كيف تحول التهديدات إلى فرص ؟ " أزمة كورونا تخلق فرص استثمارية جديدة "

يقول الدكتور جمال عبد الرحمن العقاد "هل يقدم لنا "كورونا" مكسب اقتصادي لا يمكن إضاعته وهل سنقتنص هذه الفرصة التي ربما لن تتكرر في المستقبل؟" .

إذا أسقطنا هذا السؤال على أرض الواقع نجد أن الجواب نعم ، لكن كيف سنقوم نحن بإقتناص هذه الفرص ؟

في حين ان فيروس كورونا أثر سلبا على العديد من الأسواق و الشركات و مثال ذلك انخفاض جميع المؤشرات الرئيسية الثلاثة في السوق الأمريكي ( داو جونز ، ناسداك ، ستاندرد آند بورز 500 ) بنسبة تزيد عن 20 ٪ من أعلى مستوياتها الأخيرة ، حيث شهدت الأسواق عمليات بيع حادة في الأيام الأخيرة خوفا من انخفاض أسعارها أكثر و تكبد خسائر أكبر .

إلا أن هناك جهات كثيرة استفادت من هذا الجانب ، فقد شهدت بعض الشركات انتعاشا كبيرا في المبيعات و الأرباح من بينها : شركات تصنيع الكمامات و القفازات الطبية و المواد الكيميائية الواقية والمطهرات، وهذا ما انعكس ايجابا على أسهمها.

و هذا لا ينطبق على الشركات فحسب فحتى الأفراد يقومون بإقتناص مثل هذه الفرص ، أصحاب المدونات و قنوات اليوتوب يقومون بربط كل محتواهم بكورونا بهذف الحصول على مشاهدات عالية ، و حتى أصحاب المواقع و التطبيقات "خاصة تلك المساعدة في الدراسة عن بعد ".

برأيك نحن كأفراد كيف يمكننا تحويل هذا التهديد لفرصة نستفيد منها مستقبلا ؟

و هل تفكر فى الاستفادة من وقت الحجر في تعلم مهارات جديدة أو اقامة مشاريع كتلك الذي ذكرتها فوق "أو مشابهة لها " ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

NoraAbdelaziem أضف ردا

انتعاش الوضع الاقتصادي لبعض الشركات التي تعمل في صناعة الكمامات والمطهرات ليس إلا وضعا مؤقتا نتيجة زيادة معدل الطلب عليها ليس إلا وبمرور الأزمة سيعود الوضع كما كان، وحتى إن قرر أحد الاستفادة من الوضع الحالي فما سيكسبه في الشهور القليلة لن يكون كافيا ليعوض الخسارة القادمة نتيجة كثرة العرض وقلة الطلب.

لذا لا أجد أن أزمة الكورونا تعطي انطباعا حقيقيا حول نوعية المشاربع، لأنها بالنهاية حدث مؤقت وسينتهي.

لكن بالنسبة للمدونات والمواقع، فأزمة الكورونا هي التريند الحالي وبالتالي سيحاول الجميع استغلال هذا التريند لجذب المتابعين ، وحتى إن انتهت الكورونا سيظهر تريند آخر وسيكون رد الفعل واحد بالتأكيد.

والكورونا قد تعطينا انطباعا عن ما قد نتعرض له مستقبلا مرة أخرى إن لم نحسن من خدمتنا الصحية أو تطوير البحث العلمي مثلا.

ليس إلا وضعا مؤقتا.

في الحقيقة حتى لو كان مؤقتا فكميات الطلب الضخمة سهلت تصريف منتجات لم يتمكنوا من تصريفها لمدة عام أو أكثر و حققت لهم أرباحا كبيرة و اوافقك فكرة عندما تعود الظروف سيعود الحال كما كان عليه (لكن الفرق هم استفادوا من الازمة على عكس بعض الشركات التي اختفت بمجرد ظهور الازمة )

سيكسبه في الشهور القليلة لن يكون كافيا ليعوض الخسارة القادمة نتيجة كثرة العرض وقلة الطلب.

لا أتوقع حدوث خسائر فجميع المنتجات التى تنتج في الوقت الحالى يتم تصريفها مباشرة و طبعا عندما تخف الأزمة سينقص معدل الإنتاج بنفس الوتيرة و لن يكون هناك عرض أكثر بل سيصبح الوضع كما كان عليه سابقا .

لذا لا أجد أن أزمة الكورونا تعطي انطباعا حقيقيا حول نوعية المشاربع، لأنها بالنهاية حدث مؤقت وسينتهي.

