48

تم بحمد الله نسف مبدأ : ( الخدمة المجانية بدون مقابل ) .

يعاني بشكلٍ خاص متخصصوا الحاسوب ومستخدميه باستمرار، والخبراء في صيانته وإصلاح مشاكله، مشكلة مجتمعية متفشية بكثرة في وطننا العربية ألا وهي : ( الخدمة بدون مقابل ) .

لماذا تعتقد عائلتك، أصدقائك، وكل من يعرف أنك عبقري حاسوب، بأنك في نظرهم عالة على المجتمع وجل ما تفعله في حياتك هو الجلوس على الحاسوب، النقر على الفأرة وتحريكها يمينًا وشمالًا، والعزف على لوحة المفاتيح بترانيم تطربُ السامعين. أنت في نظرهم تقضي أمتع أوقاتك لا تفعل بها شيئاً، وبما أنك عالة على الإنسانية، عليك أن تؤدي جزءًا من واجبك الإنساني تجاهها، وتخدم من حولك بدون مقابل، حتى يحتملوا جلوسك المقرف بينهم، لأنك بلا فائدة، بلا قيمة، بلا وجدان.

لماذا طرحتُ الموضوع، وما هي المشاكل المتعلقة به ؟

  • كمتخصص حاسوب عادةً يُطلب منك عدد لا نهائي من الخدمات، أذكر بعضًا منها : ( إنشاء صفحة على الفيس بوك / إنشاء بريد إلكتروني / خدمات تنسيق المحتوى والكتابة / خدمات تصميم / خدمات مونتاج فيديو / خدمات استشارية .. الخ الخ من الخدمات ) .

* الفكرة الأولى : ( أنت تخدمني لأنك لا شيء، وعليك الدفع لي لقاء ما ستتعلمه من ذلك )

  • سألتُ نفسي بحرقة : هل سهر الليالي تم نسفه بهذه السهولة ؟ هل التعب النفسي والإرهاق البدني ذهب هباءًا ؟ هل مهاراتي وقدراتي يُستهزأ بها لهذا الحد ؟ لماذا الخنوعُ اذًا .. ؟!

    * الفكرة الثانية : ( الأمر سهل ولا يأخذ منك وقتًا، افعلها من أجلي لأرضى عنك )

    • خطرت في بالي فكرة إلهامية لحل المشكلة، ما دام الأمرُ سهلًا لهذا الحد، لماذا لا تقوم به بنفسك يا أخي ؟!
    • الجواب : أنا لا أعرف، أنت تعرف وهذا الأمر يسير عليك.
    • أريد 100$ لقاءَ تلك المعرفة، أو افعلها بنفسك.
    • الجواب : ماذا ؟! أنت تمزح معي بلا شك .. ههههه ،،
    • لا أنا لا أمزح، أنا جاد، فأنا أحتاج لكثير من الجهد والوقت لإنجاز ما تُريد.
    • الجواب : أنت تريد مني مالًا مقابل هذا العمل السخيف، يبدو أنك جننت، أو اختلّ عقلُك.
    • لا أنا بكامل قواي العقلية، وأطلب منك بجديّة تامة، ان قبلت أنجزت لك العمل، وإن رفضت فمرحباً بك في الحالتين، أرجوك أريد جوابًا لأنّ وقتي ضيّق.
    • الجواب : ثبت لي اليوم أنك حقير ونذل ، ولا تُراعي الصداقة والصحبة، أغرب عن وجهي لا أريد رؤيتك بتاتًا.
    • شكرًا لك على كرم أخلاقك، أعذرني يا صديقي فلديّ عملٌ أقومُ به.
    • روحة بلا رجعة .. ،،

انتهت المحادثة ،،

  • ماذا نستخلص من هذه المحادثة ؟ ببساطة الناس تحبك عندما تحقق لها مصالحها، وتعشقك عشق العشاق إذا حققت مصلحتها تلك بدون مقابل. تكرهكَ كُرهَ الأعداء إن طالبت بحقوقك، وتحقد عليك حقد اللئيم ان أصررت على مطالبك.

