-2

لماذا المجتمع الذكوري غير ذكوري؟

  • mooaz2015

أحم، مجتمع تسلية، أنظر، مجتمع تسلية.

المتأمل لحياة الأقوام الأولى يجد للمرأة مكانة عظيمة، سواء في الدين "عشتار وإيزيس وتعامة" وسواء في المجتمعات، حيث تولت منصب الملكة مرات عديدة قبل الاسلام وبعده، وكان لها حريات مستقلة عن زوجها، وفي الحقيقة وصلت في المجتمع المصري لمكانة عظيمة إنحطت على أيدينا كمصريين، ولم ينساها حمورابي حيث قال "لو رجل ضرب إمرأه حامل و بسبب ضربه لها مات الجنين فى بطنها, تقتل بنت الرجل اللى ضرب كتخليص لنار الامرأة الحامل"، وفي الحقيقة لا يخفى عليكم إعتناق كثير من علماء الأديان والمجتمعيات لفكرة المجتمع الأمومي الأول، حيث تحمل المرأة مكانة كبيرة في المجتمع، فبينما يذهب الرجل للصيد هي تجمع الأعشاب الطبية، وتلد وتعالج ولديها دورة شهرية متسقة مع الطبيعة، وعلى الأغلب هي أول من أكتشفت الزراعة بسبب تقديس المجتمعات الزراعية بشكل كبير للمرأة، ولأنها هي الوحيدة القادرة على الزرع بينما يهرول الرجل بحثًا عن الطعام.

البعض يقول أن المرأة "لا تحصل على حقوقها" وأننا "مجتمع ذكوري"، ولكن كيف؟ كيف يمكن لهذا أصلًا أن يحدث؟ لا يمكنني إنكار تحول معظم المجتمعات لمجتمعات ذكورية حكمًا ودينًا بشكل أو بآخر، ولكن هذه المجتمعات في بدايتها كانت تخاف من سلطة "الأم الكبرى" في نفوس شعوبها، فالمرأة تجذب نفوس الشعوب، لذا في نظري فإن المراة دائمًا استطاعت أخذ حقوقها من الذكور، وسأبدأ ببعض الحالات الإجتماعية.

  • أولًا، لا عمل للمرأة، لا أعرف حقًا كيف ينظر نساء العالم الحالي لهذا العرف والتقليد لدينا، ولكن أنا أرى أن فيه ظلم كبير للرجل، فهو مجبر على أن يعيل عائلة بأكملها ويعطي المرأة حنانًا من حين لآخر، ويعطيها جزءًا من المال لتنفقه على نفسها، وما زال البعض يظن انه أمر خاطئ؟! فعليًا بمقياس الأخلاق الحالي فهو يبدو امرًا غير صحيح في نظر المجتمعات الصناعية التي قد تقتل للحصول على عمال، ولكن هذا لا يعني أنه في يوم من الأيام استطاعت النساء خداع الرجال ليحصلوا على هذه المعاملة المميزة، يالدهائهن!

  • عدم تعليم المرأة يمكن أيضًا النظر إليه بوجهة النظر السابقة، فلآلاف السنين في الماضي لم يكن للعلم أهمية كبرى، لذا فتعليمهن وخروجهن من المنزل يبدو وكأنك تقول "ابنتي ستتعلم لتعمل" وبالتأكيد هذه النظرة كانت تخيف الأب البدائي، حيث معنى ذلك أن ابنته ترفض النعيم الذي سيأتيها عند الزواج، ولكن الحمد لله مرت على سلام عندما بدأ الشباب يطلبون الفتاة المتعلمة بشكل أكبر.

  • تحشم المرأة، لا أدري كيف للنساء ألا ينظرن له على أنه نعمة، فهو يضمن لهن عدم اثارة شهوات الذكور وأن تكون هي المسيطرة الأولى في العلاقة، فلا تتزوج إلا من تريد، ولا تنكشف إلا على من تريد، حقًا كان من مصلحتها لآلاف السنين هذا التحشم، وخصوصًا أن عدد بويضاتها محدود ويجب أن تنفقهم بحكمة.

