آآهات مبرمج!! والمرض النفسي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بدأت رحلتي مع البرمجة منذ خمس سنوات خلت تقريبا في السنوات الاولى كنت اكرث كل وقتي في اكتساب افضل المهارات في المجال من هنا وهناك وتعلمت عدة لغات برمجة والحمدلله واصبحت قادر على بناء تطبيقات ومواقع احترافية وشعرت بالرضا بعض الشيء وكان كل شيء جيد .

هنا بدات افكر في بناء مشاريعي الخاصة كي احصد ثمار السنوات التي امضيتها في التعلم للحصول على بعض المصاريف فبدأت الكارثة هنا .باختصار اقوم بتخطيط لمشروع بالكامل اقوم بوضع خطة سير وعمل المشروع وكيف سيكون وابدا بالتصميم وثم في البرمجة واحيانا لا انام حتى الصباح وانا اعمل وكلي شوق وشغف لنشر مشروعي واحيانا ياخذ المشروع عدة اشهر ثم بعد ان انتهي من المشروع او انهي نصفه يروادني شعور مفاجئ بان المشروع فاشل ولن يحقق أي نجاح ويحدث ذلك معي في كل مشروع افكر به . واحيانا اقوم بحذف المشروع بالكامل .

فكرت كثير بالسبب فلم اجد الا جوابا واحد وهو :

انا مريض نفسي

اعتذر جدا لسوء لغتي العربية

تقبلو تحياتي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

va0000ll أضف ردا

لا اعرف ان كنت مريض ام لا :) ولكن هذه الحالة تقع لي في كثير من الأحيان وأراها تقع لبعض الإخوة والسبب فى رأيى انك تتطلع إلى ان تكون مثالى وكذالك ان يكون مشروعك مثالى ولا ينقصه أي شيء ومجرد ان تجد بعض النواقص (التى لا يخلوا منها أي عمل بشرى) تظن أن ما قمت به فاشل ولن ينجح .

بكل بساطة اولا - يجب ان تعرف ان جميع المشاريع التى تراها لم تكن فى البداية كما تراها اليوم ويجب ان تغض النظر عن بعض الاخطاء إلى وقت لاحق وان تقوم بإصلاح البعض وهكذا .

ثانيا - وهو الأهم انصحك بأن تبحث عن شريك فهو مهم جدا لك فى مرحلتك سواء شريكٌ شريك ٌ :) او شريك عمل المهم ان يكون لديه اهتمام وتطلع لما تقوم به وتكون انت تثق به وبما يقول وهكذا مع الوقت ستجد انك بخير .

ملاحظة : من الأولى ان يكون الموضوع فى مجتمع "انصحنى" كي يقدم لك الأخوة مساعدات ويكون الموضوع أكثر فائدة بالنسبة لك من مجرد تجربة بالتوفيق لك .

TechGeek أضف ردا

مرحباً بك في عالم البرمجة !

لست مريض نفسي عزيزي، كُلنا هذا الشخص في كثير من الأحيان ومع العديد من المشاريع خصوصاً تلك التي نفعلها من أجل أنفسنا وليست المشاريع التي نقوم بها للآخرين ..

إن كنت تجيد الإنجليزية إبحث في جوجل عن:

"developer anxiety"

"software engineer mental health"

وستجد أنك بين إخوتك المبرمجين في نفس المركب.

الحل، لا تحاول أن تكون مثالياً في أيٍ من مشروعاتك، حاول أن تبرمج مشروعك بحيث يكون فقط (MVP) ثم قم بإطلاقه ونشره في مجتمعات المبرمجين، واستمع إلى آرائهم ومقترحاتهم ثم قم بالتطوير عليها. كذلك يمكنك الاستعانة بمبرمج آخر في مشاريعك، هذا سيقلل الضغط النفسي عليك وسيزيد من فرصة نجاح المشروع، وسيجعل الرحلة أكثر متعة وسهولة.

لا تحمل نفسك على محمل الجد، خذ الأمر ببساطة يا صديقي، البرمجة رحلة طويلة يجب أن نستمتع بكل محطاتها :)

وتبقى القاعدة الذهبية: "استمتع بالأشياء الصغيرة"

  • نجحت في إنهاء صفحة أو جزئية من المشروع؟ إحتفل! *

  • حللت مشكلة (صغيرة) جلست عليها عدة ساعات أو ربما أيام؟ إحتفل! *

  • وجدت طريقة أفضل للوصول إلى هدفك؟ إحتفل! *

  • تعلمت شيء جديد؟ إحتفل! *

  • لم تفعل أي شيء لأنك منهك من العمل لفترة طويلة؟ إحتفل! *

(*) إحتفل بفعل شيء تحبه، أرقص، أصرخ بصوت عالٍ، قم بتحضير كوب من القهوة، شاهد مقاطع مضحكة على يوتيوب، استحم بالماء البارد وغني في الحمام، إفعل أشياء غبية.

