هل لاحظتم من قبل تغّير شخصياتكم؟

اتعجب من تغّيُر أفكاري في فترات قصيرة، مثلا ارجع لمنشوراتي على وسائل التواصل الإجتماعي من سنة، أتعجب من نفسي واتساءل من هذا الشخص؟ أفكار عن الأشياء وأشخاص ووجهات نظري في الحياة عموما. رآئي في كُتابي المفضلين؛ كل ذلك مع الوقت يتغير وأري الحياة كشخص آخر. أتسائل إن كان هذا شىء طبيعي فلماذا يصر شخص على وجهة نظر واحدة ويُدافع عنها بشراسه، وربما يسب مخالفه في الفكرة، ثم بعد فترة يكتشف أنه كان مخطئ تمامًا!

هل يحدث معكم هذا، أن تواجهوا الحياة في كل فترة بأفكار وآراء وقَناعات مختلفة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالتاكيد ، فانا الان لست انا قبل خمس سنوات و انا قبل خمس سنوات لست بالتاكيد ما انا عليه قبل عشر سنوات و هكذا

الحمد لله على التغير نحو الافضل

كل انسان يا صديقي في تطور مستمر ، بل ان الكون باكمله في تحرك و تغير مستمر فكيف باراءنا و مواقفنا !

الاصرار على فكرة واحدة او راي واحد مضر جدا للشخصية ، التعلم المستمر و التطور المستمر هو النهج الصحيح

لا اذكر المصدر لكن احد العلماء الذين اقرا لهم قال مرة : الثابت الوحيد هو المتغير ^^ change is constant

يقول الدكتور علي الوردي ( في كتاب خوارق اللاشعور ) ايضا ان الحق و الحقيقة - في اغلب الامور - نسبية اي لا يوجد حق مطلق او حقيقة واحدة بل هي في تغير مستمر بل و يستشهد باقوال جميلة جدا لفلاسفة و علماء انصحك بقراءة كتابه اضافة الى وعاظ السلاطين فهما رائعين بحق

نعود الى الموضوع فما كان يعتبر مقبولا اليوم قد يعتبر غير مقبول غدا او في المستقبل و العكس صحيح ايضا ليس هذا فحسب بل ما يعد مقبولا في الشرق هو غير مقبول في الغرب بل و ربما اكثر من ذلك فداخل المجتمع الواحد ترى امورا مقبولة في عوائل و غير مقبولة في عوائل اخرى بغض النظر عن الحق و الباطل و ايهم على حق و ايهم صاحب الطريقة المثلى.

و هكذا اذا بشكل عام لا يوجد حق مطلق في امور الدنيا بل توجد وجهات نظر

طبعا هذا الكلام في اغلب الامور و ليس كلها اكيد ان هنالك استثناءات مثلا في بعض العلوم الصرفة ربما لا يمكن مناقشة تفاصيلها بنفس السهولة التي تناقش فيها العلوم الاجتماعية و الحياتية

من الافضل ان يكون الشخص مرنا فكريا و متفتحا ً و ان لا يتبع طريقة : هذا ما وجدنا عليه ابائنا و اجدادنا و لا يتقدم قيد انملة بهذا التفكير

في الاخير اقول لك كل شيء نسبي

نعم، في فترة ما لا حظت وجود سلبيات كثيرة في شخصيتي وأردت تغييرها، فكنت اقوم بامساك ورقة وقلم واتبع السبب الخفي الذي يجعلني اقوم بتصرف سلبي معين وما هي القناعة التي تجعلني اظن هذا صحيحًا وهو في الحقيقة خطأ، لاحظت تقدمًا رهيبًا وأشياء كثيرة تغيرت!

هل يحدث معكم هذا، أن تواجهوا الحياة في كل فترة بأفكار وآراء وقَناعات مختلفة؟

من الطبيعي أن يكون هناك تطورات سواء في شخصياتنا أو أعمالنا وغيرها ، فمثلًا عندما كنت أنظر لما قدمته من أعمال سابقة أقول ماذا كنت أعمل ؟ هل كنت بعقلي عندما قمت بتلك الأعمال ؟ربما أسئلة كانت تراودني في الماضي لكن أيقنت حاليًا أننا نتعلم في الحياة ونكتسب مهارات في كل يوم وسُنصبح أفضل من السابق