للمستقلين، كيف تقوي عزيمتك إذا شعرت بفتور في العمل؟

كمستقلين، نواجه بعض الفتور في العمل ونشعر بالإحباط أحيانًا، فتقل عزيمتنا ويختفي الحماس لفترة، وهنا لا بد أن نأخذ خطوات جادة لاستعادة شعورنا بالرغبة في العمل والإنجاز والوصول إلى أهدافنا، وتختلف الطرق التي يمكننا اتباعها لحل المشكلة، شاركنا كيف تقوي عزيمتك إذا شعرت بفتور في العمل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنتهز أقرب فرصة لأتخلى عن بعض المشاريع. الفتور هو مقدمة لحالة الـ Burnout. لذلك التخلي والاعتذار عن بعض المشاريع التي تثقلني لبعض الوقت يريحني بعض الشيء، ويساعدني على التنفس قليلًا بعيدًا عن الضغوطات.

أنتهز أقرب فرصة لأتخلى عن بعض المشاريع

رغم أن هذه الخطوة ضرورية لاستعادة الطاقة والنشاط والشعور بالراحة، إلا أن الكثيرون يجدون صعوبة في القيام بها خاصة في حالة الخوف من فقدان عملاء دائمين، أو المرور بضائقة مالية.

Sara11Rafek أضف ردا

أعتقد أن هذه الحالة تأتي بسبب الروتين، وضغط العمل، والإرهاق لذلك نحتاج إلى تغيير الجو العام واستنشاق الهواء النقي، ويمكن تحقيق ذلك عن طريق تغيير المكان الذي نعمل فيه لكسر الروتين وتبديل البيئة المحيطة، بالإضافة إلى ذلك، يجب التخفيف من الأعمال التي نقوم بها وربما أخذ إجازة قصيرة لممارسة الهوايات، مقابلة الأصدقاء، أو زيارة مكان جديد ترغب في الذهاب إليه، سيكون مفيد لتجديد الطاقة والعودة إلى العمل بحماس من جديد

وربما أخذ إجازة قصيرة لممارسة الهوايات

صحيح، القيام بشيء يمنحنا السعادة يخفف كثيرًا من حدة الشعور بالقلق والتوتر، ويمنع الإصابة بالاكتئاب مع مرور الوقت خاصة مع تراكم ضغوط العمل، كما أنه سيجعلنا نعود بنشاط أكبر وإنتاجية أفضل.

اهم و اهم خطوة هي الاحتفال بالإنجازات فلا تنسي الاحتفال بالإنجازات الصغيرة والكبيرة، حيث يمكن أن يكون لهذا تأثير كبير في تعزيز حماسك وزيادة شعورك بالرضا. عندما تكملي مهمة أو تحققي هدفًا، حتى وإن كان صغيرًا، خذ وقتًا لتقدير عملك. يمكن أن تكون هذه الاحتفالات بسيطة مثل الاستمتاع بوجبة مفضلة، أو قضاء وقت ممتع في نشاط تحبه، أو حتى مشاركة إنجازك مع الأصدقاء والعائلة.

أؤيد الاحتفال بالإنجازات الكبيرة نوعًا ما مثل الانتهاء من مشروع كبير على إحدى منصات العمل الحر، لكن أرى أن الاحتفال بالإنجازات الصغيرة يتسبب في إضاعة الوقت في الكثير من الأحيان.

لست مستقلّة بعد ..

لكن سألتزم بحد أدنى من ساعات العمل حتى استعيد شغفي .. لربما اللجوء إلى فترة استراحة أو برنامج نزهة قد يبث النشاط في النفس من جديد

لكن سألتزم بحد أدنى من ساعات العمل حتى استعيد شغفي 

هذه فكرة جيدة؛ لأنها تضمن على الأقل إنجاز الحد الأدنى مما يجب إنجازه، وتحافظ لنا على هيكل يوم العمل. ويمكن معها مثلا أن نخرج لنزهة قصيرة مع العائلة أو أي شيء نحبه بحيث يزيد من نشاطنا، ويرجع لنا الحماس.

التفكير في الدافع والاهداف الصغيرة التي أسعى لتحقيقها، بعد أخذ هدنة قصيرة، أعود مرة أخرى لأهدافي التي وضعتها سابقًا وأبدأ بكتابتها مرة أخرى، وربما أضيف بعض التغييرات في الخطة التي وضعتها، أو تغيير بعض ترتيبات مهامي اليومية، ثم أبدأ من جديد في اليوم التالي.

عندما أواجه ذلك أتحدث مع نفسي لأذكرها بسبب العمل ودوافعه حتى استعيد الحماس والنشاط مرة أخرى، وعندما لا أجد فائدة من ذلك أقرر الحصول على فترة راحة استعيد بها نشاطي واستكمل العمل مرة أخرى.