الأقلية هي التي تبني المجتمع!؟

ماهو سر تطور المجتمع ؟

ماهو سبب الاختلاف الكبير بين الدول ؟

نرى بعض الدول تتقدم وتتطور بسرعة هل هذا يعود لنظام الحكم ام للمجتمع ؟

وهل يجب علينا ان نتعمد على القوة الفردية ونسلط عليها الضوء ونجعلها تترأس المناصب ونعمل حسب مقولة الاقلية هي التي تبني المجتمع

ام يجب علينا الاتجاه للعمل الجماعي للتطوير من مهارات جميع الافراد

برأيكم ماهو الحل الانسب للتقدم ببلداننا ؟

وهل تؤيدون مقولة الأقلية هي التي تبني المجتمع؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة لي يا يمنى، فأنا أؤيد هذه المقولة نوعا ما. معظم الثورات التي تغير المجتمع و تطوره يكون دافعها أقلية، يمكنني فهم ذلك إذا قرأت رواية "قصة مدينتين".

سبق أن تحدثت عن هذا في تعليق سابق أنقله لك كما كتبته وقتها:

سأجيبك بنفس أسلوبك، أي الاستشهاد بنصوص قرآنية، يقول تعالى:

إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

الإصلاح يبدأ من الفرد بنفسه، يقول أحد الحكماء:

الكل يريد تغيير العالم، لكن لا أحد يريد تغيير نفسه

إن الإصلاح يبدأ من إصلاحك لنفسك لتكون قدوة بأفعالك لمجتمعك و هكذا تتسع دائرة الفائدة، و هذا يمكنك أن تفهمه أكثر إذا قرأت رواية "قواعد جارتين"، لكننا قد تم تخديرنا بالعديد من الملهيات لنبتعد عن إصلاح أنفسنا، و بهذا تظل البلدان في تخلفها، و متى فطن الشخص إلى ما يدور حوله و أنقذ نفسه و أصلحها و هذبها و عاد إلى خالقه، وقتها يمكنه أن يساهم في تنمية بلده.

هناك قصة قصيرة لباولو كويلو تعجبني، أحكيها لك باختصار:

كان هنالك أب يقرأ الجريدة، فأتى طفله يزعجه، فما وجد الأب حلا غير أن يقتص جزءا من الجريدة صورت به خريطة العالم، و يقسمها إلى أجزاء صغيرة، و طلب من ابنه أن يرتبها كما كانت. عاد الأب ليقرأ جريدته و هو مطمئن إلى أن ابنه لن يستطيع فعل ذلك و لن يزعجه، لكنه يفاجئ به بعد دقائق و قد رتب الجريدة. حين يسأله: "كيف فعلت ذلك؟ هل علمتك أمك الجغرافيا؟" يجيب الابن: "لا، كان هنالك من الجهة الأخرى للخريطة إنسان، عندما كونت الإنسان، كونت العالم"

إن الأمر كله متوقف على الإنسان كفرد، تخيل فقط أسرة حيث الأم و الأب يعملان و عندما يعودان للمنزل يقضيان وقتهما بالهاتف، و يبقى الطفل مع الخادمة، يتحدثان معه بلغة أجنبية (حسب الدولة المستعمرة)، حبا بالله، كيف سينشأ هذا الطفل؟ إن الأمر بالكامل يبدأ أولا من الأسرة، إنها المجتمع الأصغر. عندما يصلح المرء نفسه، يصلحه أسرته، مجتمعه، و كما قلت تتسع الدائرة تدريجيا. لهذا قلت أن الشعوب تتحمل أيضا جزءا من المسؤولية، شعب لا يقرأ، يقضي وقته في توافه الأمور، (لا أقول الكل، و لكن الأغلبية)، غير مثقف، فأخبرني كيف سيساهم في تطور بلده.

هذه نظرتي للأمر، لم أتعمق أكثر في الأمر، لأنني مشغولة قليلا، لكن أتمنى أن تكون قد فهمت ما أقصده.

هكذا يا عزيزتي، حسب رأيي، يمكن للأقلية أن تطور المجتمع.

ام يجب علينا الاتجاه للعمل الجماعي للتطوير من مهارات جميع الافراد

أعتقد أن هذا هو الأصح، اليد الواحدة لا تصفق، وحين انهارت اليابان بعد الحرب العالميىة الثانية، وقنبلتي هيروشيما وناكازاكي، لم تكن الأقلية التي أرجعتها في هذا التطور ودولة صناعية بامتياز ومن كبريات الدول المنافسة لقطب الرأسمالية..

كيف يمكن أن يبني افراد قلائل دولة بأكملها في ظل ما قد تدرمه الأغلبية..

لذا أطلب منك يا يمنى ما ظنك أو نمموذج الذي تعتقدين أنه الأصح للأقلية مثلا؟

انا لااوافق هذا المفهوم ابدا بل اعتبره هو سبب دمار الدول

للكنني انظر لهذه المقولة من منظورين :

الأول عندما تنظرين للبشر فتلاحظين انهم عبارة عن نسخ تكرر بعضها فالتقليد اصبح شيئء شائع ولم يعد لكل فرد شخصيته المستقلة ولم يعد يستطيع المساهمة في بناء المجتمع

لكن تظهر فجأ شخصيات مؤثرة تساهم في التطوير والابتكار ولكن للاسف لاتكون هذه الشخصيات الا من القلائل الذين عرفوا معنى وجودهم

وهنا يمكننا القول بان الاقلية هي التي تبني المجتمع

ام المنظور الثاني

وهو استخدام هذه المقولة بشكل خاطئ

ويتجلى هذا في الكثير من جوانب الحياة

مثلا في المدرسة يوجد الكثير من المعلمين يهتمون بالطلاب الاوائل بقولهم ان هذه العقول النيرة لايجب ان تهمل ولاعين تنظر للطلاب اصحاب المستوى الضعيف والذين من الممكن ان يصبحوا عباقرة لو تم استغلال قدراتهم

وهذا يظهر كثيرا في حياتنا يتخذون عددا محددا وهذا العدد هو الذي يقرر مصير الباقين وللاسف هذا هو اسوأ نظام

لقد اطلت الشرح اتمنى ان تصلك وجهة نظري