ما هو الفيلم الذي لن تنسى الحكمة المستفادة منه؟

الاسم العربي: نشوة

الاسم الإنجليزي: Udta punjab

مدة الفيلم: ساعتين و25 دقيقة

تصنيف الفني: مخدرات-دراما-مأسآة-موسيقي

سنة الإنتاج: 2016

بلد الفيلم: هند

تصنيف العمري: +18 يحتوي مواضيع حساسة

قصة الفيلم: يتحدث عن منطقة بنجاب المليئة بالمخدرات، الجانب المظلم لقصص أشخاص متشابكة..

  • حكمة كما تدين تدان:

الفيلم لم أتوقعه بتلك المعاني القوية، ففي البداية ظننت مجرد استعراض هندي لنخبة بولييود الشهيرة التي اجتمعت كأبطال له.. لكن ما إن تعمقت، إلا وأحسست بشكل جلي للتجسيد الحقيقي لحكمة "كما تدين تدان"، أو "يوم لك ويوم عليك"..

لا أنكر أن هذه الحكمة لم أسمعها من قبل، لأول مرة أشعر بألمها فعليا، فأحد أبطال الفيلم شرطي حدود شهير، دائما ما يأخذ الرشاوي من مروجي المخدرات الذين يهربونها لداخل بنجاب، دون أن تعلم والدته وأسرته ذلك، ظنا منها أن ابنها شريف لا مثيل له، إلا أن تدور الأيام ويجد شقيقه الصغير ضحية إدمان عالية، بنفس ذلك المخذر الذي سمح له بالدخول، يبدأ رويدا بالتراجع والشعور بذنب ما فعله، يبدأ بالنزول للواقع أثناء معرفة شقيقه أنه بين الحياة والموت..

  • حينما ينقلب السحر على الساحر

ليست كما تدين تدان هي الوحيدة المقدمة في هذا الفيلم، فانقلاب السحر على الساحر نقطة قوية وارتباط جلي مع الحكمة الأولى، فهناك شخصية أخرى لعبت دور نجم روك، على الرغم من أنه قوي لدى الجمهور، إلا أنه مهزوز داخليا لا شخصية لديه، يروج في أغانيه تناول المخدرات، إلا أن وقع في شر أعماله، بسبب فضيحة طالته، تتغير حياته بعد التعرف على فتاة غريبة وشجاعة، لكنها للأسف تم اختطافها من عصابة كبيرة كان يروجها لها أيضا، فيصبح ما غنى وشجع عنه يوما بمثابة كابوس له..

ما هو الفيلم الذي شاهدته ولم تنسى الحكمة التي ضمنها؟ وهل يمكن اعتبار الأفلام وجهة من أجل التراجع والتعرف على القصص والاستفادة منها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الفيلم الذي شاهدته ولم أنسى الحكمة منه هو فيلم angry men 12. فيلم قديم أبيض وأسود. يتحدث عن 12 رجل يُمثلون هيئة المحلفين يتوجب عليهم الوصول إلى قرار بالإجماع إذا كان المتهم بريئا أم لا. وتدور الأحداث حول كيف قام شخص معارض واحد بإقناع بقية هيئة المحلفين بأن المتهم بريئ رغم وجود أدلة ضده.

الحكمة التي كانت جوهر الفيلم هي لاتحكم على قضية أو شخص تجد الآراء فيه مختلفة. يمكننا جميعا أن نشهد نفس الحدث ثم نجلس لنرويه بروايات مختلفة.

ahmed_abd_elkhalek أضف ردا

أحيّيك يا إبن إدريس على ذكر فيلم angry men 12 ..

شاهدته منذ عامين وما زال عالقا في عقلي وأراه من أعظم الأفلام التي تمت صناعتها في السنيما العالمية، 12 رجل في غرفة واحدة وجميع المشاهد بداخل تلك الغرفة ولم تمل للحظة واحدة، وفي كل لحظة ترى بعينيك سيكولوجية كل شخص من المتواجدين، وكيف أن خبراتهم الحياتية تأثر على حكمهم.