الخوف من الفشل هذا كل شئ

سنعذرك لضعف توضيحك لفكرتك

ولكن إذا كنت تريد الكمال فلن تصل إليه بحذف الأشياء العادية، بل باستمرارك وبنائك عليها.

اجتهد ودع الشك للشك.

رايت نشر هذا الموضوع كاملاً هنا .. وفي النهاية سأضع رابط للموضوع الأصلي .. علماً بأنني لا أعرف صاحب الموضوع .. وليست لي علاقة بالموقع .. ولكن رأيت أنك ربما ستستفيد من الموضوع خاص وأنه أعجبني ثم أن له علاقة بما طرحته حيث أنك ربما تريد الكمال لمشروعك لذلك لا يرى النور .. لا تبحث عن الكمال .. وأقرأ ..

يقول :

لطالما أردت مشاركتكم أفكاري ،وها قد جاءت الفرصة المناسبة!

ربما لو كنت أحد نزلاء “السجن الدولي لأعتى المجرمين” ،لكانت العقوبة أرحم من الاستماع إلى قناة (طيور الجنة) للأطفال. فعلى مدار اليوم تصمّ طفلتي آذان الجيران (فما بالكم بيّ!) بأغاني هذه القناة،التي بدأت مشوارها في أواسط العقد الماضي و حتى الآن…بل و ربما للأبد أيضاً!

و رغم كل الانتقادات التي طالت القناة :من سخافة كلمات أغانيها لمن يتأملها،مروراً باحتكار أصوات أبناء صاحب القناة لمعظم أغانيها ،و ليس انتهاءاً بجنون العظمة الذي يتجلى في بعض الأغاني .رغم ذلك ،لا يمكننا أن ننكر أن القناة تمثل صورة من صور النجاح.

ركبني المرجيحة

عنوان لأغنية شعبية مصرية حديثة جداً ،سفيهة جداً ،بكلمات و تصوير و إخراج في غاية الرداءة ،ومع ذلك فقد انتشرت كانتشار النار في الهشيم ،بل و تمّ تكريم بطلة الأغنية! إذاً فقد نجح هذا النشاز في تحقيق أهداف صانعيه، أي إن الأغنية تمثل صورة من صور النجاح أيضاً.

سرّ النجاح

غنيٌ عن الذكر أننا لا نحتاج لصور النجاح من هذا النوع،لكنني استخدمت المثالين السابقين لأثبت بأن للنجاح سرّا يُدعى :الفعل – Action !

ربما كان صانعو أغنية (المرجيحة) ذوي إمكانات محدودة ،لكنهم فعّلوها لإنتاج هذا الهراء، الذي أحبّه الناس بشكلٍ ربما أثار دهشتهم همّ أنفسهم، لم ينتظروا ريثما (يتحسن الحال – يتوفر المال – تتوفر الإمكانيات – تُعدل كفة الميزان …. إلخ) بل نصبوا كميراتهم ( ربما تكون كاميرا واحدة فقط!) ، و بدأوا التصوير.

لماذا نفشل؟

النجاح ليس ضرباً من المستحيل! ليس حكراً على أحد ،و لا يتطلب لبلوغه سوى : وضع إرادتك الحديدية في سكّة التنفيذ. جميعكم تعرفون موقع (اطلب.كوم) ،هل تعرفون كيف بدأ؟ بدأ من شابين يملكان 10000 جنيه مصري فقط، والآن؟ قيمة الموقع بفكرته السبّاقة تبلغ الملايين.

جميعنا نمتلك أفكاراً ،و نتمنى لو يأتي أحدهم ليشتريها منّا، وهنا تكمن المشكلة الحقيقة: نحن ننتظر من يأتي و لا نبادر في الذهاب إليه.و يستمر هذا الحال حتى تظهر الفكرة التي جاءتني ذات يوم قبل النوم، على يد شخصٍ آخر كسر حاجز الخوف من الفشل … فحقق نجاحاً مضاعفاً.

