بعد تجربة الاثنين وجدت أن عمل الليل كان يخدعني بإيهامي أني أنتج أكثر ولكن في الحقيقة تبين أن العمل ضمن النظام الطبيعي الملائم لجسم الإنسان يكون منتج أكثر بكثير ، وقد وضحت الأسباب في ردي :
وبمناسبة هذا الأمر دعني أحدث بتجربة طريفة حصلت معي :
كنت أتسائل لماذا أشعر بالنشاط مع حلول المساء علماً أني أكون في عمل من بعد صلاة الفجر مباشرة .
وبعد تمعن وتفكر في الأمر خطر لي أن السبب يعود أن حلول المساء و إغلاق النافذة والستائر يمثل جو الليل الساكن والذي كما ذكرت أني كنت مقتنع أنه الجو الأمثل للعمل بتركيز ، وذلك بسبب عملي على ذاك النظام لعدة سنوات.
حينها قمت بتجربة ، حيث قمت بإغلاق النافذة والستارة وأشعلت النور في وسط النهار ، وفعلاً شعرت بنفس شعور النشاط الذي يأتيني في المساء ،
ولكن في اليوم التالي ، قمت بنفس العمل من البداية أي بعد أن فتحت النافذة للتهوية قليلا قمت بإغلاقها وإسدال الستارة
وبعد عمل بعض الوقت ، قمت لأستلقي من أجل إراحة العيون والظهر ، وعادة كانت لا تستغرق وقتا طويلا في ما مضى
ولكن في حالتي الأخيرة ، استيقظت عند الظهيرة ، ظناً مني أنه لم يطلع النهار بعد ツ
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.