* ما العبرة من ذلك ؟

  • العبرة أنك يجب أن تقوم بتصنيف الناس من حولك، فهناك من يقدر عملك وما تقوم به جيّدًا ويحسب ألف حسابٍ لوقتك - هذا تقرّب منه ولا تتردد في التعامل معه - وهناك من يمتص جهودك وعرقك وتضحيتك في سبيل استمرار علاقتك البائسة به - فانسفها ولا تأبه - فهذه الأشكال لا تستحق أن تعطيها ثانية من حياتك، لأنها طمّاعة لئيمة تهتم لمصالحها على أنقاض أبنية غيرها.

أتكلم معكم بمشاعر ألمٍ وسعادة، الألم لأنني رضيت بالعيش الكفيف خنوعًا من الزمن، والسعادة بأنني سأربي كلّ من تسوّل له نفسه، التطاولَ على شخصي أو وقتي أو حياتي بدون ثمنٍ باهظٍ يدفعه.

أرجو أن يكونَ هذا الموضوع، بدايةً للشباب العربي الطموح، المتخصصين في مجال الحاسوب، والعاملين بشكلٍ حر، وغيرهم ممن يعانون من هذه المشكلة في أي مجالٍ آخر، أن يتعاونوا على صياغة حقوقهم ولو كلّفهم ذلك حراب الجميع، حتى المقرّبون منك من عائلتك أو أصدقائك، فمن يحبك حقًا يهتم فعلاً بمصلحتك، ويضره ما يضرك، وينفعه ما ينفعك، تلك هي العلاقة الحميمية الحقيقية التي عليكَ أن تتشبثَ بها بكل حوارحك، وتضحي لأجلها بما تملك.

( إذا أردنا أن نتخلص من جورِ الحكّام، علينا أولًا ألا نظلمَ أنفسنا ونظلمَ غيرنا، بعدها لن يتجرأ أحدٌ في الكون على النيلِ منا، هذه أخلاقنا، وهذا ديننا، دين المعاملة والعدل فيما بيننا أولاً، ومع غيرنا فيما في المقام الثاني. )

دمتم بود .. وأنتظر آرائكم بالمشاركة ،،

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

18

هناك طريقة افضل من وجهة نظري الا وهي

فن التصريف!

قل له انا منشغل جداً ولست متفرغ لأنه تعرف .. واختلق له الكثير من الاعمال المهمة

ان اقتنع فالحمدلله

لم يقتنع واصر عليك خذ جهازه وابقيه عندك شهر!

وخلال هذا الشهر اطلبه طلبات ايضاً بمعنى قم بتشغيله

مثل "سيارتي في تحتاج الى صيانة هل بامكانك ايصالي ؟"

بمعنى قم باستغلاله ايضاً

ههههههههههههه

لم اجرب الإستغلال مع طلاب الخدمات مع انني أبدع فيه ولكنها تبدو فكرة رائعة ستبعد المتطفلين بلا أدني شك كما أنها ستفيدك خصوصاً إن عرفت كيف تستغل الشخص بالشكل الأمثل

ملاحظة .. عامل الإحراج والمجاملة اللامحدودة عند الإستغلال تجعل النتائج أفضل بكثير ^_^

كل شخص يمكنك ان تستفيد منه بطريقة او باخرى

ولاتكون اعداء ولكن كون صدقات

دائماً والدتي تقول لي يابني لاتتخاصم مع هذا وهذا فا انت لاتعلم في المستقبل ان كنت ستحتاجهم

وفعلاً كانت محقه هناك ناس احمد الله اني لم اخسرهم لأنهم افادوني من بعد الله

10

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المسألة ليست مسألة خدمات مجانية وبدون مقابل ، بل المسألة أن على الأنسان فينا أن يعرف من يستحق المساعدة ومن لا يستحق، ليس من المنطقي ان تعامل كل من حوالك في المجتمع بهذه الطريقة والكلام ، بل عليك أن توازن الطلبات وتعرف متى تساعد ومتى لا تستطيع المساعدة بسبب أن ذلك ربما يؤثر على صحتك أو لديك من الأمور التي لا تقبل الإنشغال عنها.

برأيي أن كل واحد منا وبكل تخصص وليس بتخصص الحاسوب يجب عليه تقديم العون والمساعدة لمن يراه يستحق العون والمساعدة ويبتغي بهذا وجه الله ، المقابل في هذه الدنيا نوعان فيوجد المقابل من الناس ويوجد ما تبتغي به مرضات الله.