وكيف لشخص واحد أن يغير من آراء ال 11 الباقين واحدا تلو الآخر فقط لأنه قام بالشك في البداية ثم تمسّك برأيه

أنا متيّم بهذا الفيلم وأعتقد أنه في كل مرة تشاهده ستخرج بحكمة مختلفة.

بالرغم أنه إنتاج 1957 لا يزال مشوقا، ظننت أن مثل هذه الأفلام أكل عليها الدهر وشرب؟

الفيلم يحتل المرتبة الخامسة كأفضل 250 فيلم على موقع IMDB.

@ahmed_abd_elkhalek ذكر الأخ أحمد أنه لم يمل من الفيلم ولو لحظة رغم أنه قديم. وأنا كذلك لم أمل منه. لذلك أنصحك للمرة الثانية أن تعطي هذا الفيلم فرصة وتشاهديه.

تعرف يا إدريس، هذه ليست حكمة فقط، بل مبدأ قانوني تم التنصيص عليه في العديد من القوانين واتفاقيات حقوق الإنسان، وهو "قرينة البراءة"..

من أجل تجنب العديد من الآراء، يجب أن يكون للمتهم نوع من افتراض البراءة، من البداية إلى الاعتقال إلى حدود النطق بالحكم، وهو الامر الذي وضفته الشخصية، إلى أن نجحت في إقناعهم..

أنا شخصيا أتجنب الأفلام القانونية، هل تظن أنها مفيدة لاستخلاص الحكم؟

هل تظن أنها مفيدة لاستخلاص الحكم؟

بالطبع لا.

أنا شخصيا أتجنب الأفلام القانونية،

أعطي هذا الفلم فرصة، بالتأكيد سيعجبك لأنه مختلف تماما عن الأفلام القانونية.

أحداث الفيلم من أوله لآخره تدور في غرفة واحدة بين 12 شخص فقط. لذلك فإن متعة الفيلم تكمن في الحوار والنقاش الذي يدور بين هؤلاء الأشخاص، والإثارة تزداد كلما انضم واحد من هيئة المحلفية للشخص المعارض.

بالطبع لا.

لماذا؟ ألم تستخلص أنت الآن حكمة عميقة من الفيلم نفسه؟

أعطي هذا الفلم فرصة، بالتأكيد سيعجبك لأنه مختلف تماما عن الأفلام القانونية.

المقصود بالأفلام القانونية، التي بها تصنيف جريمة/تحقيق..

أرى أنها تقتصر على شخصيات محددة، وايضا أمكنة وحيدة، الحوار في بعض الأحيان يجعلني أشعر بنوع من الملل والرتابة، عكس المسلسلات التي تنوع في الشخصيات والأمكنة وحتى الأزمنة، يصبح فيها نوع من التشويق وعدم الرتابة

الفيلم الذي لن انسى الحكمة منه هو فيلم الرسالة لأنه يعبر عن مدى تعب و شقاء النبي صلى الله عليه و سلم ليوصل لنا هذه الرسالة العظيم و هي الاسلام

فيلم الرسالة لا يعلى عليه كأفضل فيلم عربي تاريخي تناول شخصية عظيمة كمحمد صلى الله عليه وسلم، وهو بمثابة توثيق لحياته، الحكمة منه بالنسبة لي، أن العظمة والتأثير في الناس ليس بالسهل، فهو قد عاش صعوبات جمة لأجل ذلك..

لكن أرى أنه كفيلم يوثق شخصية تاريخية، لكن ماذا عن الحكمة؟ لم المسها يا محمد في الرسالة، أو أنك لم تبرزها بشكل أفضل كحكمة يمكن أن تأخدها في حياتك، ففي النهاية لا مقارنة بيننا وبين خير البشرية؟

Shimaa_Mahmoud11 أضف ردا
ما هو الفيلم الذي شاهدته ولم تنسى الحكمة التي ضمنها؟

فيلم كوري اسمه "Tunnel"

الفيلم يحكي عن تعرض أب لحادث مأسوي وهو راجع إلى منزل.. حيث سقط عليه النفق وظل يصارع مدة شهر تقريبًا من أجل البقاء حيًا، الأمر الذي لفت نظري أن المسئولين لم يهمهم سوى أخذ الصورة وكيف أنهم حاولوا إنقاذه ولكن لم يعد باليد حيلة!