  • تعدد الزوجات، مما لا شك فيه ان تعدد الزوجات ظاهرة تخدم الذكور، وبعض علماء المجتمعيات يشكون انه قديمًا كان هنالك تعدد أزواج للمرأة الواحدة، بحكم مكانتها الكبيرة، شيئ ما يشبه ما كانت تفعله الكاهنات في المعابد -لا تريد ان تعرف ما كان يحدث-، ولكن بقدرة قادر هذا المجتمع الذكوري الذي وضع تعدد الزوجات حدد قوانين قوية له تضمن للزوجة مكانة فظيعة وحق قوي، ويسألنك عن العدل.

  • وأد البنات، لا يمكنني أن اخبرك سوى أنه كان يفعلها لأنه يحبك، كان يخشى عليك من السبي، ولكنه مجتمع ذكوري متعفن في النهاية لا يمكنني إنكار ذلك.

وهكذا بعد أن نظرنا لكمية الإحترام التي استطاعت المرأة أن تحصدها لنفسها من خلال "اللف والدوران" على المجتمعات الذكورية وذكورها -إن كيدهن لعظيم-، يجب أن ننظر للماضي قليلًا.

  • عدم ذكر اسم الأم، ليس خجلًا في الحقيقة، بل هو موروث شعبي، في مصر مثلًا كان السحر والسحرة يستخدمون اسم الأم في أعمال السحر، لا يستخدمون اسم ابوك، لأنه على الأغلب معروف، ربما يبين هذا اهمية المرأة في السحر حتى، ويبين كيف يخشى عليها الذكور

  • المرأة لا تقود سيارة، لا يمكنني سوى إرجاعك لأول نقطتين، فيهما شرح واف لمثل هذه الحالات من الحب المبالغ فيه، على الأقل احمدي الله أنه لم يأدك من الحب.

  • لا يخفي عليك إعتبار الراقصات في مصر "عوالم" جمع "عالمة"، لأنهن بالفعل عرفن بخفايا الأمور لمدة طويلة جدًا من الزمن، وما زلن.

إلى الماضي

قديمًا، مع بدأ سيطرة الرجل على المجتمع، لأنه ببساطة إنتقل العالم من نظام القرى لنظام المدن، وعدد السكان الضخم والحاجة للقوة في الحكم، وقبل ذلك بقليل عندما بدأت الحروب بين القرى، فزادت مكانة الرجل تدريجيًا، وأستبدل الناس الآلهة المؤنثة بآلهة ذكور تدريجيًا، حتى وصلنا للرومان واليونان وآلهة الأوليمبك الذكورية جدًا حتى أن زيوس حمل من رأسه وفخذه طفلين مرتين متتاليتين، والآلهة الإناث كانت في قمة الذكورية في مجمع الأوليمبك، فعلًا شيئ مدهش كمية الذكورية في الموضوع، أحم، نعود مجددًا لموضوعنا، وعندما أزدادت الذكورية في تلك المجتمعات المدنية، خشيت المرأة على مكانتها، فوضعت بعض القوانين في الأعراف مثل التي ذكرناها بالأعلى وقامت بأمور أخرى.

  • إيزيس، أقوى الآلهة المصرية، زوجة اوزريس إله العالم السفلي، ولكن لا يعرفها أحد بزوجها، بل بقوتها الخارقة في إستخدام السحر، هذه أكثر قصة يقشعر لها بدني في الميثولوجيا المصرية، حيث ترغب إيزيس في معرفة اسم الإله الأعظم "آمون-رع" ولكنه لا يخبره لأحد، فترسل له حية تعضه وينتشر السم في جسده -ربما هذا يوحي بضعف صورة آمون-رع في أواخر الدولة المصرية- فتأتي وتقترحه عليه علاجه مقابل أن ينطق باسمه الأعلى، فيرفض، ويحاول خداعها، فتضغط على جراحه، فيستسلم لها الإله الأعظم ويرمي اسمه الأعظم في قلبها، لأنه لا يمكن إيصاله بالكلمات، فتملك إيزيس القوة الأعظم في العالم، القوة التي تمكنها من الإحياء والموت والخلق، وتعيد شفاء الإله الكهل، لتعلن المرأة عودتها من جديد!

