كيف تجعلين أطفالك يحترمون وقت عملك الحر؟
- حذف بواسطة المستخدم
- Nibras_Alhadidi
- 2024-07-15T05:15:47+00:00
اعملي على فترات قصيرة:
قسمي عملك إلى جلسات قصيرة ومركزة، تليها فترات راحة تستغلينها لقضاء بعض الوقت بصحبة أطفالك. حين يعلمون أنهم لن ينتظروا طويلاً حتى تعود أمهم الغالية إليهم، يقل احتمال إزعاجهم لك.
أعتقد أن الإنقطاع كثيرًا عن العمل سيفقد الأم التركيز بالعمل وسيجعل أمر السيطرة على الأطفال أصعب وفي رأي الأنسب أن تحدد فترة معينة للعمل هم يعرفونها وهي تكون محددة لهم ما سيفعلونه خلالها، وبالطبع دون إغلاق الباب لأنه في النهاية يجب أن تكون عينها عليهم في معظم الوقت.
بعض الحالات يناسبها الحل الذي طرحتَهُ، وبعضها الآخر يناسبها العمل على فترات قصيرة لتلبية احتياجات الأطفال وعدم الانقطاع عنهم مدة طويلة نسبياً. نفس الشيء ينطبق على إغلاق الباب، فإن كانت مراقبة الطفل ضرورية لصغر سنه أو طبيعته أو خلاف ذلك فلا بد من ترك الباب مفتوحاً. لكن بتوفر شروط معينة تضمن سلامة الأطفال، يمكن للأم إغلاق الباب لمدة قصيرة بقصد التركيز على العمل، خصوصاً إذا كان بين يديها مشروع يتطلب إنهاؤه الابتعاد قليلاً عن الأصوات والمشتتات.
هناك حلول مناسبة للطبقة العادية وهناك حلول مناسبة للطبقة الغنية، برأيي الحل الأمثل هو فعلاً أن تأتي بمربية أطفال ولكن هذا الخيار أحب أن نختاره الأمر بعد أن يكون على الأقل دخلها يضاعف دخل الخادمة ٧ مرات، إذا كان كذلك فهذا الأمر يصبح طبيعي ومساعد جداً، إذا كانت المرأة لا تستطيع استئجار خادمة يكفي أن تزيل كل ما يمكن أن يؤذي بالبيت وتدخل الغرفة لوحدها وتقفل الباب، كل ٣٠ دقيقة أو أكثر تخرج للاطمئنان فقط.
فكرة الثلاثين دقيقة أو أكثر تنسجم بالفعل مع نصيحة العمل على فترات قصيرة. ومع أنني طرحت فكرة حل استقدام مربية أطفال مازحاً بشكل ضمني بخصوص كون الجهد والوقت الذي صرفته بالتفكير وكتابة النصائح يُنسف بحل واحد، إلا أن النصيحة من حيث المبدأ قابلة للتطبيق بنجاح بحال كانت الأم المستقلة تتقاضى أجوراً أعلى بأضعاف من المربية كما أشرتَ، مع تخصيص الأم لأوقات يومية تجلس خلالها مع الأطفال وتشاركهم بعض الأنشطة، ما يضمن نشأة صحية.
لديك كثير من الحلول بالفعل، ربما أحاول التنويع بينها للاستفادة
يمكن للألعاب الإلكترونية والفيديوهات المسلية أن تسهم بإبقاء الأطفال منشغلين أثناء عملك.
المشكلة أن الألعاب الإلكترونية تجذب الأطفال تدريجيًا ويصبح التخلي عنها لاحقًا بالغ الصعوبة، ففكرة إغراء الأطفال بالهاتف ثم محاولة استرداده ستكون صعبة، لست ممن يرحبون بتناولهم الهاتف للترفيه، وهذا أيضًا قد يسبب لي مشكلة بأنني عندما أنشغل بالهاتف أو الحاسوب يصبح من الصعب اقناعهم بأنني أعمل لأنهم يقارنون بين منعي لهم واستعمالي للهاتف لفترة طويلة، "لماذا أنت ونحن لا!"
استعيني بجليسة أطفال أو مربية، واستريحي!
أرى أن هنا يبدأ التعب الحقيقي وليس الراحة، لا أظن ان هذا يناسب معظم المستقلات، خاصة في مصر مثلًا، من ناحية التكلفة كما ذكر الزملاء أو أن وجود جليسة أطفال ليس شائعًا، أو بالنسبة لي أعتقد أن وجود شخص غريب في البيت ليس أمرًا مرحبًا به وهنا أضطر لمراقبة شخص إضافي.
يمكن الاستفادة من أي نصيحة ترينها مناسبة. نصيحة الألعاب الإلكترونية، تنفع أكثر مع الأطفال الذين يصعب أساساً إبعادهم عنها كوسيلة لإلهائهم أثناء العمل، ويمكن فعل العكس؛ بمعنى استخدامها كمكافأة بعد ترك الأم تعمل بهدوء لبعض الوقت. أما بخصوص جليسة الأطفال فتلك مزحة نسفت بها ما تعبت بتحضيره من نصائح، ولا تنفع كحل فعلي إلا بحالات نادرة، وحينها يجب أن يكون دخل المستقلة أضعاف دخل المربية (شخصياً لا أفضل هذا الحل، لكنه وارد بظروف وحالات خاصة).
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.