لماذا نحن في عصر المشتتات، الذي خلق (اقتصاد الانتباه)؟

مرحبًا،

اليوم يعمل الآلاف من الأذكياء في شركات مثل نتفلكس، فيسبوك، تويتر، إنستقرام وغيرها...لهدف واحد "كسب انتباهك لعدة دقائق"، هذا الإنتباه يولد لهم الأرباح، كن أذكى من الجميع وحافظ على [تركيزك] وقاتل هذه المشتتات

نحن في عصر المشتتات، الذي خلق (اقتصاد الانتباه) - ابحث في جوجل -

حسنًا لنتفق بأننا في حاجة للشبكات الاجتماعية من أجل تعزيز حضورنا في العمل، وبناء العلاقات مع المهتمين في مجالنا، ومتابعة أهم القضايا في مجالنا، وهناك من يعتمد عملهم بالتحديد على الشبكات الاجتماعية مثل الزملاء في التسويق الإلكتروني.

كيف يمكننا إدارة هذه الأزمة، كيف تحصل على مزيد من الوقت مع عائلتك وفي نفس الوقت تحصل على الفائدة الكبرى من الشبكات الاجتماعية دون أن تلغيها تمامًا ( في حال قمت بإلغائها تماما ونجحت أرجوك أخبرني الطريقة).

تجربتي كانت التالي

  • حذف تطبيقات الشبكات الاجتماعية من هاتفي.

-استخدام الشبكات الاجتماعية على جهاز الكمبيوتر فقط، لمدة ساعة فاليوم على الأكثر.

-إلغاء التنبيهات على الإيميل لكل الشبكات الاجتماعية

  • استخدام القوائم في تويتر

  • تقليل عدد المتابعين في تويتر

  • حذف حسابي في فيسبوك نهائيًا

والحمدالله كانت النتائج جيّدة، هل لديكم طرق أفضل

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نحن من نعطي لهذه التطبيقات فرصة لأن تشتت أذهاننا وتضيع وقتنا، فلايوجد هاتف محمول يخلو من هذه التطبيقات بداية من الفيسبوك وتويتر إلى السناب شات وغيره من البرامج، وقد تصل تعاملاتنا إلى حد الإدمان وتدمير العلاقات الاجتماعية والأسرية.

تجد العائلة مجتمعة معا ولكن كل شخص شارد في تليفونه، بين عالمه الافتراضي،.

أما عن تجربتي كنت استهلك وقتا طويلا حتى أن وجدت نفسي لا أترك التليفون لدقيقة واحدة ، وأنا لا أحب أن يسطير علي شيء، فاتخذت القرار بحذف كل التطبيقات من انستا وتويتر وغيره أما الفيسبوك ظبطت خاصية عليه تنبيهي إن قضيت أكثر من ساعتين يوميا.

وجدت بعد ذلك فائض كبير في الوقت وبدأت استغله فما يعود علي بالنفع

تجربة رائعه، استمري. :)

أنا لازلت صامد

جمييل