  • لا يخفى عليك إطلاق المصريين على المرأة "الست" وأن اسم ايزيس كان ينطق بالمصرية "إست" وبالتأكيد لا يمكنني إخفاء التشابه الفظيع بينهما، ولكن ربما لأن النساء يفهموننا خطأ دائمًا ظنوا أننا نقصد أن نناديهم ب"ست" وهو إله الشر في مصر القديمة، وحقًا لم نحدد كرجال مصريين موقفنا من هذا الهراء، ولكن أعتقد أننا لن نحدده أبدًا لأننا في الغالب نقصد المعنيين، من قال ان إيزيس ليست شريرة!

  • يجب ذكر أنه من قوة إيزيس، بعد احتلال الرومان لمصر، إنتقلت عبادتها لهم، حقًا المرأة لديها قدرات خارقة.

  • تعامة وعشتار ونسخها الأخرى في العالم أجمع من الآلهة الذين كانوا يمثلون الخلق والمياه الأولى، أحتفظوا بمكانتهم حتى الآن، أعرف أنك لا تعبد تعامة، ولكن دعنا نفكر قليلًا، مثلًا الجمع التكسير والمؤنث السالم في لغتك كيف تخاطبه؟ بصيغة المؤنث صحيح؟ جمع ماء ماذا؟ مياه؟ المياه أعظم من الماء، وأنت تؤمن أنه في البدء كانت المياه، ولكن حقًا أنت في الأغلب إن كنت مسلمًا تؤمن أن "كان عرشه على الماء" لا يمكنني سوى إعلان هزيمتي أمامك، فالقرآن فعلًا يهتم بادق التفاصيل بشكل رهيب.

  • يعتقد أغلب علماء الأديان أن "إيل" أو "إل" إله الديانة اليهودية في بدايتها، كانت له زوجة وهي "إيلات" والتي يمكن بذلك تفسير العديد من الأمور مثل معنى إيلات نفسه، وذكرها عدة مرات في التوراة، وأيضًا تفسير لماذا كان العرب يعبدو "اللات" ولا يخفى عليك الشبه، وأيضًا مكانة الآلهة المؤنثة عند العرب رغم ذكوريتهم المبالغ فيها، فهم كانوا مجتمع تجاري يفرض للذكورة ان تفرض نفسها لحماية القوافل وحمل الأثقال وما شابه ذلك.

  • الملكات قديمًا، مثل زنبوبيا وملكة سبأ، وملكات مصر من حتشبسوت وشجرة الدر، وملكة السعودية زوجة الملك فيصل التي ساعدت لتعليم الفتيات، والجماعة الهندية من النساء اللائي يرتدين البنفسجي -لا يمكننا التفرقة بين درجاته- ويضربن الرجال الذين يسيئون لأزواجهم، يظهر لنا مقدار وأهمية مجتمع النساء، المتواجد دائمًا داخل كل مجتمع ذكوري، فهو يقود الذكور للحروب -حرب البسوس وما شابهها- ويدعمنهم -تشجيع النساء له تأثير كبير على الرجال-، من سيطرتها على الحياة الدينية -لا أريد أن أذكرك بما كان يفعله كهنة المعابد الأوائل من الذكور وما كان يجب عليهم أن يفقدوه، على الأغلب هو أعز شيئ لديك كذكر- وقيادتها دائمًا في مصلحتهم، اللهم بعض الحالات الشاذة مثل الديانة اليهودية القاسية جدًا تجاه المرأة، ولكن بحكم بداوة اليهود الأوائل يمكنني القول أنهم كانوا يفعلون ذلك لحماية المرأة وأنها لم تعارض، وحاليًا يغيرون أفكار مجتمع استمرت لآلاف السنين في مئة سنة فقط ويسمحن لأنفسهن بالعمل وقريبًا سيجعلوننا نغير ديننا وأعرافنا بشكل كامل، يا رجل أنظر كيف غيروا بنية المجتمع هكذا فجأة!! كيف فجأة استطاعوا التغلب على أفكار استمرت لآلاف السنين!!

