هل تفضل شهادات الإيداع كاستثمار آمن؟

كثير منا سمع عن شهادات الإيداع ولكنه لم يستثمر فيها خوفاً من كونها وديعة بنكية على عكس الحساب الاستثمارى الذي يمكن السحب والإيداع فيه بصفة مستمر .

حيث أن شهادة الإيداع هو منتج تصدره المصارف أو الاتحادات الائتمانية، وتقدّم شهادة الإيداع سعر فائدة مميز للعميل مقابل إيداعه مبلغًا من المال، ويودع العميل هذا المبلغ دفعةً واحدة ولا يحق له سحب أي جزء منه فترةً محددة من الزمن. تعرض معظم مؤسسات تمويل المستهلك شهادات الإيداع، ويحدد كل مصرف شروطه الخاصة لمنح شهادة الإيداع، مثل سعر الفائدة الذي يكون أعلى من سعر الفائدة على الإيداع العادي في المصرف ومنتجات أسواق المال، والجزاء الذي يترتب على العميل حال سحب المبلغ قبل الموعد المتفق عليه.

وقد عرض علي من فترة موظف البنك شهادات الإيداع وبالفعل نسبة الفوائد فيها كبيرة تختلف تماماً عن فوائد الحساب الإستثمارى وتزيد عنها بفارق كبير ، وما جعلنى أحجم عن الأمر هو كونها وديعة ووجود شرط جزائى في حالة رغبتي في إلغاء هذه الشهادات . لكني شعرت ببعض الندم لكوني لم استثمر فيها للمزايا الموجودة في شهادات الإيداع .

أعتقد أيضاً أنه يوجد تفاوت كبير في نسب الفوائد لشهادات الإيداع بين البنوك ويتطلب الأمر بعض البحث في السوق بهدف إيجاد أفضل معدل فائدة علي شهادة إيداع ، لأن الخيارات متعددة في السوق والمدى كبير بين أسعار الفائدة التي تقدمها المؤسسات المالية المختلفة. مثلًا، قد يقدم المصرف التقليدي سعر فائدة زهيد على شهادات الإيداع وإن كانت طويلة الأمد، في حين تقدم المصارف التي تعمل عبر الإنترنت أو الاتحادات الائتمانية المحلية سعر فائدة مرتفع، حتى أنه قد يبلغ ثلاثة أو خمسة أضعاف سعر الفائدة في البنوك الوطنية .

ولكي نقوم باختيار شهادة الإيداع فالأمر بسيط ومشابه لفتح أي حساب إيداع في المصرف، لكن الفرق هو ما نوافق عليه عندما نوقّع الاتفاق، الذي قد يتم في العالم الواقعي أو الرقمي. بعد بحثنا بين شهادات الإيداع المتنوعة واختيارنا تلك التي تلائمنا، وعند إتمامنا العملية إلى الالتزام بأربعة ثوابت: 

معدل الفائدة: إن معدل الفائدة الثابت أمر إيجابي، لأنه يؤمّن عائدًا متوقعًا وواضحًا على إيداعك بعد فترة زمنية محددة، ولا يستطيع المصرف تخفيض معدل الفائدة والإنقاص من أرباحك بعد الاتفاق، لكن الجانب السلبي لمعدلات الفائدة الثابتة أن معدلات الفائدة السائدة في السوق قد ترتفع بعد الاتفاق، أي أن المودع في هذه الحالة يخسر فرصة الحصول على معدل فائدة أعلى. 

المدّة: هي الفترة الزمنية التي يوافق المودع على ترك أمواله مودعة خلالها، مثل أن تكون شهادة الإيداع لمدة 6 أشهر أو عامًا كاملًا أو 18 شهرًا، وتنتهي المدة عند «تاريخ الاستحقاق»، وبعد هذا التاريخ يستطيع المودع سحب أمواله من دون دفع غرامة. 

المبلغ: هو القيمة التي يجب على المودع إيداعها كي يحصل على شهادة الإيداع (باستثناء بعض شهادات الإيداع الخاصة). 

