بمناسبة الجودة، وجدت عرضًا لمستقل أثناء تصفحي المشاريع، يعرض المستقل كتابة ثلاث مقالات باليوم لمدة ثمانية أيام وبسعر الحد الأدنى للموقع، لا يشغلني السعر كما يشغلني كيفية تنفيذه لتلك الصفقة خاصة أنه مستقل جديد، راودني الفضول لمراسلته وسؤاله عن الكيفية لكن لم أفعل بالطبع، لكن أتظن أن هناك استراتيجية معينة يتبعها، أم أن الجودة ستكون بالحد الأدنى، ألم يفكر مثلًا في تقييمه للمرة الأولى كيف يتأثر، أم يظن أن العميل سيفرح بالسعر الخرافي.
مقال خلال أقل من 20 دقيقة
التعليقات
3 مقالات ب8 أيام ليست مدة قليلة أبدا، خاصة أنه قد يكون له سابقة أعمال خارج مستقل، ولديه خبرة تؤهله لذلك، فدوما المقال صعوبته ولكي تضمن جودة عالية تكمن بالبحث الصحيح والمتنوع والغني، وبعد ذلك تأتي الكتابة كمرحلة سهلة لا صعوبة بها لأي طالما لديك الموهبة والحنكة والممارسة التي تمكننا من ذلك
ثلاث مقالات باليوم، لمدة ثمانية أيام وبسعر الحد الأدنى للموقع
٣×٨=٢١، المجمل ٢١ مقالة بثمانية أيام، أجد هذا صعب التنفيذ وبجودة.
قد يكون له سابقة أعمال خارج مستقل،
لا اختلف مع هذا، لكن تقييم المشروع الاول بالموقع نفسه يؤثر على باقي مشاريعه اللاحقه إن لم يكن بالجودة المطلوبة.
ولا أتحدث هنا عن حالة فردية، فإذا تابعت خمسات فإنك ترى امثلة متنوعة، ربما هم بارعون بتقديم محتوى عالي الجودة بسرعة، بالنسبة لي مهما زادت عدد المشاريع التي أعمل عليها لا أستطيع إنجاز مقال بيوم كامل، ما بالك بعدة ساعات! هنا أُبدي إعجابي بتلك الإنجازات.
أعتقد ميادة أن المنافسة الشرسة تدفع الكثيرين بيأس لمحاولة كسب العملاء رغم صعوبة أو استحالة تلبية متطلباتهم ضمن المدة المحددة، ولذلك نشهد نسبة لا بأس بها من التقييمات السلبية المستحقَّة جراء التأخر بتسليم العمل، أو تسليمه بجودة غير مُرضية. لكن لا شك أن بعض الكتّاب يستطيعون كتابة عدة مقالات يومياً تبعاً لخبرتهم وثقافتهم الواسعة.
أود طرح فكرة مهمة، وهي أن من يعمل كاتباً مستقلاً مثلاً وفق نطاق أسعار منخفضة عموماً، يحتاج إلى اكتساب السرعة لينجح بين المنافسين، إلا لو استطاع بطريقة ما أخذ رسوم تناسب جهد يوم كامل أو أكثر نظير كتابة مقال واحد. تلك السرعة التي تحتاج وقتاً لتنمو بكنف قراءة يومية مكثفة، وتدريبات منتظمة على الطباعة السريعة عبر الكيبورد.
بالنسبة لي، يعتمد وقت تنفيذ خدمات الكتابة على نوعها والظروف المحيطة بها. عندما أكتب مقالًا معلوماتيًا في مجالات أمتلك فيها خبرة واسعة، فعادةً ما أكون قادرًا على إنجازه بسرعة في أقل من ساعة، خاصةً إذا كانت الأفكار متنظمة ومرتبة مسبقًا وجاهزة للكتابة. لا يهمني الكثافة أو عدد الكلمات بشكل خاص في هذه الحالات.
لكن عندما أنتظم في كتابة عدة مقالات بهذا النمط بصفة يومية لعدة أيام، أجد نفسي في حالة من الاستياء أحيانًا. يبدأ الملل يتسلل إليّ، مما يؤدي إلى تباطؤ في مدة التنفيذ وتراجع في الجودة.