ومن موقعي هذا، أحب أن ألقي التحية وأرفع قبعتي وما تبقى من شعر رأسي إحترامًا للنساء، وأحب أن أذكرهم بكلامي هذا"والله لترجعوا وتندموا" لأنهم ببساطة تخلوا عن الراحة وقعدة المنزل، وقرروا العمل وتناسوا أنهم لم يغيروا أفكار المجتمع كلها، فما زال عليكم تربية الأطفال!!

وشكرًا.

هذا الموضوع برعاية منتدى فتكات، لأننا نؤمن بأهمية المرأة وبالمرأة نفسها، ونهتم بالمرأة، شكرًا يا مرأة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لماذا كان على أن أنبش عن الموضوع، ألم يكن بإمكانك أن تشير إلي؟

في الواقع أجد الرجال مظلومين في عصرنا الحالي، أعني يكفي أن تصعد لحافلة و يكون عليك أن تجلس السيدة بجانبك لأن من غير اللائق أن تقف.

كذلك يكفي أن تنظر المرأة بحزن و تشير إلى أي رجل و تلبسه تهمة تحرش لا يد له بها و سيقف القانون معها.

هل شاهدت فيلم مايكل دوغلاس هذا؟ يصب في نفس الموضوع.

كذلك على الرجال أن يقفوا في الصفوف الأولى لأي حرب أو مصيبة بينما تخير المرأة.

أيضاً النساء مديرات فاشلات عاطفيات، لم تمر علي مديرة إلا و كانت *** ...لم أر إستثناء للآن..

و في التعامل مع بعض في بيئة العمل. .يكون العمل صعب جداً مع مزاجهن المتقلب. .مجنونات حقاً..أستطيع أن أكتب مجلدات بهذا الموضوع!

أنا امرأة ضد المرأة، و شكراً.

mooaz2015 أضف ردا

نشكرك على تعاطفك، من الأفضل أن تستغلي الإمكانيات المتوفرة لديك الآن قبل قيام النساء بثورة تقضي على ما تبقى لهن من إحترام، وفي الحقيقة لا تظنين أننا نفعل كل ذلك دون مقابل، نحن ايضًا نفعل ذلك لأننا نريد إرضاء المرأة لأننا نريد إرضاء المرأة لأسباب كثيرة لا يجب تفصيلها، وبالنسبة للتحرش ففي مصر قلت النخوة ولم يعد الناس يقومون بأي تحركات إلا لو كانت المرأة مرأة حقًا.

صدقيني نحن من نريد الوقوف في الصفوف الاولى، أنه فقط... فكري فيها كلعبة S&M، أو لا تفكري فيها اصلًا، الرجل يفعل كل شيئ ليجذب إهتمام المرأة، ربما عقولنا فعلًا في...

أيضاً النساء مديرات فاشلات عاطفيات، لم تمر علي مديرة إلا و كانت *** ...لم أر إستثناء للآن..

نعم أنا ضد تولي المرأة هذه المناصب، أخشى من عاطفتهن وغيرتهن اتجاه بعضهن.

و في التعامل مع بعض في بيئة العمل. .يكون العمل صعب جداً مع مزاجهن المتقلب. .مجنونات حقاً..أستطيع أن أكتب مجلدات بهذا الموضوع!

