10

كلما اردت فعل خيراً مع أحد ظن أنه فخ ..!

  • mehanne

احياناً يأتي القدر بشخصٍ أمامي يريد المساعدة في شيء ما, إذ بي اقدم له العون كاملاً دون نقصان واعطيه المزيد من الشرح والوصف وإدلاله على كل ما اعرفه من خير , فإذ به يشعر بأنني اشتغلُه ..^ـــ^ ...

.

.

اشتغلُه كلمة مصرية عامية تعني بأنني أخدعه ^ـــ^

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

حقاً كما قلت تماماً للأسف

افعل ماتراه يرافق الصواب ودع أمر الظن لم يريد :)

هل يأتي القدر بأحد؟

المهم؛ افعل الخير لأنه من طبعك وسمتك وحليتك تنل خيرا من ربك ومجتمعك وتطمئن نفسك وتنشرح وهذا مجرب.

القدر يأتي ويذهب بكل شيء

وكما قلت, لا نريد الجزاء الا من رب الجزاء

نعم اتفق معك، وأزيد نحن نمشي في حياتنا تحت مشيئة الله (وما تشاؤون إلا أن يشاء الله) لا مشيئة القدر فليس له استقلال وتحكم بل نقول: تحت قضاء الله وقدره.

نفسي بالضبط واحيانا يقولوا عني داهية ومصيبة وانا اريد خداعهم

ربما علينا ان نخدعهم حقا لكي يصدقوا ان نفعل خيرا معهم

هذا لأنك تتعامل مع مخادعين ،فلا يمكنهم استيعاب فكرة أن تقدم لهم الخير المجاني ،لهذا لا يمكنهم تصديق أنك تقوم بفعل الخير بدون مقابل.

smadoDz أضف ردا

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

بل قد يغتابونك ويقولون مجنون.

لكن لا عليك طالما أنه لوجه الله ورجاء اكتب بالعربية لا اللهجات.

وكان يمكنك القول أحسن إلى ففعل الخير ترجمة حرفية

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا يهمنا غير وجه الله ان شاء الله

مرحبا محمد،،

عندما رأيت عنوان الموضوع ضحكت رغم أن الشغل ضاغطني هذه الأيام، ولم يترك مجالا للضحك .. ورغم هذا مازلت أضحك!

وجود أناس طيبين مثلك علامة خير في هذا البلد.. الله يكثر من أمثالك، للدرجة التي تجعل البلد يقوم على رجليه من جديد..

اهلا اخي محب

أسأل الله ان يضحكك دائماً بالخير,

وشاكر لك على كلماتك الجميلة ^ـــ^

AbdulatifMuhammad أضف ردا

هذا تصرف عادي؛ لأن الأصل في التعامل النفع المتبادل. ربما تعتقد أن كلامي خاطئ لكن لا يوجد شيء مجانًا.

فالناس تفعل الخير إم لله وابتغاء أجره أو تريد ارضاء نفسها أو تريد صنع علاقة معك.

لكن هذا لا يمنع أن تفعل الخير.

ربما هم أغبياء لدرجة تفوق الغباء

ولكن الحل معهم هو بتركهم يتمرغون في الوحل ثم بعد ذلك سيأتون إليك صاغرين

حدث ما تقول قبل ذلك مع شخص مقرب ولاكن بعد ان عاد صاغراً أسفاً, بدأ بإذائي بعد ان تأكد ان هذة طيبة ولسيت خداع, فهناك الكثير ممن يعتقدون ان الطيبون ساذجون

لا تسوي زين أو خير.

هذا ما تعلمته من الحياة في العِراق

قبل فترة قرأت قُصة أن شاب ما ركب حافلة من منزل صديقه ذاهباً إلى منزله فوقف في أحد الساحات ووجد كيس فيه 4 مستمسكات عراقية لشخص ما مع ورقة مكتوب فيها رقم هاتف ففكر أن شخص ما قد نسى ذلك الكيس وفيه مستمسكات مُهمة فأتصل على الرقم ودارت محادثة بينه فقال له الشاب لقد وجدت كيس وفيه أسمك وهذا رقمك، فالاخر أجاب نعم وقال له شكراً لك وأين أنت أريدك أن تُدلني فدله على مكانه وأنتظره ساعة كاملة وبعد أن وصل وأخذ الكيس فقال له، أصبر، هذا الكيس فيه 5 ملايين دينار ( أي يعني ثلاثة ألاف ونصف دولار تقريباً أو أقل بقليل) أين الخمسة ملايين دينار؟ الشاب الثاني قال بأنه لم يجدها، الأخر أتهمه بأنه سارق واشتكى عليه عند أقرب دورية ووضع في الاعتقال وجرت محاكمات أربع مرات وأتى بشهداء زوراً عليه وبقى 59 يوماً منقطع عن العالم الخارجي بسبب قضايا قانونية، وفي النهاية تم الحكم عليه بالبراءة.

نرجع ونقول لا تسوي خير أو زين.

لا يا اخي الحبيب ,, لا اتفق معك تماماً, فالخير هذا ان كان لوجه الله تعالى, فلن يخذلنا الله ابداً ابداً ,

فتجد ان الله أخرجنا من كرب اخر اشد مما ذكرت, ويرسل الينا العون الدائم, ويستر علينا معاصينا, ولو اخطأنا في تدبيرنا لأمر ما أعاد الله تدبيره وأحسن حاله, فلا يضيع ولا يشقى ابداً من اصدق واخلص النية مع الله ولو سول لنا الشيطان غير ذلك

السبب بسيط جدا لأن نيته ليست طيبة

اعتقد انه من كثرة المخادعين سيدي الحبيب, فنحن اصبحنا في زمن يكثر فيه الخداع وتنعدم فيه المروءة ويُهمل فيه الدين, :(