10

هل ستختفي شركة Zoom؟

مرحبًا،

يبدو أن شركة Zoom ستواجه أزمة كبيرة جدًا خلال الفترة القليلة القادمة بسبب دخول منافس شرس لا يرحم ولا يعرف الرحمة.:). حيث أعلنت فيسبوك عن عدة تحديثات في نظامها الخاص ببث الفيديو وقامت بالترويج إلى ميزات قد تكون قاتلة مثل ميزة إنشاء اجتماع مع خاصية (الدفع للمنظم مقابل حضور الاجتماع). وهذه سوف تغري الشركات ومنظمي المؤتمرات وغيرها على تفعيل هذه الميزة وضمان تحقيق مصادر دخل. حتى أنها تعود بالفائدة على فيسبوك أيضًا.

 ‏

كيف ستموت الشركة؟

أرجع للوراء قليلًا: تم إغلاق تطبيق ميركوت Meerkat بعد إعلان فيسبوك لايف “Facebook Live”، لم يستطع ميركوت المنافسة

وخرج من السوق بشكل مبكر جدًا، وتحول إلى شبكة اجتماعية في مجال آخر. السؤال هل يستطيع زوم الصمود وتحقيق نموذج ربحي يمكنه من خلق عائدات مجزية. أم سيفشل في ذلك؟

يواجه التطبيق الآن عدة تحديات في مجال الأمن حيث ظهرت الكثير من الأخبار عن ضعف بنيته الأمنية مما دفع الشركة لإغلاق المزيد من الثغرات. هذه يمكن أن تعزز من فرص فيسبوك في التسويق لنظام البث الخاص بها. 

فيسبوك لديها (مستخدمين يمكلون أرث كبير من المحتوى)، أما زووم لديها (مستخدمين جدد وبعضهم سابقين) ليس لديهم ولاء للتطبيق هو مجرد أداة للاجتماعات فقط. ومن هنا يمكن لفيسبوك أن تراهن على مليار مستخدم في إنجاح خدمتها الجديدة. ويمكن لها أن تستهدف نوعيات محددة من المستخدمين. شركات الإعلانات. شركات العلاقات العامة. منظمي المؤتمرات وغيرهم

بمعنى أن فيسبوك يمكن أن تقدم هذه الخدمة الجديدة إلى (قطاع الشركات فقط) وليس للمستخدم العادي وستضمن النجاح في ذلك.

ماذا لو فشلت فيسبوك؟

حسنِا ما هو حجم الاستثمار الذي قامت بضخه فيسبوك؟. لا شيء تقريبًا هو مجرد تحديث يستند إلى مليار مستخدم موجود على شبكتها. نجح كان بها. لم ينجح لن يضر أعمالها بشيء. لكن زووم لازالت في مرحلة جمع المستخدمين

زووم سهل

نعم أتفق معك سهولة استخدام زووم قد تكون أهم ميزة تعجل المستخدم يؤمن به. ليس هناك أسهل من اجتماع يتم من خلال إرسال رابط فقط. أو رقم تعريف رمزي للاجتماع.

هذه السهولة موجودة في عدة تطبيقات بديلة. الآن المستخدمين في مرحلة اكتشاف تطبيقات مؤتمرات الفيديو (اتحدث عن المستخدم العادي)، لذلك سهولة الإنتقال والتحول عن زووم واردة جدًا ومتوقعه. البدائل كبيرة جدًا وكثيرة.

زووم مرتبط بالصين (جرعة مؤامرة)

لا أحب نظريات المؤامرة، لكنك لعلك قرأت تغطيات الصحف الأمريكية لصعود شركة زووم في أول أسبوعين من شهر مارس وكيف كانت التغطية تصف شركة زووم بشركة تابعة للحزب الشيوعي وعليها ملاحظات وحديث طويل من هذا القبيل.

طبعًا هذه التغطية السيئة التي رافقت زووم عززت من صعود سمعة مايكروسوفت تيمز (النظيف) حتى أن هنالك مدارس في أمريكا تحولت من زووم إلى مايكروسوفت تيمز بسبب هذه السمعة السيئة التي رافقته.

