لكل تجربة مدة صلاحية..

أعتقد أن لكل تجربة مدة صلاحية، مهما ظننت أنك باق فيها للأبد.. لكن التجارب تنتهي والأشخاص يتبدلون، لن تعرف أبدا متى تحين فرصة الرحيل (أخص بالذكر الشركات الخاصة أو الأعمال الحرة..)

ما رأيكم ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا أتفق أن لكل تجربة مدة صلاحية ولكن أخشى أن أدراك أحد للأمر يتم بصورة مغلوطة فيجلس داخل التجربة ينتظر إنتهاء صلاحيتها وتبدل الحال بانتهاء التجربة دون أي رد فعل منه، أرى أن التجارب تتغير بالفعل والتفكير والرغبة أما المشاهدة والانتظار ستجعل الوضع سئ أكثر.

كيف نعرف أن الوقت قد حان للتفكير في إنهاء التجربة برأيك؟ هل هناك علامات محددة أم الأمر متروك لرغبتنا و مزاجنا؟

عندما نبذل ما بوسعنا، فليست كل التجارب يجب أن تتم بمبدأ ( لن أبرح حتى أبلغ) لأن الإصرار على غرض قد يتحول إلى مرض وخصوصاً لو أدى لاستنزاف الوقت والطاقة والموارد.

برأيي قد يكون بالفعل لكل تجربة لحظة يتغير فيها كل شيء ويتحول تماماً، ولكن لا يمكن أن نقول بأن جميعها له مدة صلاحية محددة، فالشركات بطبيعتها يمكنها الاستمرار والنمو ومواجهة جميع التحديات طالما أن لديها رغبة في ذلك، فالعزيمة والإرادة لهما مفعول السحر، لذلك أرى أن النجاح في مختلف المجالات يعتمد على أمور طويلة الأمد وليس له مدة صلاحية مؤقتة على الإطلاق.

كلامك يعني تغييرا في ظروف التجربة لضمان استمراريتها،( مثل تجارب الفيزياء تماما، تغيير المتفاعلات لتغيير النتائج) برأيك ألا نكون هكذا قد انتقلنا لتجربة أخرى؟ أو تفضل تسميتها نفس التجربة لكن بأسلوب مختلف؟

أعتقد أن رأيك رغم كونه مميزا ولكنه ليس كاملا وأصابه المحدودية من حيث النظرة الإيجابية للاستمرارية أو التجديد داخل نفس التجربة. من الممكن أن تتغير التجارب وتتحسن من الداخل، دون الحاجة إلى الرحيل دائمًا. فهناك من يستطيعون تطويع التجارب الحالية وتطوير أنفسهم والشركات التي يعملون فيها لتكون أكثر توافقًا مع طموحاتهم المتغيرة.