فقرروا أن يتوقفوا عن إنقاذه، إلا شخص واحد استمر في محاولة إنقاذه حتى نجح، وجاء المسئولين ليتفاخروا بعملهم الإنساني أمام كاميرات الإعلام!

الحكمة التي استنتجها _وإن كنت أعرفها_ هي أنه حتى في البلاد المتقدمة يتشابه أصحاب السلطة في تصرفاتهم.. كما قال جورج أورويل: "لغة السياسة تم تصميمها لتجعل الكذب يبدو صادقًا".

لم أسمع به من قبل، الظاهر أنك مهتمة بالأفلام الكورية..

حكمة عميقة فعلا، لكن هل الشخص الذي ظل ينقذه، عادي؟ أم ينتمي أيضا للمسؤولين؟

الظاهر أنك مهتمة بالأفلام الكورية

لم أكن أفضلها قديمًا ولكن زاد اهتمامي بها، ففي أغلب الأفلام أجد فكرة جديدة وأسلوب مناسب للمشاهدة العائلية.

حكمة عميقة فعلا، لكن هل الشخص الذي ظل ينقذه، عادي؟ أم ينتمي أيضا للمسؤولين؟

شاهدت الفيلم منذ مدة طويلة.. على ما أتذكر فقد كان المهندس المسئول عن المشروع، وقد توفي أثناء محاولته إنقاذ الأب.. ومع ذلك فلم يذكر أي شخص ما فعله هذا البطل.

شاهدت الفيلم منذ مدة طويلة.. على ما أتذكر فقد كان المهندس المسئول عن المشروع، وقد توفي أثناء محاولته إنقاذ الأب.. ومع ذلك فلم يذكر أي شخص ما فعله هذا البطل.

هل هو مسلسل، أم فيلم؟

لأنني أتذكر مسلسلا تماما نفس هذه القصة، وذكرتني بها

المهندس المسئول عن المشروع

ألا يمكن القول أن الحكمة تكون بالأساس: "هناك الصالح والطالح"

يعني أيضا هو مسؤول معهم، لكنه طيب، يعني ليس كل مسؤول هو شخص استغلالي، هكذا فهمت

هل هو مسلسل، أم فيلم؟

كان فيلمًا مدته حوالي ساعتين, ولكن هذه الفكرة قد يكون تم تنفيذها بعدة صور مختلفة.

يعني أيضا هو مسؤول معهم، لكنه طيب، يعني ليس كل مسؤول هو شخص استغلالي، هكذا فهمت

بل كان المهندس الموكل له عمل النفق، ليس مسئولًا حكوميًا، ولا صاحب شركة كبيرة.. كل ما في الأمر أنه شخص يقوم بعمله

وأعتقد أن هذا من إحدى الأسباب التي أكسبته العاطفة لإنقاذ الأب.. ولو كان مسئولًا ربما كان ليقوم بهذا الأمر أيضًا.. طالما أن لديه من الإنسانية ما يكفي.

يعني إذن الفيلم يعطي فكرة واضحة وهي التي أوضحت، أنا لا أعارضها الحقيقة لأنها حقيقية ونراها في مجتمعنا كل يوم للأسف

ما هو الفيلم الذي شاهدته ولم تنسى الحكمة التي ضمنها؟ وهل يمكن اعتبار الأفلام وجهة من أجل التراجع والتعرف على القصص والاستفادة منها

من بين جميع الأعمال التي شاهدتها مازلت أتذكر العمل الكوري one way trip.