سيبقى زووم تطبيق مغمور

مشكلة زووم أنه غير مغري على الاستحواذ من الشركات الكبرى في قطاع التقنية. مايكروسوفت لديها تيمز و سكايب البث المباشر في لينكدإن. أما فيسبوك لديها البث المباشر في شبكتها وفي انستاقرام وأطلقت مكالمات جماعية في واتساب ... وقوقل لديها ثلاث نسخ من هانقاوتس كما لديها تطبيقات أخرى .. لذلك فرضية استحواذ أي شركة من الشركات العملاقة على زووم لأنه يحمل ميزة مهمة أؤ إضافة للشركة هي فرضية خاطئة وغير واردة.

لذلك ستنتهي الأزمة قريبًا بإذن الله .. ولم يعطينا زووم أي تحديث حقيقي في الخدمة، ولم نعرف هل التطبيق مخصص للتعليم أم للعمل عن بعد أم للاجتماعات . (هذه إشكالية وليست ميزة). عندما لا يستطيع المستخدم العادي تعريفك وتعريف خدمتك ستكون في أزمة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

طبعاً زوم تعاني من مشاكل امنية خطيرة فتسريب اكثر من ٥٠٠ الف حساب و كلمة مرور ليس بالامر الهين

صحيح، لكنها مستمرة.

لا لن تختفي بهذه البساطة مع أنه تم ايجاد ثغرات أمنية كبيرة و هذا ما هدد خصوصية ملايين المستخدمين (و من الناحية التقنية أعتقد أنه يمكن حل هذا المشكل و هذا ما تعهد به الرئيس التنفيدي للشركة وأعلن إيقاف العمل على مزايا جديدة لمدّة 90 يوما للتركيز على حل المشكلات الأمنيّة والثغرات التي يُعثَر عليها أولا بأول، كل هذا لتغطية ما تحدثت عنه الصحافة ) لكن إذا نظرنا من جانب آخر نجد أن متوسط عدد المستخدمين بشكل يومى كان 10 ملايين مستخدم و أصبح الآن أكثر من 190 مليون أضعاف مضاعفة و لك أن تتخيل العائدات الهائلة التي تحصلت عليها.

مرحبًا،

لا لن تختفي بهذه البساطة

نحن الآن في طفرة الطفرة بالنسبة لشركة زوم، من سيخرجها من هذه الطفرة إلا منافس شرس. أما قضية الأمن والخصوصية لم يعبئا لها أحد.

في رأيي زووم لن تختفي بل ستزدهر خاصة بعد أن كشف تقرير لموقع "بيزنس إنسايدر" عن وصول قيمة برنامج Zoom لمكالمات الفيديو إلى 38 مليار دولار مع زيادة الاعتماد على مكالمات الفيديو لإجراء الاجتماعات والتحدث مع الزملاء، بعد أن اضطر الكثير من الموظفين حول العالم العمل من المنزل بسبب فيروس كورونا.

بجانب أن التطبيق يتميز بمميزات متعددة ومنها وظيفة الفيديو عبر الويب. ويمكن أن يتراوح حجم المشاركين الذين يمكن أن تستوعبهم ندوات الفيديو على الويب من 100 إلى 10 آلاف مشارك.

ويعد حساب Zoom Meeting المجاني ملائمًا لمعظم الأشخاص والمؤسسات الصغيرة، إذ تسمح لك الخطة الأساسية باستضافة ما يصل إلى 100 شخص في مكالمة مجانية ويمكنك رؤية ما يصل إلى 49 شخصًا في المكالمة النشطة بطريقة عرض تشبه معرض الصور Gallery-Style. تقتصر المكالمات الجماعية لمستخدمي الخطة المجانية على 40 دقيقة، لكن المكالمات الفردية مجانية وغير محدودة بوقت. كما لا يوجد حد لعدد الاجتماعات التي يمكنك استضافتها.

أتوقع له المزيد من الازدهار والانتشار بين الشركات.

مرحبًا،

زووم لن تختفي بل ستزدهر

هذا الإمر متعلق بتعديل نموذجهم الربحي، والاستفادة من نمو عدد المستخدمين.

يعد حساب Zoom Meeting المجاني ملائمًا لمعظم الأشخاص والمؤسسات الصغيرة

قامت سكايب، وهانقاوتس وغيرهم بتحديث ميزات الإجتماعات ومنح الشركات الصغيرة المزيد من الخدمات. أعتقد أنهم يواجهون منافسة شرسة.

بالرد علي الأستفسار تكون الاجابة لا يا صديقي؛ لن تختفي بسبب الفيسبوك؛ يمكن ان تختفي لاي سبب أخر؛ ولكن ليس بسبب دخول الفيسبوك للسوق.