لعلي لا أحب أن أطيل بالكلام ولكن ظني أن فكرتي وصلت لمن يقرأها.

-1

وصلت أخي الكريم ، شكراً لك ،،

الجواب : ثبت لي اليوم أنك حقير ونذل ، ولا تُراعي الصداقة والصحبة، أغرب عن وجهي لا أريد رؤيتك بتاتًا.

وفي الوصف الخاص بك

لاعب ومدرب كراتيه شوتوكان 2 دان

لماذا لم تقم بتطبيق بعض الحركات عليه ؟

اخلاق الرياضة على ما اظن .....

ليس من شيمي أخي، وشكراً لردك اللطيف ،،

كلامك صحيح ومنطقي .. وهذا الأمر ليس فقط في مجال الكمبيوتر في أي مجال آخر إن سمحت لأي شخص أن يستغلك فسيقوم بذلك ولن يأبه بك أو بوقتك فأنت بالنسبة له وسيلة لتنفيذ طلباته يقوم بإستخدامها عند الحاجة ..

بالنسبة لي تخلصت من هذا الأمر عن طريق "التطنيش :)" يمعنى عندما تردني رسالة أو طلب من شخص لا أرغب بتضيع وقتي معه بكل بساطة أقرأها دون الرد مهما أرسل بعدها من رسائل الغضب أو الشتم بكل بساطة إقرأها ولا ترد عندها سيصاب بالملل وسيذهب لإزعاج شخص آخر ..

أما المجتمع والأصدقاء فبكل بساطة كن حازماً معهم وأشعرهم بأهمية وقتك .. فلا تردد عبارات مثل "أنا فاضي" وهذه العبارات التي تشعر الآخرين بأنك متفرغ لطلباتهم .. أذكر منذ زمن ليس ببعيد أحد الأشخاص طلب مني طلباً بسيطاً فقبلته منه وأنجزته له بكل سرور نظراً لطيب خلقه ومكانته ..

ومن بعدها بدء ينهال علي بالطلبات بشكل متكرر حتى البسيط منها التي يمكنه إنجازها بنفسه وأنا كنت أساعده وأقوم بإنجازها ..

فأصبحت في نظره شخص ليس لديه عمل سوى تلبية طلباته ..

وهذا الأمر ينطبق على الجميع .." لا تساعد إلا من يستحق المساعدة .. وبشكل محدود ولا يؤثر على وقتك" :)

المشكله اذا اخذت منهم مبلغ رمزي اعراض هذه الحالة

1- تلفونات 24 ساعه على امور تافهة (محملك جميلة)

2- المنتج عليه كفاله مدى الحياه

3- اذا واجه مشكلة اخرى ستكون انت السبب

4- انت حاليه زوجته و المهر ذلك المبلغ الرمزي و العصمه بيدو

اذكر اخدت من واحد في الشغل 20 دينار لفرمتة الجهاز و تنزيل التعرف , لان وقتها هلكوني كل واحد يكلمني يقولي جهازي واقف , المضحك انه كسر الرقم القياس بعد مامشيت منه ب 5 دقايق اتصل بيا و قالي الجهاز وقفت , قلتل كيف قالي طالعتلي شاشة تسجيل الدخول للويندوز (xp وقتها) قلتله اضغط انتر تدخل على طول , طبعا الموقف كان محرج بعض الشيء ﻷني ماتقوعتش تصير مشكلة تسجيل الدخول هذه , و الحظ جتني مع اول واحد اخدت منه فلوس :)

-1

ههههههههههههههه ، هذا هو الواقع بالفعل ، شكرًا على مرورك ،،

بوست على حسابي على الفيس بوك باللهجة السورية " الشامية " التي يتحدث بها معظم سكان العاصمة دمشق في تاريخ 9 مارس‏، الساعة ‏01:57 صباحاً‏ / 2015

أي منذ زمن ليس ببعيد ..