يحكي قصة مجموعة من الأصدقاء ذهبوا لعطلة لتويع رفيقهم الذي سيلتحق بالجيش وأثناء عطلتهم تقع جريمة قتل يصبحون المتهم الأول فيها فيقررون الهروب, وأثناء هروبهم يصدم صدقهم الذي كان سيلتحق بالجيش ويتوفى.

بعد أن يتم الإمساك ببقية الأصدقاء واحالتهم للعدالة بتهمة القتل لا يجدون أي طريقة للتملص من القضية سوى اتهام صديقهم الميت بأنه القاتل.

وبإعترافهم الكاذب هذا تم القضاء على سمعة الصديق الميت كليا ولم يبقى إحترام لذكراه إلا من جدته المسنة التي كانت ترفض التصديق.

ما توصلت إليه من خلال الفلم هو أنه يجب الحذر في التعامل مع الغير لأننا لا نستطيع توقع ما سيأتينا حتى من أقرب المقربين.

نحن نقول في مثل شعبي: "الحي أبقى من الميت"..

ألا ترين أنها نتيجة عادية، ورغبة في النجاة، ففي النهاية هم لم يقتلوا الأول، كي يستحقوا القتل؟

أفضل التفكير بأنه كان من الممكن لهم اثبات براءتهم بشكل مختلف، دون الاساءة لذكرى صديق خسر حياته مبكرا، ودون تحميل جدة كبيرة في السن عار حفيدها.

لكن النتيجة واحدة، أنت شاهدت الفيلم ورأيت كيف حدث ذلك؟ هل خطرت في بالك أي طريقة؟

هناك طريقين أبيض أن تترك ذكرى صديقك بشكل نقي، وهو ميت، دون أن يستفيد بالأصل من سمعته، وأشخاص أحياء سيتعفنون في السجن لم يفعلوا شيئا

اللون الأسود، والذي يعتبر لون النفس البشرية التي ترغب في الحياة ولو على حساب شخص آخر، فما بالك بميت، له جدة ستموت قريبا..

ماذا ستختارين؟

لنقل أنك الفتى الميت، لن ترضي أن تكون سمعتك في الحضيض، جيد، لكن ماذا لو كنت فتاة منهم، يعني تقبلين على نفسك العيش كقاتلة، لم تقتل أحدا؟

هناك الكثير من الأفلام التى تعلقت بها كثيراً و تعلمت منها و لعل أقربها كان :

 Hachi : A Dog's Tale

يحكى الفيلم عن : في أحد الليالي وأثناء عودة البروفيسور إلى بيته صادفه كلب صغير في محطة القطار، فيأخذ البروفيسور الكلب معه إلى بيته، اعتنى البروفيسور بالكلب في تلك الليلة، وبعد فترة زاد تعلق البروفيسور بالكلب حتى بدأ الكلب بتوصيل البروفسيور لمحطة القطار، وأثناء حياته كان هاتشي يذهب لمقابلته عند عودته من العمل أمام باب محطة شيبويا بشكل متكرر حتى مايو 1925 عندما لم يعد البروفسور إلى المحطة في أحد الأيام بسبب نزيف دماغي تعرض له في الجامعة أدى إلى وفاته، إلا أن هاتشي لم يقلع عن عادته في انتظار سيده أمام باب المحطة يوماً بعد يوم في انتظار عودته، واستمر على هذا الحال عشرة سنوات متتالية حتى لفت انتباه الكثير من المارة في المحطة وانتشرت قصته. وفي أحد الأيام جاءت زوجة البروفسيور لزيارة قبر البروفيسور وفي أثناء عودتها إلى محطة القطار، فوجئت برؤية هاتشي ينتظر البروفيسور امام باب المحطة بعد مرور 10 سنوات من وفاته وهذه القصة تبين مدى وفاء الكلاب وقد تم بناء تمثال للكلب هاتشى في محطة القطار ويعتبر الان مكان سياحى حيث يتوافد عليه السياح في اليابان لزيارة تمثال الكلب واخذ معه صور تذكارية.