على الأقل نحن لدينا الجرأة لنعلن العداء في وجه بعضنا البعض، وبعدها نعود اصدقاء عندما يأتي وقت الأكل.

أنا امرأة ضد المرأة، و شكراً.

سأبلغ منظمات حقوق المرأة، وشكرًا.

صدقيني نحن من نريد الوقوف في الصفوف الاولى، أنه فقط... فكري فيها كلعبة S&M، أو لا تفكري فيها اصلًا، الرجل يفعل كل شيئ ليجذب إهتمام المرأة، ربما عقولنا فعلًا في...

ما هذا الهراء يا مُعاذ أتمنى أن لا يكون حقيقة، في الواقع سأخبرك هذا السر، إذا أراد أي رجل يستولي على اهتمام أي مرأة بسرعة الأفضل أن يداعب طفلاً صغيراً ، خلال أقل من دقيقة سيجذب انتباه كل من حوله من نساء، لا داعي للحروب ^^

على الأقل نحن لدينا الجرأة لنعلن العداء في وجه بعضنا البعض، وبعدها نعود اصدقاء عندما يأتي وقت الأكل.

بالطبع الأمر معكوس لدى النساء، هن يضمرن العداء و يظهرن الحٌب الكثير من القلوب و الزهور و عند الطعام هنّ يتبعن ريجيم دائماّ، طبعا لا يوجد مودة و لا ريجيم.

وشكرًا.

عفواً.

ما هذا الهراء يا مُعاذ أتمنى أن لا يكون حقيقة، في الواقع سأخبرك هذا السر، إذا أراد أي رجل يستولي على اهتمام أي مرأة بسرعة الأفضل أن يداعب طفلاً صغيراً ، خلال أقل من دقيقة سيجذب انتباه كل من حوله من نساء، لا داعي للحروب ^^

وهل تعتقدين انه كان يعرف ذلك قبل بضعة الاف من السنين؟

بالطبع الأمر معكوس لدى النساء، هن يضمرن العداء و يظهرن الحٌب الكثير من القلوب و الزهور و عند الطعام هنّ يتبعن ريجيم دائماّ، طبعا لا يوجد مودة و لا ريجيم.

هذا فقط لأنهن يردن الحفاظ على صورة جيدة امام الرجال.

صدقيني نحن من نريد الوقوف في الصفوف الاولى، أنه فقط... فكري فيها كلعبة S&M، أو لا تفكري فيها اصلًا، الرجل يفعل كل شيئ ليجذب إهتمام المرأة، ربما عقولنا فعلًا في...

ما زال هناك من يؤمن بالهراء الفرويدي في هذا الزمن...

الهراء الفرويدي مسلي بشكل أو بآخر.

كان ودي اقرا كلامك لكنه طويل

لست مجبرًا، خذ الرسالة ببساطة، أحترم المرأة وقدرها لأنه من الأفضل لك فعل ذلك حتى تحافظ على ما تبقى لك من ذكورية.

ومن موقعي هذا أطالب جمعيات حقوق الإنسان بالمساواة بين الرجال والنساء، أرجوكم، لقد تعبنا لآلاف السنين ويبدو أن هنالك ثغرة يمكننا الولوج منها إلى الحرية خارج هذا المجتمع الأمومي، يجب أن تستغلوا هذه الفرصة لنهرب كرجال من مصيرنا المحتوم للعمل كعبيد تحت إمرة المرأة إلى الأبد.

هذا الكلام غير موجه لمن يهيمون حبًا بالمرأة، أعبدوها كما تشاءون، ولكن لا تفرضوا علينا هذه التقاليد المجتمعية مجددًا، وبالتأكيد الشواذ يمكنهم تجنب الموضوع كما أنهم لو لم يروه قط، فقط اكمل حياتك.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

اعتقد انني لم اجد مجتمع للسخرية، ولكن اعتقد انه يمكننا دمج بعض الجدية بالمزاح.