البوست كما هو ولم أقم بتغيير حرف واحد منه :]


يلي بدو يطلب مني أي طلب من يوم ورايح حابب قلو بعتذر

معلش أنا مو ملاقي وقت لألي بدك ياني أعطيك وقتي إلك

علمي وخبرتي وتعبي ووقتي وجهدي وشغلي مو ببلاش

بدك تهكر حساب أو تجيب لايكات أو تفرمت - تصلح كمبيوتر او موبايل أو تصمم أو تعدل على صورة او سكربت او قالب او تتجسس على حدا انا ما دخلني

ويلي بدو يقول نفسية وشايف حالو و 5 دقايق او استشارة ما بيضروه كمان المصاري ما ببضروك

لأ والألعن من هاد كلو بتكون خادمو للزلمة الف مرة وبس يجي يوم وتكون مشغول بيسبك وبيلعنك وبيقول عنك حمار وما بتعرف تشتغل وببطل يحاكيك

يلي حابب يعرف ليش يقرأ هالمقال

البوست موجه لكل شخص قرأوو

يلي ما بدي وجهلو البوست مالح يطلع عندو ‏‎smile‎‏ رمز تعبيري

‫#‏فرقوونا‬ ...

لو عندك وقت لحل مشاكل أصدقائك أو أقربائك فهذا شيء رائع لأنك تقدر تساعد الناس, أنا أكون سعيد عندما أساعد أي شخص في أي مشكلة تخص الكمبيوتر ..أول شيء لأن هذه المساعدة لوجه الله وثاني شيء أكتسب خبرة لأن بعض المشاكل لا أعرفها .. وخلال بحثي لحل هذه المشكلة سوف أتعلم أشياء جديدة :) هذا رأيي المتواضع

صحيح .. وأنا أسست موقعين بشكل أساسي لنشر المحتوى والإفادة المجانية، بمجالات التقنية والمجالات الأخرى المتعددة.

مقال ممتاز ، و كيفية الطرح رائعة وممتعة تجعلك تقرأه الى آخر سطر .

الموضوع مهم فعلا وملاحظ جدا واعتقد ان الحل هو تمسكك بحقك مع التلطف قدر الامكان والمعاملة بالاحسان .

-1

شكراً جزيلاً ،،

عذرًا .. هناك بعد الأخطاء الإملائية، لم أتمكن من تعديلها ،،

تحياتي ،،

حقيقة هذا مايحدث معي حتى اني خسرت بعض من كنت اظنهم اصدقاء بسب عقليتهم ورؤيتهم لي كأني عالة على المجتمع

المهم الاشخاص السلبيون سبب انهيار الكثير من المبدعين انصحك بالابتعاد عنهم دون كراهيتهم

أنا لا أكره ، أنا أعيد صياغة علاقة، وأرسم حدودًا له ،،

وهذا ما كنت اقصده اعادة صياغة العلاقة بينك وبيك اصدقائك

الحل بسيط جدا

تعلم كلمة : لا !

ان كان يغضب من كلمة لا فهو لا يستحق ان يكون صديقك

اما اذا كان من والديك فغصبا عنك تشتغل لهم وان كان من اخوانك فاخبره ان يساعدك بتنفيذ ما يريده بالمقابل وتعلمه حتى يفعلها بنفسه المرة القادمة

خيـــــــــــــــــــــــــــــر ما فعلت . كنت اظن اني وحدي اعاني من هذه المشكلة ولكن يبدو ان الشعب العربي كله لديه هذه المشاكل.

موقف أمس فقط وليس ببعيد

طلب مني أحد الزملاء تنزيل ويندوز على جهاز ابنته لأنني نزلت له ويندوز على جهازه وقد أعجب به كل من في البيت، فوافقت ولكن أوضحت له أنني كسول عن النزول، فتأتي به لمسافة قريبة من البيت وسأخرج آخذه منك، فيكون الرد منه سأحاول. مع أنه عندما أخذت جهازه لتنزيل الويندوز جاء إلى عملي وهو قريب منه قل في طريق بيته، وعندما جئت لأرد الجهاز إليه بعد الإنتهاء منه حيرني فأنا الذي اتصلت ولا يوجد دم لديه حتى يكنسل ويتصل وأتقاجأ بأنه في اجتماع والمطلوب أنني إما أن انتظره أو أرجع باللاب بعد العمل للبيت مرة أخرى وأحضره اليوم التالي.