أجد الكثير استفادوا منها حتى لو كانت ازمة مؤقته يمكن وضع مشروع مؤقت لها و الاستفادة .

الفكرة ليست في الإستفادة من الأزمة بشكل مباشر، ولكن الإستفادة من ما حدث نتيجة كورونا لتفاديه بعد ذلك، أثبتت أزمة كورونا أن الاعتماد على مهارة واحدة لا يكفي في سوق العمل، وكلما زادت الأزمة تزداد قناعتي بالفكرة سواء في مجال العمل الوظيفي أو العمل الحر .

لذلك أستغل هذه الفترة في اكتساب مهارات جديدة والتدريب عليها وذلك لتكون لدي أكثر من وسيلة تؤهلني لإيجاد فرصة عمل والقبول في المشاريع بما أن مجال عملي هو فريلانسر .

أنا مع فكرة تعدد المهارات، فمن جانب العمل وما من شكّ في أنّ الشركات التي تستثمر في تنويع قواها العاملة ستحصد ثماراً كثيرة لهذا فمن الأفضل تعددها لزيادة احتمال القبول في العمل .

وفي مقال صدر في مجلة هارفرد بزنس ريفيو، بيّنت الكاتبات سيلفيا آن هيولت، وميلندا مارشال، ولورا شربين، أنّ الشركات التي يتميّز فيها طاقم القيادة بثلاث سمات تنوّع فطرية على الأقل، وثلاث سمات تنوّع مكتسبة من التجربة، يكون فيها الأداء أفضل من الشركات التي تفتقد إلى مثل هذه السمات.

وقد أظهرت دراسة أخرى أجرتها وكالة الاستشارات مكنزي أنّ الشركات التي يرأسها مجلس إدارة متنوع الأعضاء تكتسب أرباحاً أعلى وعائدات أكبر على أسهمها.

أما من جانب العمل الحر تزداد فرص القبول في المشاريع و حتى أن بعض المهارات تساعد على فتح مشاريع مستقل ( مثل كتابة المحتوى يمكن فتح مدونة مباشرة خاصة بالفرد )

أن الاعتماد على مهارة واحدة لا يكفي في سوق العمل، وكلما زادت الأزمة تزداد قناعتي بالفكرة .

لكن هنا ما علاقة الأزمة بتعدد المهارات و لماذا العلاقة طردية بينهما ؟ (فهمت أن ما تقصده هو العمل الحر و لكن كيف يكون ذلك ؟)

سأوضح لك الأمر من خلال تجربتي الخاصة مع الأزمة

أنا من كُتاب المحتوى السياحي واعتمدت لمدة ٣ سنوات على هذا المجال وبسبب الأزمة فقدت وظيفتي بسبب أثرها السلبي على المحتوى السياحي والسياحة بشكل عام .

في حين أن الأزمة لها أثر إيجابي في مجال كتابة المحتوى الطبي، وفي هذا الوقت لو كنت من كتاب المحتوى الطبي وعلى دراية بمصطلحاته لكنت وجدت عمل بكل سهولة .

ما أقصده أن مجال عمل واحد أو مهارات قليلة تتأثر بالأمان بسرعة وربما يفقد الإنسان وظيفته ويصعب حصوله على عمل طالما يعتمد على نفس المجال .

في حين أنه لو كان يملك أكثر من مهارة في مجالات مختلفة من السهل أن يتأقلم مع تغيرات سوق العمل ومتطلبات التوظيف .

أتمنى أن يكون قصدي واضح

في الحقيقة نعم في وقت الفراغ هذا

أحاول مشاهدة الأفلام التي أظن أنها ستصنع شيئًا ما في يومي، احاول استكشاف كتب جديدة وبعض المهارات، احاول أن اكون لامبالية بما يحدث ولا كيف يحدث ولا متى يحدث، احاول ألا اسيطر مطلقًا ولا افكر كيف يمكن التخطيط لخمس سنوات مستقبلًا، احاول ان اوازن بين التخطيط الجيد للحياة والاستسلام لخطة القدر

صحيح ، ألا تفكرين في الاستفادة ماديا من هذا الوضع ؟

نعم، فكرت في هذا، واحاول اجيد فرص عمل جيدة

أكبر استفادة من كورونا هي الأستثمار في النفس.

بالفعل اول استفادة هي النفس ، و هل تعتقد أن الإستفادة من الوضع ماديا شيء خاطئ؟ أم أننا لا يجب أن نفكر فالماديات حاليا حتى نخرج من الأزمة