التحشم لا يضمن عدم إثارة شهوات الذكور بشكل مطلق

لم يقل احد هذا، او ربما قلت، لو فهمت مني ذلك فانا اعتذر على سوء الفهم، ولكن فكرتك عن الثواب والعقاب اعتقد انها غبية قليلا اذا نظرنا لها بمقتضى التاريخ كله للبشرية على الارض، يمكنني تخيل ذلك الوقت البدائي الذي كانت فيه على المرأة إخفاء أعضائها التناسلية لضمان عدم اقتراب الذكور منها في اوقات معينة، مثل الدور الشهرية ومثل ولادتها لطفل جديد، وربما تطور الامر بعد تاكدها من فعاليته وكونه جزءًا من الثقافة لتحمي نفسها في كل الاوقات، بالتاكيد المرأة تريد اكبر تحكم على جسدها، وايضا معضلات مجتمعية مثل التقريق بين الحرة والعبدة ظهرت في وجهها، حاول المجتمع حلها، وتوصل لحل جيد نسبيا، لا اقول انه افضل شيئ تفعله المرأة هو هذا، فقط قلت أنه أمر جيد خلفه نوايا جيدة.

وليس مراعاةً لمشاعر الذكور أو هكذا شيء، وبالتالي القول أن الحشمة نعمة غير صحيح أولاً لأنه غير نافع بشكل تام، وثانياً لأنه يحدّ حرية المرأة في لباسها بسبب عدم قدرة الحكومات على كبح جرائم الذكور وليس جرائم النساء! لذا لو ثبتَ أنه يخفف جرائم التحرش والإغتصاب لقلتُ أنه ضروري نسبةً لكوننا غير قادرين على تغيير هذا الواقع، لكن بكل الأحوال لا أسميه نعمة!

يبدو انك فهمت كلامي بالعكس، لا اعتقد ان المرأة تهتم اصلًا لمشاعر الذكور، هي تفعل كل هذا لنفسها ربما يشرحه قليلا الكلام بالاعلى، يبدو منطقيا بالنسبة لي، ولكنه مجرد تفسير لظاهر التحشم، ولا اعتقد كون الشيئ "غير نافع تمامًا" و"مفعوله ليس كالسحر" يجعل الشيئ غير مفيد، او نقمة، احيانا اختيار افضل شيئ موجود افضل من لا شيئ، اما تحديد حرية المرأة فانا معك فيه، ليس من حقنا منعها من لبس ما تشاء، الا بالتأكيد اذا كنت الوصي عليها، حتى تكبر وتفعل ما تريد هي، ولكن نحن لا نضمن ردود المجتمع، واخبرتك من قبل ان المرأة لا تهتم سوى بمصلحتها، فلو الحكومة غير قادرة على حمايتها فلم لا تحمي نفسها؟ وكلامك عن تخفيف جرائم التحرش والاغتصاب غريب حقا، ربما فعلا لا يوجد احصائيات، ولكنني ارد بانه لا يوجد احصائيات ايضا تساوي بينهما، وهكذا نحن متعادلان حتى آتي بحجتي التي أقولها من منطلق كوني رجل مصري، فمن الأسهل نفسيا التحرش بامرأة ترتدي ما ملابس غير محتشمة عن امرأة ترتدي ملابس محتشمة لا تبدي مفاتنها، كما ان المجتمع المصري لديه هذه الفكرة حول التقليل من التحرش بمن ترتدي ملابس غير محتشمة مقارنة بالمحتشمة، بالتاكيد هي غلطة المجتمع ولكن ماذا تفعل المرأة؟ أخبرتك يستطيعون تغيير افكار المجتمع كله!!