المؤسسة: تحدد المؤسسة -المصرف أو الاتحاد الائتماني- التي تقدم شهادة الإيداع بنود الاتفاق، مثل عواقب سحب المبلغ قبل انتهاء المدة، وإعادة استثمار المبلغ المودع تلقائيًا حال لم يطلب المودع خلاف ذلك عند تاريخ الاستحقاق.

والآن هل سبق واستثمرت في هذا النوع من الشهادات، وإذا أتيحت لك فرصة الآن كمستثمر بوضع جزء من استثماراتك كشهادات إيداع بنكية فهل ستجد ذلك فرصة جيدة وآمنة لك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

دعني أضيف على كلامك يا أحمد إن الأشخاص الذين يودون حقا الاستثمار بالشهادات عليهم تحديد جزء من أموالهم الذي قد لا يحتاجونه مطلقا أو لا يكون مبلغ أساسي قد يحتاجون له على المدى القصير لان كما ذكرت أنت فكرة كسر الشهادة أو سحبها سينتج عنها إلغاء الفوائد المرتبطة بها وهي النتيجة التي لا يريدها أي مستثمر بعد ترك أمواله فترة من الزمن بالبنك ، لكني أراها أداة استثمارية جيدة لا مانع أن ادخر جزء من الأموال واضعه بشهادة طويلة الأمد قليلا لأحصل على عائد لا بأس به طالما أني متأكدة أني لن أحتاج لهذا المبلغ مطلقا، كما أن البنوك المحلية قد توفر أعلى العوائد على أنواع مختلفة بالشهادات الاستثمارية هناك شهادات على مدى سنة وثلاث وخمس سنوات وأنا قد أفضل شهادة الثلاث سنوات باعتبارها مدة متوسطة جيدة ويمكن بعدها أعيد تجديدها من جديد.

أتفق معكى في ذلك الأمر رحمة ، حيث أنه لا بد على المستثمر حين إختياره شهادات الإيداع كوسيلة إستمثارية آمنة ومربحة ، يجب عليه أن يخصص جزء بسيطاً على هامش أمواله يكون بغير حاجة إليه فى الوقت الحالى .

حينها لن يكون قلقاً من الحاجة إلى سحب تلك الشهادات والتعرض لغرامة مالية من قِبل البنك نظراً لإخلاله بشروط التعاقد طبقاً لشروط شهادات الإيداع ، والفترة تعود للمستثمر وحينما عرضها موظف البنك علي أخبرنى أن أقل شهادات موجودة لديهم هي ثلاث سنوات ولا يوجد أقل من ذلك، وعلى أساس ذلك أخذت القرار بالعدول عنها لفترة لحين تخصيص جزء على هامش أموالى لا أحتاج إليه في الوقت الحالى .

لقد قمت بالاستثمار في هذا النوع من الشهادات من قبل، وأرى أنها مفيدة خصوصاً للذين يصرفون المال بكثرة، فالشهادة تحدد لك دخلا ثابتا بحيث إنك لا يمكن أن تسحب من المال في أي وقت وهذا جيد لكنه سئ في ذات الوقت، لأنك لو وضعت كل ما تملك من مال في الشهادات وحدث لك أمرا طارئا فستضطر لكسر الشهادات وهنا سوف تخسر من قيمة المال لأنك قمت بكسرها قبل إنتهاء المدة، لذلك أرى من الجيد الاستثمار فيها بجزء من المال بحيث إن توفر دخل ثابت لك يناسبك والجزء الآخر من المال من الممكن وضعه في حساب استثمارى.

احد الاساليب هو تقسيم المبلغ الى ٣ اجزاء وشراء شهادة كل علم...

ايضا اريد اضافة على المخاطر:

... حصول موجة فقدان العملة لقيمتها . وربما التحول للذهب بشكل فوري هو خيار من يملك كاش اما صاحب الشهادة عليه الانتظار

هذه فكرة جيدة تقسيم المال إلى ثلاثة أجزاء ، وبالفعل أيضاً لقد ذكرت أن من عيوب شهادات الإيداع سيكون على صاحبها الإنتظار وإلا سوف يتعرض لغرامة مالية لمخالفة شروط التعاقد فيما يخص شهادات الإيداع .