لا أعرف بصراحة اي نوع من الناس أتعامل معه، ولا أخفي عليكم سراً فأنا أكون خجلاً جداً عندما أقوم بخدمة لأحد ولا اريد أن اجرحه ولو بتلميح حتى. هل المطلوب أن أذهب لبيته وآخذ الجهاز منه وأذهب وأحضره لبيته أم ماذا؟!

وطلبات الزملاء ولا أقول الأصدقاء لا تنتهي، هذا كيسه وهذا لاب وهذا تابلت وهذا موبايل.

في الغالب لا ارد طلب لوجه الله لا انتظر من أي حد منهم شيء، بل بالعكس لو أحتاج لشيء أبحث عمن لا أعرفه وأدفع مقابل الخدمة كاي انسان عادي، لكن احياناً لا يكون لي مزاج لعمل أي شيء من هذه الأشياء، وهم لا يفهمون ذلك يحسبونها حجج أو رفض أو ... وذلك لمجرد أن تؤجل طلبه، اي يريد الآن الآن.

ربنا يهدينا ويهدي عباده.

اصبحت دنيا مصالح، لا صداقة، لا قرابة، لا أخوة، لا ... المصلحة هي الحاكم الأول للعلاقات.

خود منهم فلوس و لا تستحي انا هكذا فعلت معاهم هم يعتقدوا ان شخص على نياته أي حد يقدر يستغله , و لان اغلب مجتمعاتنا جاهلة هم عندهم شعور بالنقص لما يقابلوا حد متعلم و يحالوا ستغلوه حتى حطوا من قدره , هؤلاء يعيشون حياتهم كأنهم في غابة يخافوا مايستحيوش .

والله ياأخي كلامك صحيح و أنا شخصيا أعاني منه بشدة لكن للأسف ليست لي الجرأة لأرد عليهم بهذه الشجاعة لكن سأحاول باذن الله. موضوعك رائع وطرحك أروع . بوركت أخي

تشرفت بمرورك ،،

الموضوع معقد، ربما لأن الخدمات التقنية ليست محسوسة بشكل ملموس حتي لو كانت سبباً لعائد مادي جدي. الوعي التقني في الاوطان العربية ما زال يحبو. الناس تظن أن بأمكانهم الحصول علي أي شئ مهما كان سعره الأصلي في بلده الأصلي بالمجان في بلاده هو، من أول التطبيقات مرورا بالأفلام والكتب وانتهائاً بالالاف الخدمات المجانية والمحورية جدا في حياتهم اليومية. وهنا يأتي الشق الثاني للمشكلة، اسعار الخدمات التقنية مرتفعة بحق، وحتي ولو كانت ذات جودة منخفضة، انها عصارة وقت وخبرة وكم احباطات لاتوصف لأحد الافراد او لفريق كامل عاني حتي يحبو في المجال التقني الذي يحبه. الآن ضع العاملين/الشقين معا في "خلاط" واحد، اسعار مرتفعة (وتستحق هذه الاسعار عن جدارة) لخدمات "الكترونية" غير مادية بالمعني المعروف + وعي تقني متواضع بماهية التقنية وتكلفة هكذا خدمات.

الحل: فقط، لا تعمل ما أي كائنا من كائن لا يفهم ولا يعرف تكلفة ما تقدمه او ما يطلبه من عمل.

اشكرك من قلبي . انا مع المساعدة لكن التقدير شي طيب انا مستغل و لا اجد التقدير و اذا قدر احد جهدي قال يا رجال كلها طق طق طق و خلصت الشغلة غير الي يتهجم يقول ما عندك شغل و دايم ارفض و اطيح في مشاكل و المشكلة هي انهم لا يفهمون التعب الي تواجه من الجلوس امام هذا الجهاز لكن من اليوم وطالع المكتبه و اي محل خدمات ياخذ اموال كثيرة تجاه الخدمة اما انا راح اجبرهم يتعلمون ان الجلوس على الجهاز شي متعب .

المساعدة وتلبية الطلبات البسيطة بدون مقابل بلا شك .. أمر محموم وتكسب محبة وتقدير من حولك خاصة.

لكن تعلمت دروساً قاسية أجبرتني قبل سنوات ماضية على تقديم المساعدة الثالثة؛ بعد تقديم عرضاً للسعر في حالة إن كان العمل يحتاج إلى وقت وجهد وبالتحديدالطلبات التي تتعلق بالويب.