لقد أبكانى هذا الفيلم و تأثرت به كثيراً ، و هو أخذ عن القصو الحقيقة لهذا الكلب ... لقد تأثرت بمدى إخلاص و وفاء ذلك الكلب لصاحبه و خصوصاً أن لدى أيضاً قط ، أعلم أن الأمر مختلف فالكلاب أوفى من أى حيوان آخر ... لكن بمجرد التفكير بالأمر أن يذكر ذلك القط صاحبته بعد مماتها هكذا ...

لو كان الانسان بمثل وفاء الكلاب يمكن ما كنت تأثرت هكذا ، ما أحزننى أن الزوجة رحلت عن البلاد بمجرد موت زوجها و قامت ببيع البيت ... أعلم ذلك صعب عليها و أنها لم تتحمل العيش فى مكان ليس موجود فيه ، و الكلب كان من المفترض أن يبقى مع ابنة صاحبه و زوجها ... لكنه لم يتحمل و ظل منتظراً عند محطة القطار فآخر مرة رأى سيده فيها كانت هنا قبل أن يركب القطار و يذهب لعمله و لا يأتى بعدها ...

و لقد أكد ذلك الفيلم حكمة أن الكلب أوفى من الانسان ...

قصة مؤثرة، بالرغم أني أقرأ شعرت بالدموع امتلئت في عيني..

حكمة عميقة مهرائيل بعض الكائنات وإن كانت غير واعية ستجدينها أوفى من البشر، لكن الزوجة يمكنني أن أتفهمها..

أتعرفين في بعض الأحيان ذكاء الإنسان ووعيه يشكل له تأنيبا ومشكلة نفسية، عكس الكلب الغير الواعي، تبرمج فقط أن ينتظر وحسب

MORANCOLINE أضف ردا

ما أحزننى أن الكلب كان متأكد من رجوع صديقه و لم يصدق أنه رحل و لن يراه مجدداً

نعم مهرائيل، هذا ما قلته لك، ليس واعيا..

لكن الإنسان خلق الله له الملل والنسيان، عكس الكلب، ألا ترين أنه تكوين في الخلق والفرق بين الحيوان والإنسان أكثر من ما هو مسألة وفاء؟

يمكن كما تقولين ، الانسان يستطيع النسيان أو اشغال نفسه عن الحزن بعمل .. بالبعد .. له الكثير من الطرق

يمكن هذا ما جعلنى أحزن أ الزوجة ابتعدت و الابنة اضطرت للأنشغال بزوجها و ابنها ... لكن الكلب لم يكن له سوى صاحبه الذى لم يرجع الى الان

أحب الأفلام، ليس لأنها تعطي قيمة فقط، بل أيضا لأنها تنتهي بوقت قصير.

لذا أفضل مشاهدة فيلم على مشاهدة مسلسل.

كنت قد تعلمت شيئا من فيلم هندي، لسيدة جاهلة لا تعرف اللغة الإنجليزية، كيف لم يمنعها السن، من التعلم، والنجاح.

وهذا أعطاني درساً كبيراً في الحياة، ألا أستخف في كبار السن الذين يحبون التعلم.

وأن اركز على العلم في فترة شبابي، لأنها أنسب وقت لي حالياً ما دمت فيها.

وأن الإنسان مهما كبر، فباب العلم أمامه لا يغلق.

فيلم انجليش فنغليش للراحلة الهندية سريديفي..

لقد شاهدته، أتعرفين تمنيت أن تحب الرجل الذي التقته في الدروس، أعطاها قيمة أكبر من تهميش الزوج الذي كرهت شخصيته؟

ماذا عنك، أترين عودتها لزوجها أفضل..؟

المثير للأعصاب حتى أطفالها لم يؤمنوا بها، وهذا واقعي، الأمي والغير المتعلم يعامل بازدراء..

الفيلم لا يعطي وحسب قيمة التعيلم للكبار، بل كل الأعمار يجب أن يتعلموا