فعلاً سارة ، يجب على المستمثر في حالة رغبته في الإستثمار فى شهادات الإيداع تخصيص جزء من أمواله للإسثتمار وليس كلها ، لأنه بالفعل قد يحتاج إليها لظروف طارئة مما قد يعرضه للغرامات الناتجة عن مخالفة شروط التعاقد لشهادات الإيداع .

في العام أظن انها استثمار آمن إلى درجة كبيرة بمقارنة بسيطة للإيجابيات والسلبيات يمكن رؤية فائدتها أغلب الوقت..

الإيجابيات:

1- السلامة

2- عوائد مضمونة

3- لا توجد رسوم شهرية: مع حسابات التوفير قد يتم تحصيل رسوم شهرية لاستخدام الحساب ، والتي يمكن أن تأكل بسرعة من أرباح الفوائد الخاصة بك. من ناحية أخرى ، لا تفرض حسابات شهادات الإيداع عادةً أي رسوم شهرية.

ولكن لا تعتبر جيدة في كل الأوقات لأنه:

1- التضخم: التضخم يعني كيف تتغير أسعار السلع والخدمات بمرور الوقت. إذا كان التضخم في ارتفاع ، فمن الممكن أن يتأثر معدل العائد الذي يتم الحصول عليه خاصة في بيئة معدل الفائدة المنخفض وهذا يعني أنه على الرغم من زيادة المدخرات فإنها لن تمتد بعيدًا عندما يحين وقت إنفاقها.

2- عوائد أقل: لذلك هي قطعا لا تصلح للاستثمار السريع لأنه كقاعدة غير منصوص عليها كلما كانت أداة الاستثمار أو الادخار أكثر أمانًا انخفض معدل العائد.

بالفعل نجلاء لقد ذكرتى كافة المزايا والعيوب الموجودة فى شهادات الإيداع ونقطة الإختيار والتفضيل تقع على عاتق وشخصية المستثمر لإختيار المناسب لشخصيته وأمواله . مع مقارنة المزايا والعيوب والإستثمارات الأخرى للوصول إلى الإختيار الأمثل .

السؤوال هو كم معدل الربح؟ اذا كان 2% فهو اقل من نسبة التضخم السنوية

بالمجمل انا افضل شراء الاسهم على ذلك والاحتفاظ بها على مدى عشرين سنة او اكثر، مع الاستمرار في الشراء سواء في فترات الهبوط او الصعود وبشكل ثابت

لكن ماذا إذا كان هناك البعض لا يفضلون المخاطرة بالأسهم والإكتفاء بمعدل الفائدة المرتفع الذى سيعود من شهادات الإيداع والذى ستكون فائدته أكثر من الحساب الإستثمارى ، وبالطبع ستتخطى الفائدة نسبة 2% حسب نوع البنك .

حتى البنوك فيها مخاطرة وهم الأمان مخيف في الواقع لانك وعلى فرض ستودع اموالك لسنوات مايدريك ماذا يحصل بين ليلة وضحاها تحصل ازمة او حرب او فيروس وبعض البنوك قد تفلس حرفياً!

بالنسبة لي لا اجد فرق في مستوى المخاطرة بين الاسهم والبنوك لان كلا الجهتين تبحثان عن الربح غير ان سرعة نمو ارباح الاسهم افضل من البنوك لان البنوك تحتفظ بنمو ارباحها لنفسها وللمساهمين (اصحاب الاسهم) بينما انت تحصل على الفتات

لكن بشكل عام هي خطوة لا تعتبر سيئة وهي افضل من ابقاء المال ليأكله التضخم.

نعم بالفعل هى خطوة جيدة ، قليلة المخاطرة لمن يحبون البعد عن المخاطرة الكلية فى سوق الأسهم ، ومن ليس لديهم معرفة به . لذلك ستكون كدعامة فى مواجهة التضخم المستمر .