(ثقافة .. هي مجرد ثقافة يجب على البعض استيعابها)

كلامك صحيح

لأنه انا جربت , وفعلا واحد يقول لك افعل كذا وكأنك خادم عند أبوه لما تطلب منه شىء يقول لك ألف عذر وعذر

أما الصنف الآخر الذى يستحق والذى هو بحاجة لخدماتك ويقدرها ولو مجانا لا تبخل وانا ان شاء الله كذلك وياحبذا لو كلكم

من الذين أتعامل لهم بمبدأ الخدمات المجانية، أنشأتُ له مشروعين على مدار عامين بشكل مجاني، فكان كل ما يأتيه دخل إضافي يُجبرني على أخذ جزءٍ منه مع أنني سعيد بالخدمة المجانية، الآن هو يريد افتتاح مشروع كبير على مستوى مدينة، ولا يُريد غيري مساعدًا له في إدارته.

نستنتج من هذه الحالة أنني لم أكن أخدم ذلك الشخص، بلك كُنت أستثمر في وقتي بالشكل الأمثل.

شكرًا للرد ،،

اعجبني مقالك اخي

الكثير يواجهه هذه الاشخاص الطماعه التي هي عباره عن مصاص دماء :)

يذكروني هولاء الاشخاص بشخصية Daniel Plainview بفلم There Will Be Blood

اقول في هاولاء الاشخاص: طماعين, حقداء, بخيلين, عبدة دراهم, متكبرين, عاجزين, من اسباب اخراط وتدهور المجتمعات, يضنون انهم شعب الله المختار الخ...

رايي من الموضوع: ارى ان المعلومات يجب ان تشارك بشكل مجاني للجميع للارتقاء وتطور المجتمعات. مثلا كل المبدعين ان صح التعبير لم يخلقو بابداعهم بل تعلموه من المجتمع سواء خارج الشبكه الانترنتيه او داخلها. ولم يتعلموه بمبلغ مادي بل وجد لهم بالمجان وفي المقابل من هذه المعلومات يقومون ببناء خدمات بمبلغ مادري مع المجانية كالتجربه المجانيه او المعلومات المجانيه. ولكن للاسف يوجد مصاصين دماء في كل المجتمعات الذين يودون الحصول على المعلومات والخدمات بالمجان وبعدها الاستفاده منها. هاؤلاء بخلاء المجتمع في نظري, فكل مايفعلون هو الاخد من المجتمع بالمجان وعدم اعطاء المجتمع او احتى الاعتناء به.

كما يقولون الخوف الكبير هو ان تصبح كالشئ الذي تخاف منه, عسى الله ان يبعدنا ان نكون مثل هاؤلاء الاشخاص.

في النهاية كل من يريد خدمة من عندك يجب ان يدفع مبلغ مادي او يعطيك خدمة اخرى في مقابلها, الا ان يكون شخص عزيز ويقدرك فهذا حسابه بينك وبينه.

شكرًا جزيلًا على ردك أخي ،،

أنا شخصيًا أطلقت عدة مشاريع تعكس خبراتي ومؤهلاتي في الحياة وما تعلمته بشكل مجاني، ولا أ

من رأي أنها لن تنفع بشكل كبير وستكسب مزيد من العداوة خاصة إذا طلبتها من اﻷصدقاء المقربين، وسبب ذالك عائد لقلة الوعي لدي أغلب الناس في مجال الإعلامية بصفة عامة فهم يعتبرون أن ما تقوم هو تسلية ومضيعة للوقت والجهد وما يزيد الطين بلة أنهم بعتبرون طلبهم جميل قدموه لك وعيب عليك المطالبة بحقك.