ماذا أصبح الموضوع جاداً؟

إذا كان كذلك دعني اعبر عن مدى استسخافي لفكرة أن الطرف المقابل أي الرجل بمعظم الأحوال _ و أقول معظم بسبب وجود نسبة من النساء_ يعتقدون أن إيقاع العقوبات على من لا يتفق مقياس الحشمة لديه معه يكون بيده، الفكرة مضحكة مضحكة مضحكة، أعتقد أنني أحتاج كوب ماء.

لا يوجد مجتمع للسخرية، ليس لدي سوى وضع كلامي هنا، وأيضًا الأمر مسلي حقًا بالنسبة لي.

كيف لم انتبه لتعليقك؟

حسنا يا كارلين هل أشتم رائحة فكرة جديدة؟

حقًا ستكون فكرة صعبة، سنجعل مستر هايد المدير بلا شك.

لا هايد لا يتواجد بكثافة.

انت القائد المناسب للمجتمع المناسب هه.

اعذرني لأنني لم أقرأ مقالك كله، لكن دعني أخبرك أن المرأة لم تكن منصفة في القديم، حتى قوانين حمورابي لم تنصفها تماما.

حسناً الموضوع كان هزليا و أصبح جاداً...لا أعرف كيف يسير النقاش...الامر مربك.

الموضوع طويل جدا فلم أقرأه. لقد قرأت فقرتين أو ثلاثا.

أصبح مجتمع تسلية عجلة يسيرون بها النقاش كيفما يريدون..

من هم؟

لمن ينشر في مجتمع تسلية، الآن فهمت لماذا يريد زيد حذف هذا المجتمع :)

لا تكن بهذه القسوة يا كمال، لو أردت نقاشًا جادًا لوضعت الموضوع في ثقافة، ولكن الأعضاء أرادوا نقاشًا فلنعطهم اياه.

المشكل أن توجه المقال جدي، يعني لو حاولت أن تكون سخريا في الموضوع سيكون الأمر صعبا إلا لمن يحترف ذلك مثلك :)

حسنا و لكنك تدرك أن المجتمعات يسيرها أعضاء و ليس عضوا بذاته.

كذلك لو كان الأمر عن شخص آخر غير معاذ لصدقت، لأنه جاد معظم الوقت.

أما عن انحراف النقاش فهو أمر طبيعي اعتقد، و لا أعرف لم يزعجك تحول موضوع هزلي إلى جاد، ربما العكس كان ليكون مزعجا و لكن ليس هكذا.

أنا لست منزعجا من ذلك بل عندما تناقش بجدية يقول لك أنك في مجتمع تسلية، هذا ما يزعجني!

هه ولكن انت فعلا في مجتمع تسلية double check..

ليس هذا أول مرة يصبح الموضوع جاداً. .خذ نظرة على المواضيع السابقة.

أما عن أن تناقش موضوع طرح هزليا ولكن تود مناقشته بشكل جدي، أما أن تدرج موضوع جاد بقسم مناسب أو تطرح رأيك و إن كان جادا لمجتمع تسلية.

حقًا هل كان بهذا الطول؟ يمكنني قراءته في دقيقتين، حسنًا ولكن كان يجب ان اضع كل ما لدي، المقال ممتع يجب ان تجرب قراءته.

لا اقول ان قوانين حمورابي انقذت المرأة بشكل كبير، ولكن لا يمكنك قول نفس الأمر على مصر القديمة، المرأة في مصر القديمة من كثرة حقوقها قد تكون أكثر من التي تملكها الآن.

ربما على الحاسوب، لكن على الهاتف يبدو حائطا من الكلمات.

قوانين حمورابي قسمت الناس إلى ثلاثة أقسام: النبلاء، العامة، العبيد، ولكل واحد منهم قوانينه الخاصة، حتى النبيلات من النساء لم يملكن قيمة عالية. المرأة عموما على مر التاريخ لم تملك حقوقا كثيرة.

نعم، فقط ذكرته على باب الاستئناس لانني لا اتذكر شيئًا من حضارة بلاد الرافدين حول المرأة.