الكثير من الشركات والاشخاص ذات المعرفة الجيدة بتعريف الخصوصية يرفضون مزيد من تدخل الفيسبوك في حياتهم؛ فليس سرا ان الفيسبوك أصبح جاسوسك الخاص؛ كذلك هناك بعض الاشخاص"ربما انا منهم" أرفض معرفة اصدقائي في العمل بحسابي علي الفيسبوك.

لدي سؤال اخر؛ لماذا حصر المنافسة بين زوم وفيسبوك؟

هناك برامج اخري ولديها قاعدة جماهيرية حتي وان كانت بإمكانيات أقل او خصائص اقل.

جوجل ديو ؛ سكايب علي سبيل المثال؛ لماذا لم تهتم بيهم في المقارنة؟

مرحبًا

أرفض معرفة اصدقائي في العمل بحسابي علي الفيسبوك.

حذفت حسابي على فيسبوك قبل ثلاث سنوات بشكل نهائي .. وكانت من أمتع لحظات الحياة. :)

لماذا حصر المنافسة بين زوم وفيسبوك؟

فيسبوك معروف عنها في نموذج عملها (تقليد وسحق الخدمات الناشئة) لذلك توقيت تحديث فيسبوك لخدمة الفيديو وإضافة كل هذه الميزات يأتي بالتزامن مع نمو زوم. وفيسبوك دومًا تخشى من الشركات الصغيرة أكثر من خشيتها من الشركات الكبرى. :)

جوجل ديو ؛ سكايب علي سبيل المثال؛ لماذا لم تهتم بيهم في المقارنة؟

بالتأكيد المجال مفتوح للمقارنة مع الجميع وتطبيقات مؤتمرات الفيديو لا نهائية ... لكن ذكرت قصة فيسبوك كمثال سابق على ميركوت. والمجال مفتوح على مصراعيه

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

مرحبًا جود،

يا فيسبوك أفسحي بعض المجال للبعض من فضلك

أتفق معك تمامًا، وأحمل نفسك حلمك .. لكن يبدو أنها أزمة طويلة الأمد هناك الكثير من الشركات الكبيرة التي إما أن تستحوذ على الشركات الناشئة أو تقتل نموذج عملها بالتنافس أو تقوم بالتضييق عليها.

مع الأسف الهوامير الكبار من الصعب إيقاف جنونهم :)

سمعت أن سهولة وسرعة Zoom يقابلها انتهاك كبير لأمان وخصوصية المستخدم، وأن الشركات الكبرى لم تستطع مجاراة Zoom بسبب ذلك، بمعنى أن أي شركة كبرى يلزمها تضحية خطيرة بأمان مستخدميها من أجل توفير ميزات Zoom أو الخيار الذي يتطلب وقتا طويلا وهو تطوير تقنيات أكثر أمانا تسد الفجوة وهذا ما تسعى فيسبوك ومايكروسوفت وGoogle.

مرحبًا،

انتهاك كبير لأمان وخصوصية المستخدم

بحسب تقرير قرأته على نيويورك تايمر بأن هذه دعوات كشف الثغرات حركها الشريك المستثمر في زووم وهي شركة دروبوكس وكان هدفهم فعلًا غلق الثغرات. عمومًا صحيح واجهت الشركة الكثير من اللوم على الثغرات وأصبحت هذه علامة سيئة في سجلهم.

والقادم أكثر تشويقًا :)

سمعة شركة زوم سقطت بعد ان تم اختراق نص مليون حساب وبيعه في الديب ويب

مرحبًا،

سمعة شركة زوم سقطت

هناك من لازال يستخدم التطبيق ويقول، لا يهمني كلها محادثات عمل أو دروس غير مهمة. :)

نعم صحيح لان بنسبة كبيرة جداً من متصفحي الويب لا يهتمون بانتهاك خصوصيتهم كثيراً بالعكس قد يرون انه شيء جيد ليحصلوا على اعلانات مفيدة لهم, ولكن ما سوف يحدث ان الشركات الضعيفة لن تستمر امام منافسيها مثل شركات عملاقة اخرى تعمل على مدار الساعة لتطوير وتحسين اداء المستخدم والحفاظ على خصوصيته.

مرت 7 اشهر ولم يحصل شيء ونحن مقبلين على سنة جديدة

هل قرأت القوائم المالية لشركة زووم؟