الازمة على الإطلاق فسكن موجود بكترة وعلى حسب كل مستويات ودخل كل فرد لكن السكن التقليدي المكون من الطين والقش اصبح يستهوي الكتير من المغاربة ربما هو الحنين الى الماضي اواصبحنا على وعي ان هذه البيوت صحية فأخد المغاربة يبنون بيوت اخرى في البوادي على الطريقة التقليدية يقضون عطلهم فيها .

فعلا أنت محقة، لا أزمة لدينا، ومسألة أن تصبح لدينا بيوت طينية، أتسائل كيف نحل مشكلة الكهرباء؟

تلك المنازل يتم تطويرها من أجل حل الأزمات في المستقبل كما هو موضح، وليس الآن.

أتسائل كيف نحل مشكلة الكهرباء؟

تم العمل على هذا الأمر بالفعل، بل وقد قرأت أنه مستقبلًا عند إنشاء مدن كاملة على هذا الشكل.. ستكون الكهرباء متوفرة بصورة أكبر من الوقت الحالي إعتمادًا على الطاقة المتجددة وما إلى ذلك.

هذه صورة لأول بيت طيني في إيطاليا قامت شركة تكلا ببنائه، لعلها توضح فكرة وجود الكهرباء

يبدو أنكِ لم تنتبهي للتاريخ المذكور في المساهمة يا ندى، تلك المنازل ما هي إلا حل لأزمة نقس المساكن التي يتوقع العلماء أن نواجهها قرب عام 2050.

نعم تلك المنازل صحية ومناسبة للبيئة، إلا أننا نعتبرها اليوم من باب الترفيه ليس إلا

ولكن في المستقبل قد تكون هي الحل الوحيد للمليارات من الناس حول العالم.