من الأفضل الرفض إذا كنت متأكد أن الخدمة بلا مقابل دون كسب عدواة والسعي لتغير فكرة الناس حتي يقتنعو أن هذا العمل كغيره من الأعمال ويستحق مقابل مادي

يبدو أن الأصرار على مبلغ مادى معين مع العميل ويكون مبلغ أنت تستحقة فعليا

ففى الغالب سيرضى العميل ويرضخ بدون شك

وعن تجربة

ليس كل ما يطلب منا يجب ان ناخذ عليه مقابل لاسيما اذا كان الطلب لهذه الخدمة شخص قريب او يجمعنا به صداقة لاننا كبشر دائما نحتاج الى بعضنا البعض فلربما نقوم ببعض الخدمات المجانية مقابل خدمات مجانية نحتاجها فيما بعد من هذا الشخص او غيره ... مبدأيئ فى الحياه هي لو استطعت تقديم خدمات مجانية لاصدقائي او لاشخاص فانا بذلك أأسرهم باحساني وكما يقال فى الامثال والحكم " الانسان اسير الاحسان "

اعذرني فى كلامي فاسلوبك غير صحيح لانك انت اول من سيعاني فيما بعد اذا احتاجت الي شئ من الاشخاص الذين طلبت منهم الاموال لقاء مساعدتك لهم :) فسيكون ردهم حينها "كم ستدفع يا صديقي" ولربما ستكون غير قادر على الدفع حينها رغم احتياجك الشديد لهذا الشئ

لا بأس أخي أتا طرحت الموضوع للنقاش وإبداء الآراء، لكن من تخدمه أكثر من 50 مرة باخلاص ومحبة، وهو من خدمتك يستفيد مبالغ مالية ليست بالهيّنة، هل هذا عدل ؟ مثلاً : آخر خدمة طُلبت مني من قبل صديق والدي وهو تاجر، بعد تلبية طلباته المتعلقة بمراسلة شركة لاستيراد بضاعةٍ له، وبكميات كبيرة، والمراسلة تكون بالإنجليزية، وعملية كتابة رسالة رسمية بهذه اللغة و تجارية عملية ليست بالهيّنة ، طوال فترة الخدمة المجانية له لم أرد له طلبًا ولم أقصر في شيء، استورد مرتين وكانت كل معاملاتهم لا تُنجز إلا بوجودي كوني الوسيط بينهم، وبعد أن اعتمد عليّ في ذلك طلب مني لأراسل المعني بهم مرة أخرى لاستيراد كمية أخرى، أي أرباحه من كل مرة تتضاعف، طلبت منه 300 $ لإنجاز المهمة، ولا يريد أن يدفع إلا 20 $ فهل هذا عدل برأيك ؟! هذا مثال من واقع حياتي، ولا أدري كم شتيمةٍ قذفني فيها بظهري وأنا لا أدري إثر هذا الموقف، ومثل هذا التاجر الطمّاع الجشع لا يلزمني منه شيء، ولا أريد منه خدمة لا الآن ولا مستقبلًا،هو استغل معرفتي وعلمي واستغل علاقة والدي به .

انتهى ،،

فى مثل هذه المواقف فانا اوافقك الرأي , ومبدأك صحيح مع هذا النوع من الاشخاص الجشعين

أحيانا ليس من الصحي ان تخسر شخص من اجل خدمة, كالاقارب مثلاً, لدي حل بسيط جداً هو -> المماطلة

بمعنى اخبره انك مشغول جداً وستقوم بهذا العمل حالما تنتهي من عملك

مرة اخرى اخبره انك نسيت او انشغلت وحالما يتاح لك الوقت فانت ستقوم بكذا وكذا !

او مثلاً اجعله يعاني كمثال, انا في المكان الفلاني, انا مستعد اذا استطعت القدوم, واذا فعلاً اتاك ببساطة انشغل عنه واعطه ما يريد "بالقطارة"

واخيراً بعد كل هذا العذاب والمماطلة ان كان هذا الشخص مصراً اتمم له ما يريد, لكن اظن في المرات القادمة سيحسب الف حساب لطلب آخر بسبب العذاب الذي عذبته اياه.

بهذه الطريقة لا تخسر الشخص او اقلها انت قللت الاضرار في علاقتك الى اقل ما يمكن.

هذا اسلوب اتبعه مع الكثير, احدى المماطلات اخذت اكثر من شهر او شهرين وبقيت علاقتي جيدة مع الاشاخاص حولي, فهو بالنهاية يعرف اني مشغول جداً وعذري معاي, وانا حاولت جهدي رغم هذا ان اساعده, هنالك من لا يقدر هذا ولا يجد لك عذر, في هذه الحالة ليس من مصلحتك "في الغالب" ان تبقي علاقتك معه اصلاً !

سأجرب ذلك ، شكرًا على المشاركة ،،