“أنت تهرف بما لا تعرف”

ربما يكون قد مرّ هذا الخاطر في ذهنك ،و رأيتني أبيع كلاماً لم أطبّق منه حرفاً. هل أنت متأكد ؟ بدأ الأمر بمراهق في الخامسة عشر من عمره ،يرى وجهاً واحداً لهذا العالم و هو مصبوغ باللون الأسود. كبر هذا المراهق و أضحى شاباً حمل ذات الفكر الانهزامي ،الذي حرّضه دوماً على ترك الفرصة لمن هو أجدر منيّ. و كانت إجابتي التلقائية على سؤال : هل ينبغي لك التقدم إلى وظيفة وليست لديك كل المؤهلات المطلوبة؟ هو : لاااااا!

و استمر الحال هكذا إلى أن قرأت بضعة كتب في تطوير الذات ،و قررت تطبيق المكتوب (على سبيل المحاولة التي لن أخسر من فشلها شيئاً) و انضممت إلى منصات العمل الحرّ و الخدمات المصغرة ،و كان أول عروضي على المشاريع هناك هو العرض رقم #121 (و بالطبع كان من المتقدمين من هو أكثر خبرة و كفاءة ،بل و أعلى تقييماً !) لكن صاحب المشروع إختارني.و إليكم السبب!

استحواذ الفرص

بالنسبة لصاحب المشروع فقد أعجبته صياغتي لنصّ عرضي فوافق عليه ،أما بالنسبة إليّ فقد علمت بأنني سأستحوذ على العرض و ذلك ما حدث.

حديث تنمية بشرية فارغ

يبدو الأمر كذلك حقاً ! و لكن لماذا لا تقلب المقولة لترى وجهها الآخر؟

ما فعلته هو أخذ بالأسباب ،رأيت نفسي أهلاً للحصول على المشروع.

120 عرض؟ لا يهمّ .

جديد في الموقع؟ لا يهمّ.

الفرصة ضعيفة؟ دعنا نجعلها أقوى. و هذا ما حدث في نهاية الأمر. استلمت المشروع،و عملت عليه بكلّيتي،و كان نتيجة ذلك تعاون ثانٍ و ثالث. الأمر سلسلة لانهائية عزيزي ،حلقتها الأولى هي إدراكك لقيمة ذاتك.أنا الآن – و خلال 6 اشهر – استقلت من الوظيفة النهارية لأعمل كمستقل. لست ثرياً لكنني سأصبح كذلك ،و ربما سيأتي اليوم الذي أمتلك فيه موقع (زِد) ذاته!

لا تكن عجولاً

من اهم شروط النجاح .. الصبر و المثابرة.

اكبر الناجحين لم ينجحو بيوم و ليلة، بل فشلو و فشلو و فشلو ثم نجحو.

هناك عدة أسباب إلى ذلك قد لا تكون مريضاً فعلياً كما أنت تعتقد ولكن ربما عقلك الا واعي يوحي إليك ذلك فلا تقلق فهذه طبيعة العقل صمم لكي يعمل من تلقاء نفسه أحياناً يأمر ويقوم بأفعال ليست من ذاتك(عقلك الواعي) بل هي من عقلك ألا واعي او ما أسميها أنا بالذات الأخرى، هذه الذات أحد أهدافها هي حماية الذات الأولى، على سبيل المثال تخيل معي أنك تشاهد التلفاز ومندمجٌ معه ثم تأتي نار تلامس يدك، مالذي سيحدث هنا هو أن عقلك الا واعي !! مباشرة سيرسل رسالةإلى يدك دون علم منك أن أبتعدي فهناك خطر عليك حيث أن عقلك الواعي كان منشغلاً بمشاهدة التلفاز تصرف عقلك ألا واعي بحمايتك. قد تكون هذه مشكلتك بأن هناك أوامر في عقلك ألا واعي لا ترغب بالقيام بذلك ربما عقلك الواعي يريد إنجاز المشروع فعلاً وهو مقتنع بذلك ولكن عقلك ألا واعي قد لا يكون على توافق تام معه وبالتالي يوحي إلى ذاتك الأصلية وعقلك الواعي أن توقف عن أداء هذه المهمة لأي سبب كان، والحل الذي أنصح به لنفس هذه المشاكل هو أن تستخدم العلاج بالإيحاء أو التنويم إقرأ وبحث عنه حيث تدخل في أعماق ذاتك وتمبرمج ذاتك من جديد على أنك قادر وتستطيع إتمام المهام ثم ترى النتائج وتتصورها في أعماق ذاتك وأعماق عقلك ألاواعي لكي تصبح بعدها حقيقة في عقلك الواعي.

أقرأ في إيحاء الجسد وعن العقل الواعي و لا واعي.

تفائلوا بالخير تجدوه

عليك أن تثق بنفسك وبقدرتك وتحسن الظن بالله عز وجل

وان الله لا يضيعك