أما إذا كان الأمر به تعلّق عاطفي فأنا أحاول لآخر نفَس، المشاعر أثمن من أن تسلسلم لواقع أليم، المشاعر لها أرضًا خيالية، إذا كان الأمر والحلم يشاركك مشاعركِ ويعطي لكِ جزءًا إيجابيًا وشعور نشوة الإنجاز أو الحب، فحاولي، وإذا كان شخص، ويبذل معاك ويدك بيده، فحاولي أكثر وأكثر.
في حين أن الأمر يستنزف كل طاقتك ويوصل قلبك للبكاء والنحيب، فاعتزلي ما يوذيكِ.
اجعلي في حياتك وأموركِ ميزان، كفّة الميزة وكفة العيب، كفة العقل وكفة المشاعر، والذي يربح اتبعيه بكل طاقتك.
واعلمي أن الخير كل الخير في الدعاء، ادع بما تريدين واخبري الله بما تريدين، وبقدرة عجيبة سوف يحل لكِ كل أمورك.
هو حدثٌ قد مضى ولله الحمد، ولكن كما ذكرت يختلف كل شخص منا عن الآخر، لذلك أردت أن أعرف آراءً مختلفة؛ فأحيانا أعود بذاكرتي وأرى أنني أرهقت نفسي به كثيرا وأنا أعلم نهايته، ولكن في النهاية كما ذكرت كان ارتباط مشاعري به جديرا بأن أحاول فيه. وفي النهاية، الحمدلله أن هداني الله لما اخترته الآن.
بالفعل كما ذكرتني، كان الدعاء والاستخارة هو ما يعطيني القوة في ذلك الوقت، ولا أشك في أنه هو من حل أموري ولله الحمد.
اذا كان بالنسبة لشخص فيجب ان تتوبي لربك وان تطلبي المغفرة وان يصون قلبك الى ان ياتيك الشخص المناسب في الحلال
ادعي الله كثيرا ان يرزقك بالزوج الصالح وسياتيك عوضه
اما اذا كان هدفا او حلما فتاكدي ان اذا الله اغلق في وجهك بابا فتح لك ابوابا اخرى ولكن يجب عليك الاستخارة والبحث عنها ولا تكسري قلبك حسرة على الماضي لان الزمن سيمر وربما لن تجدي بابا تفتحينه ربما هو بقربك ولكن يجب ان تطردي من راسك استحالة وضعك وتعملي بجد
بالتأكيد الاستخارة هي الحل لكل شيء.. لكن أحيانا يكون أمامك هدف تريدينه بشدة وتأتي معه خيارات أخرى ربما أفضل وربما لا، كنت محترة حينها لأني لا أستطع أن أقرر ما إن كان الأمر صعبا ويحتاج مني المثابرة أم أنه تعسر باستخارتي وأن الخير بمكان آخر. ولله الحمد أن هداني لما اخترته ولا أشك في أنه كله لخير، لكن دائما ما أتساءل ماذا لو مررت بنفس التجربة مرة أخرى؟ كيف ستكون سأتفاعل مع الأمر؟ كيف يفكر الآخرون بالأمر؟ أرى أننا دائما بحاجة لتجارب الآخرين نستفيد من تجاربنا وتجاربهم، أفكارهم وأفكارنا.